1- عملية التعفير    

عملية توزيع مسحوق المبيد الكيماوي توزيعا منتظما على الأسطح المراد علاجها وذلك باستخدام تيار من الهواء لحمل أو دفع المسحوق إلي المنطقة المراد معاملتها ويمتاز التعفير بسهولة العملية وقصر المدة التي تستغرقها (سرعة الأداء) وقله عدد العمال اللازمين ويجرى التعفير أثناء وجود الندي في الصباح الباكورا وفي المساء.

         2- الرش بالحجم المتناهي الصغر (ULV)

في هذه الطريقة تجرى عملية الرش بمادة المبيد فقط بدون تخفيف بالماء أو بعد تخفيفها بكمية قليلة جداً من الماء ، وفي هذه الطريقة تعامل مساحة كبيرة من الحقول عادة باستخدام الطائرات بكمية قليلة من المبيد بغرض خفض تكاليف المكافحة وللحصول على درجة عالية من الكفاءة وتستعمل هذه الطريقة في مكافحة آفات القطن والجراد . وفي هذه الطريقة يتم توزيع سائل المبيد إلي رزاز دقيق جداً يكاد يشبه الضباب ويقرب حجمه من حجم الايروسولات.

           3- المحببات Granules (G)

من الصور الجافة للاستخدام (مثل المساحيق) وهى أيضاً كالمساحيق جاهزة للاستخدام RTU وتحتوى على تركيزات منخفضة من المبيد مخلوطاً مع المواد الحاملة الخاملة. وعلى عكس المساحيق فإن حبيبات المحببات تكون متجانسة ولها نفس الحجم وأكبر طبعاً من حجم حبيبات المساحيق ، كما أن تركيز المادة الفعالة فى هذه المحببات يتراوح بين 1-15%. ويشبه المحبب حبة الملح أو السكر العادى. ويتميز استخدام المحببات فى أن خطورة شرود المبيد تكون منخفضة لانخفاض الشرود أو الانجراف بسبب كبر حجم الحبيبة ونقلها النسبى وتجانسها. كذلك فإن فرص استنشاقها تكون منخفضة جداً وبذلك ينخفض احتمال تضرر المستخدم. ومن المزايا أيضاً أنها يمكن استخدامها بسهولة بواسطة الآلات عديدة الأغراض مثل موزعات البذور Seeder أو ناشرات السماد fertilizer spreaders

    4-  المدخــنات Fumigants

  تعتبر المدخنات مواد سامة فى صورة غازات تؤدى إلى الموت أو القتل إذا ما استنشقت أو امتصت.ومن مزايا استخدام المدخنات أن استخدام مبيد واحد فقط فى صورة غازية يمكن أن يقتل أنواعاً عديدة من الآفات ، فيمكن مثلاً أن تقتل الحشرات ، بذور الحشائش ، النيماتودا ، الفطريات ، ومن أسباب ذلك سهولة نفاذ الغازات فى الشقوق والثقوب ، السراديب والأنفاق والأركان وغيرها من المواضع التى من الصعب أن تصل إليها صور المبيدات الأخرى وتستخدم المدخنات فى الأماكن المغلقة لقتل الهوام من الحشرات والآفات الأخرى ويستخدم فى المطارات وفى الموانئ وعلى الحدود لمعاملة النباتات والمواد الداخلة إلى البلاد لقتل ما بها من آفات ولمنع دخول آفات جديدة (الحجر الزراعى) وتعتبر المدخنات من الوسائل الهامة لمكافحة آفات المخازن وخاصة آفات الحبوب المخزونة فضلاً عن أنها تستخدم لتدخين التربة قبل الزراعة.

 

1-   تقسيم المبيدات تبعا لتركيبها الكيماوى

1-   المبيدات غير العضوية Inorganic Inseckicides

ومن أهم المركبات عضوية مركبات الزرنيخ والفلور والكبريت والفوسفور مثل زرنيخات الرصاص وزرنيخات الكالسيوم وزرنخات النحاس ، زرنخات الصوديوم وزرنخات الماغنسيوم وزرنخات الزنك ، فلويد الصوديوم ، فلوسليكات الباريوم ، فلوسليكات الصوديوم ، فلوالومينات الصوديوم فوسفيد الزنك ، مسحوق الكبريت ، الكبريت الميكروني ، الكبريت القابل لبلل.

2- الزيوت Oils

مثل زيت الفولك volk oil زيت التربونا Triona oil زيت الالبوليوم Alboleum زيت إسو Esso oil وزيت السويس ، الزيوت المخلوطة .

ومن أهم الزيوت الطياره ما يلي : زيت الكافور Camphor oil ، زيت الصنوبر pine oil زيت النعناع Menthol oil وزيت السترونيللا.

3- الغازات والأدخنة: Gases, Fumigants

وأهم الغازات الشائعة في مكافحة الآفات ما يلي: غاز برومايز الميثايل CH3 Br ، غاز حامض الايدروسيانيك HCW ، غاز فوسفيد الايدروجين       PH3 ،

4- المبيدات الحشرية من أصل نباتي   Insecticides of plant origine

مثل النيكوتين ، البيرثرين ، الروتينون، الريانيا، النيمتاودا .

5- مركبات الكلور العضوية: Chlorinated Hydrocarbons

وتشمل مركبات الد. د. ت ومشابهاته ، سادس كلوريد البنزين ، الندين Lindane توكسافين، الكلوردين ، هيتاكلور ، ألدرين ، ديالدرين ، إندرين ، التيمول.

6- مركبات الفوسفور العضوية:Organic phosphorous Compounds  منها:

الملاثيون

Malathion

ديبتركس

Dipterx

الباراثيون

Paraathion

ليباسيد

Lebaycide

ميثايل بارثيون

Methy parathion

جوزانثيون

Gusation

دورسبان

Durshban

سوبراسيد

Supracide

فوسفيل

Phosvel

جاردونا

Gardona

أكتلك

Actelic

ترايزوفوس

Triazophos

7- المركبات الفوسفورية الجهازية : Systmic phosphorous Compounds

مثل ميتاسيستوكس   Metasystox ، سيستوكس  Systmx ميتاايزوسيتوكس Metaisosystox ، ديمكرون Dimercron ، يكاتين Ekatin ،  ثيمت Thimet ،  دايسيتون Disyston ايمثويت Dimethoate ،  بدرين Bidrin ،  فوليمان Folimat ميوليق Cylane سترولين Cytrolane ،  نوفاكرونNuvacron ،  تمارون Tamaron أزودرين Azdrin

8- مركبات الكوبمات Carbamates

عبارة عن استرات حمض الكوباميك Carbamic acid وهي أحدث مركبات الكيمائية التي استعملت على نطاق واسع في مكافحة كثير من الآفات ومن اهم هذه المبيدات ما يلي:-السيفين  Sevin ،  لانيت  lannate ، تيك Tnik ،  زكتران Zectran ،  ميتاسيل Metacil ، ميسيرول Mesurol  إتروفلان Etroflan 

9- مركبات الكبريت العضوية : organic Sulphur Compounds

وتستعمل هذه المجموعة أساسا كمبيدات كاروس مثل التديون Tedion ، الاريزيت Erysit

2-   الإسعافات الأولية فى حالة التسمم بالمبيدات

تختلف إجراءات الإسعافات الأولية تبعاً لطريقة التعرض للمادة السامة ، وعليه يفضل إتباع الخطوات التالية ، لتحقيق الأغراض السابقة:

أ- السموم الواقعة على الجلد

1-    قلع وإزالة الملابس وغسل الجلد والملابس باستعمال كميات وفيرة من الماء.

2-  تنظيف الجلد والشعر بالماء والصابون ، مع ملاحظة أن الإسرع فى عملية الغسيل ضرورى جداً لتقليل الضرر الذى يمكن حدوثه إلى اقل قدر.

3-    يجفف المصاب ويلف ببطانة.

ب- السموم الواقعة على العين

1-  تفتح الجفون وتغسل العيون بلطف بماء جار نظيف فى الحال ، وبكميات وفيرة ، مع ملاحظة أن التأخير لعدة ثوان قد يؤدى لزيادة فى الضرر ، ويجب الاستمرار فى الغسيل لمدة 15 ق على الأقل.

2-    لا يستعمل أى مادة كيماوية أو أدوية مع ماء الغسيل ، حيث أن ذلك قد يزيد من الإصابة أو الضرر.

جـ- السموم المستنشقة أو التنفسية

1-    إذا ما كان المصاب فى مكان مغلق فإنه لا يجب الدخول خلفه بدون كمامات التنفس ، وتفتح جميع النوافذ والشبابيك.

2-    يحمل المريض إلى مكان مزود بالهواء النقى ، ويقلع كل الملابس الضيقة أو غير الفضفاضة.

3-    يجرى التنفس الاصطناعى إذا ما لوحظ عدم انتظام أو توقف التنفس ، والإسراع فى استدعاء الطبيب.

4-  العناية بالمصاب ومنع الارتعاش أو الارتجاف بلفة ببطانة مع ملاحظة أن لا يصل إلى درجة السخونة ، ومساعدته فى أن يحافظ على هدوئه بقدر الإمكان.

5-    إذا ما كان المريض يعانى من حالة تشنج فإنه يجب مراقبة تنفسه ، ويحافظ عليه من السقوط ، ويمدد بحيث تكون الرأس على الأرض ، وذقنه لأعلى.

د- السموم المبتلعة أو التى يتم تناولها عن طريق الفم

1-    يستدعى الطبيب فى الحال.

2-  يمنع إجراء عملية اقياء أو حث على التقيؤ إذا ما كان المريض فى حالة غيبوبة أو شاعر بالدوخان ، أو فى حالة تشنج أو ارتعاشات غير إرادية حيث أن ذلك قد يؤدى لزيادة التشنجات بشدة ، إذا لم يكن منصوصاً على ذلك فى ملصق البيانات لعبوة المبيد ، إذا ما كان المريض قادراً على الابتلاع بعد التعرض للمادة السامة القلوية أو المسببة للتآكل فإنه يعطى لبن ، وماء أو لبن المجنيزيا ، وذلك بمقدار 1 – 2 كوب للأطفال عمر 1 – 5 سنوات ، أما البالغين فيستمر فى إعطائهم حتى واحد جالون.

 التنفس الصناعى  فى كثير من الحالات التى يكاد ينقطع فيها التنفس أو يتوقف فإن عمل القلب يستمر لفترة محدودة ، أما إذا دخل الهواء النقى إلى الرئتين بما يمكن الدم من الحصول على الأوكسجين اللازم من الهواء ، فإنه يمكن المحافظة على حياة المصاب ، وحيث أن الثوانى هنا لها حسابها ، فإنه يجب البدء فى الحال وعدم استهلاك الوقت فى نقل المصاب إلى مكان معين ، كما أنه لا يجب تأخير الإنعاش حتى يتم إزالة ملابس المريض أو تدفئته ، لأن هذه الأمور تأتى فى المرحلة التالية للهدف الأساسى وهو إمداد رئتى المصاب بالهواء ، ومن الأفضل أن يكون وضع رأس المصاب منخفض بدرجة قليلة للسماح لتيار الهواء بالمرور بصورة أفضل ، وتزال من فم المصاب كل الأجسام الغريبة، ويجب العناية بتدفئة المريض وذلك بتغطيته ببطانية أو أى من الملابس المتاحة ، ويراعى تغطية نصه السفلى ، ويستمر فى التنفس الصناعى بطريقة منتظمة حتى يبدأ التنفس التلقائى ،

 الحث على التقيؤ (الإقياء)  بقيد التقيؤ فى الساعات الأولى من حدوث التسمم (2-4 ساعات) حيث يكون معظم المادة السامة موجودة فى المعدة ، ويمكن أن يتم ذلك بطرقة ميكانيكية أو كيماوية أو دوائية ، وذلك مع تجنب الإقياء فى الحالات التى سبق الإشارة إليها ، ويراعى عند بداية التقيؤ أن تكون الرأس منخفضة والوجه لأسفل وذلك لمنع دخول القئ إلى الرئتين ، وأيضا يمنع المصاب من الرقاد على ظهره .

استعمال الترياق  الترياق هو المادة التى تعطى للمصاب لكى تضاد أو تبطل تأثيرات المواد السامة ، أو تمنع أو تسكن حالات التسمم ، ويهدف استخدامه إلى خفض الاستجابة مع مرور الوقت ، ولذا فإن المقصود هنا هو استخدام الأنواع اللازمة للإسعاف الأولى.

3- أسس نجاح المكافحة الكيمائية

- أن يكون القائم بالعمل ملما بمظهر الإصابة وكيفية التمييز بين الإصابات الحشرية المرضية وله دراية تامة بالخواص الطبيعية والكيمائية للمبيدات المستعملة .

2- من الضروري أجراء المكافحة في الوقت المناسب.

3- يجب معرفة الأثر الباقي لكل مبيد ومدي فعاليته تحت الظروف البيئية السائد تستعمل المبيدات ذات الأثر الباقي القصير في حالة معاملة النباتات أو الثمار قبل تسويقها حتى لا تضر بصحبة المستهلك .

4- من الضروري أن يغطي المبيد النبات بجميع أجزاءه عند استعمال المهلكات بالملامسة أما في حالة السموم المعدية فأن فرصة هرب الآفة من تأثير المبيد ضئيلة لكثرة انتقال الآفة  بين النباتات وبعضها مما لاستدعي التغطية الكاملة للنباتات بالمبيد.

5- يجب مراعاة عدم معاملة أشجار الفاكهة وبعض المحاصيل أثناء الأزهار ، حتى لا تسبب موت الحشرات الملقحة ونحل العسل مما يؤدي إلي قلة المحصول.

6- يجب أن يكون المبيد ونوع المستحضر مناسبين للصفات المورفولوجيه وطبيعة نمو النباتات ، ففي حالة معاملة نباتات الكرنب والبصل ذات الأوراق الشمعية يفضل استعمال المساحيق أما إذا استعملت المحاليل فيحسن إضافة مواد لاصقة لضمان ثبات محلول المبيد على سطوح الأوراق الناعمة.

7- يجب مراعاة الظروف الجوية عند استعمال المبيدات فيوقف الرش إذا رادات سرعة الرياح عن 5- 6 ميل / ساعة ، علما بأن أوفق سرعة لا استعمال الايروسولات هي 1-2 ميل في الساعة ويلزم أجراء التعفير في وجود الندى في الصباح الباكور وفي المساء لأن ذلك يساعد على ثبات المسحوق على سطوح النباتات ، وتعمل الأمطار الغزيرة على إزالة بعض المبيدات من على السطوح المعادلة .

8- في حالة تخزين المبيدات يجب أن يكون ذلك في مكان مأمون بعيداً عن متناول الحيوانات والطيور والأطفال .

9- جيب العناية التامة بالا لآت المستخدمة في عملية المكافحة وصيانتها من التلف أو التخزين ومداومة نظافتها وتجنب استخدام ألآت الرش التي تستعمل في حالة مبيدات الحشائش في العلاج بالمبيدات الحشرية والفطرية .

10- يراعي خلط المبيدات مع بعضها أو مع المبيدات الفطرية أو الأسمدة بالشروط والمواصفات ألمقرره وبكل عناية حتى لايضيع مفعول المبيدات وينتج عنها مواد ضاره بالنباتات.

11-  من الأفضل توفير مكاييل وموزايين مختلفة لا استعمالها  عند أجراء عمليات المكافحة في الحقل وأن تخصص هذه الأدوات لهذا الغرض فقط منعا لحدوث تسمم منها ، ويجب الاحتراس عند تحضير المحاليل فتكون بالتركيزات والكميات المناسبة للمساحات المعالجة ونوع الآلة المستخدمة

أسم المادة : الايروسولات  Aerosols

 طرق الحصول عليها   وتوجد عده طرق لتوليد الايروسولات:

1- يستعمل في توليد الايروسولات  سوائل درجة غليانها منخفضة عند الدرجة العادية فتبخر عند تعرضها للجومكونة سحابة حاملة للمبيد الحشري والغاز المستعمل عادة هو غاز التبريد المعروف باسم (Freon ) فريون وتركيبة الكيماوي كالآتي:Dichloro – difluro – methane

ويوضع سائل المبيد في خزان خاص من الحديد يطلق علية قنبلة ايروسول ثم يوضع الغز في الخزان تحت ضغط حيث يتحول تأثير الضغط الواقع عليه إلي سائل.

وللقنبلة صمام يسمح عن طريق فتحة أما بالضغط علية أو عن طريق دورانه بخروج دفعات من الغاز حاملة معها قطرات أو رزاز المبيد على هيئة سحابة من الضباب(Fog )

2- ايروسولات حرارية: وفي هذه الطريقة يتم خلط المبيد الحشري مع مواد أخرى ينتج عن احتراقها سحابة من الدخان الكثيف كمزج من السكر وكلورات البوتاسيوم أو بعض الشموع ثم تغلف بورق مقوى حيث تكتب عليه تعليمات الاستخدام أو يتم وضعها في علب من المعدن وتخرج منها فتيلة تشتعل عند تقريب اللهب منها والحرارة المتولدة تؤدي إلي صهر الشمع والمبيد الذي بدوره يتحول إلي جزيئات دقيقة تحملها الأدخنة معها مكونه سحابة من الدخان تتعلق في الهواء لمده طويلة.

افضل الطرق لتطبيقها:-

1- الـــرش Spreying : حجم قطراته من 150 – 1000 ميكرون  ، وفي حالة cultra – low- volume- sp . ulv الرش بالحجم المتناهي الصفر حجم قطراته من 50  - 150 ميكرون.

2- الضباب Fog : حجم قطراته من 5 ...... 50 ميكرون

3- الايروسول Aerusole: حجم قطراته أقل من خمسة ميكرون (5 ميكرون) أي أن الايروسول عبارة عن ضباب حجم قطراته أقل من 5 ميكرون.

 

عدد ما هى آلات الرش الأرضية واشرح احداها بالتفصيل مبينا طريقة التشغيل.

-         رشاشات الضغط المنخفض Low pressure boom sprayers

-  رشاشات الضغط العالى High pressure sprayers

-         رشاشات التيار الهوائى ذات الحجم المتوسط أو الكبير

-         الرشاشات الظهرية الرذاذية

-         رشاشات الحجم المتناهى الدقة

-         مولدات الأيروسول (المضببات)

يختار الطالب أحداها ويكتب عنها بالتفصيل.

1- العلاقة  بين احجام قطرات الرش والغرض من الأستخدام .

وتتفاوت أحجام القطرات المرغوبة فيها في الرش من الطائرات طبقاً للغرض من المعاملة . ففي حالة مقاومة الحشرات الكاملة للبعوض أو الذباب بأنواعه خاصة ما يعيش منها في الغابات مثل ذباب تسي تسى  فإنه من المهم أن تتحقق قدره عالية للنفاذيه خلال الأشجار والأدغال ولا يتيسر ذلك إلا بقطرات من 10 إلي 50 يمكرون وهذا يحدث سحابة عرضها يمتد  مسافة 250 قدم ولكن من الملاحظ أن مثل هذا الحجم من القطرات يترك متخلفات ضئيلة فوق النموات  الخضرية عموما كما أنها تتصف بحساسيتها العالية للمؤثرات الجوية.

أم في حالة الرش المباشر على مواضع تكاثر الجراد فإن النطاق الملائم من حجم القطرات هو 50 – 100 ميكرون ويكون غرض السحابة ممتد لمسافة 200 قدم وبالإضافةإلي ذلك فإنه لأغراض الرش الزراعية حيثث يكون من المهم تحقيق أكبر متخلفات من المبيدات فإن ذلك يتحقق بقطرات قطرها يتراوح بين 100 إلي 300 ميكرون كما أن هذا المدى من حجم القطرات يقلل نتيجة التيارات الهوائية ولكن المدى الفعال لسحابة الرش لا يتعدي عرضة 100 قدم.أما إذا زاد حجم قطرات الرش بالطائرات عن ذلك ووصل إلي 200 – 500 ميكرون فإن سحابة الرش يقل عرضها لتصبح حوالي 50 قدما.

2- كيفية تحقيق أقصى كفاءة للمبيد تحت الظروف الحقلية .

فمن المعروف أن فاعلية مواد الرش أو غيرها تحت الظروف الحقلية تتوقف علي توفر صفات طبيعية وكيميائية تحقق المميزات الأتية:

أ- التغطية الكاملة للسطح المعامل:  ويتحقق ذلك باستخدام الطريقة والالات التي تعطي الحجم الأنسب من قطرات الرش وكذلك يستلزم الأمر تحسين خواص الابتلال والانتشار بإضافة مواد ناشره ومبلله.

ب- تركيز كاف لمشتقات المبيد على السطح المعامل: وتتحدد هذه الكمية بالتركيز الابتدائي المتخلف primary residual amaumf الذي يصل للسطح المعامل ثم يتوقف استمرار تركيزه على قدرة السطح المعامل على الاحتفاظ ثم أيضاً على مدى قدره هذه المشتقات على الوقوف في وجه العوامل التي تقلل من كمية مثل نمو السطح المعامل وتأثير العوامل الجوية وغيرها . وصفة ثبات المتخلفات هذه تسمي Residualeffect أي مدى استمرار وجود الجزء المتبقي من المادة الفعالة . وهذه الصفة يمكن تدعيمها بإضافة المواد اللاصقة لمواد الرش أو مواد التعفير وأخيراً يجب أن يكون المبيد ثابتا كيمائيا  .

ج- عدم أحداث أضرار بالنباتات المعاملة: وذلك بأن يكون المبيد في صورته المستخدمة ذو تأثير اختياري ضد الآفة دون الأضرار بالنباتات أو بعض أجزائها الهامة.

د- ثبات مركزات مواد الرش: يجب أن تكون مركزات مستحضرات استخدام المبيدات ثابتة في حالتها المركزة كيماوياً وطبيعيا – كما أن يكون ناتج تخفيفها عند الاستخدام يتمتع بقدر كاف ن الثبات الذي يحفظ المبيد فعالا وعلى صورة تحقق الغرض المطلوب ولذلك فمعلقات المساحيق في الماء تحتاج لمواد – حافظة للغرويات وكذلك مواد مبلله مساعده في تكوين المساحيق القابلة لبلل بالماء عند الاستخدام حلقياً.

        3- المواصفات العامة لطائرات رش المبيدات.

تستخدم عاده الطائرات الصغيرة التي تشبه طائرات التدريب وقوه آلاتها المحركة حوالي 220 حصان ويمكن أن تحمل كمية المبيدات التي ستستخدم يتراوح وزنها بين 300 -400 كجم كما يمكن أن تزود بآله محركة قوتها 450 حصان حتى يمكنها أن ترش أو تعفر حوالي 750 إلي 900 كجم من مستحضرات المبيدات التي ستستخدم هذا وقد صمت حديثا طائرات خاصة للأغراض – الزراعية تصل حمولتها إلي 1000 كجم من مستحضرات المبيدات المستخدمة وهي تتميز بانخفاض أجنحتها مع زيادة في سمك الأجنحة لتتلاءم مع توفر الأبعاد المطلوبة لتعبئة وتوزيع المبيد المطلوب استخدامه ويمكن حصر المواصفات التركيبية لطائرات استخدام المبيدات كالأتي:

أ- القدرة على حمل حمولة من سائل أو مسحوق لتعفير وزنها إلي حوالي 35 – 40 % من الوزن الكلي للطائرة.

ب- القدرة على الصعود لارتفاع خمسين قدم خلال ربع دقيقة وهي محملة بالحمولة الكاملة

ج- تحقق الأمان في سرعة التشغيل بمعدل 60 -100 ميل / ساعة على أن يكون الحد الأدنى لسرعة أمان الطيران 45 ميل/ ساعة.

د- سهولة تداول وسائل التحكم والقدرة العلية للتوجيه والضبط.

هـ- توفر الرؤية الكاملة أفقيا وفي أتاجه المقدمة.

و- توفر تصميم خاص لحماية قائد عند اصطدام الطائرة أثناء طيرانها البطيء.

ز- توفر إمكانيات الهبوط السريع بصوره سهلة.

ح- أن يتميز بناء الطائرة بتركيب غير معقد يسهل ‘مال الصيانة وإزالة العطل .

ب-  قارن بين كلا مما يأتى:

1- مميزات وعيوب معاملة المبيدات من الجو

أ- الاعتماد على توفر أنسب الظروف الجوية.

ب- عدم تحقيق تجانس التغطية للنموات الخضرية المعاملة خاصة السطوح السفلي للأوراق .

ج- صعوبة وتعذر حصر المعاملة في المساحة المطلوبة مما يؤدي إلي مشاكل اندفاع المبيد مع التيارات الهوائية .

د- تتسم العملية بالخطورة في التشغيل وفي أخطار التسمم التي قد تحدث للإنسان أو الحيوان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

هـ- ارتفاع تكاليف المعاملة للمسحات الصغيرة أو المحددة.

د- عدم مرونه التشغيل لتعذر الاتصال بين قائد الطائرة والأرض المعاملة في معظم الحالات تفوق الرش من الجو على التعفير من الجو

 

2- الرش والتعفير من الجو .

- الفقد بتأثير التيارات الهوائية والظروف الجوية:

بينما لا يمكن أجراء التعفير عندما تكون سرعة الريح أكثر من 3 ميل / ساعة فإن الرش يمكن أن يتم بدرجة كافية على بعض المحاصيل حتى إذا بلغت سرعة الريح 3 ميل / ساعة وإذا كانت المساحة المعاملة محدودة أو كبيرة فإنه يمكن الرش عند سرعة الريح 20 ميل / ساعة وبالإضافة إلي ذلك فإن عمليات الرش يمكن أن تتم في معظم ساعات النهار بعكس الحال في حالة التعفير إذا يجب أن يكون في الصباح المبكر قبل تطاير الندى وكذلك فإن عمليات الرش من الجو يمكن أن تتم بنجاح من ارتفاعات تفوق ارتفاع الملائم لعمليات التعفير وذلك لأن قطرات الرش الكروية تسقط خلال طبقات الهواء بسرعة تفوق سرعة سقوط الرقائق الصغيرة الغير منتظمة الشكل من مسحوق التعفير . عموما فإننا نجد أن حوالي 60 % من سائل الرش المنطلق تستقر فوق السطح المعامل وأن، هذه القيمة تفوق ما يتخلف عن مساحيق التعفير التي تصل حوالي40 % فقط / والمتخلف من سوائل الرش يزداد كلما زاد حجم قطرات الرش وكلما زادت كثافتها النوعية وكذلك كلما انخفضت درجة حرارة الهواء.

2- مقدار المتخلف(المتبقي)

يتحقق تجانس أفضل كميات المتخلفات نتيجة عمليات الرش بالطائرات أكثر من عمليات التعفير الجوية وكذلك تزداد كميات المتخلفات الناتجة من عمليات الرش عن تلك الناتجة عن عمليات التعفير.

1- المرونة في ظروف التشغيل:

أمكانية عمليات الرش من الجو تجعل من اليسير أمكان إعادة  النظر فيها بسرعة بإمكان تعديل التركيز أو المعدلات أو حجم القطرات في أيه لحظه – بعكس الحال بالنسبة لعمليات التعفير إذا يتعذر تغير التركيز أو حجم الدقائق كما أن التغيير في سرعة انطلاق مسحوق التعفير لا يعطي نتائج مضمونه بالنسبة لمقدار المتخلفات أو تجانس توزيعها.

وباستعراض هذه العوامل الثلاثة يؤيد ت تفضيل الرش بالطائرات عن التعفير بالطائرات خاصة في معاملة المساحات المنزرعة بالمحاصيل.

          علل لما يأتى :-

1-   فى القرن العشرين كانت معظم عمليات المعاملة من الجو قاصرة على أستخدام مساحيق التعفير فقط .

معظم عمليات المعاملة من الجو قاصرة على مساحيق التعفير وذلك بسبب الصعوبات في تحضير مخاليط رش ملائمة من مركبات الزرنيخات العديمه الذوبان في الماء. وأثناء الحرب العالمية الثانية أصبح مكافحة الملاريا أحدي العمليات الأساسية التي لا تقل أهمية عن العمليات الحربية في سائر بقاع العالم وكان قد تم اكتشاف الكفاءة العالية للد. د ت  في مكافحة البعوض . وقد أدت الصفات الرويئه لمساحيق تعفير الد- د – ت إلي ازدهار استخدام الرش من الجو . وقد ثبت النجاح التطبيقي الكامل لاستخدام  الد. د. ت رشا من الجو للقضاء على اليرقات أو الحشرات الكاملة للبعوض ثم امتداد استخدام الد. د. ت من الجو لمقاومة ذبابة مرض اانوم في وسط أفريقا وكذلك غيرها من الحشرات في مناطق شتي .

وكذلك قد استخدمت المعاملة من الجو في مقاومة حشرات الجراد والنطاط بوسائل متعددة خاصة الجراد الرحال الذي يعامل بمحاليل من الزيوت المعدنية مع ثاني نيتروأ ورثوكريزول و كذلك مع اللندين . وبالإضافة إلي ذلك استخدم الالدرين ، الكلوردين والتوكسافين على صوره محاليل للرش أو طعوم سامه . وبالإضافة إلي ذلك استخدمت المعاملة من الجو لمقاومة الكثير من حشرات الغابات واليوم تلعب الطائرات دورا هام في وسائل استخدام المبيدات فعلي سبيل المثال فإن حوالي 70 % من المساحات التي تعامل لمقاومة الحشرات يتم معالجتها عن طريق المعاملة من الجو وذلك في الولايات المتحدة وكندا وغيرهما .

وقد حقق الطائرات في المعاملة بالمبيدات إلي زيادة كفاءة الكثير من برامج المقاومة فطائره التعفير العادية التي تطير بسرعة 100 يل في الساعة يمكنها أن تعامل مساحة ضخمة بمعدل 10 40 فدان في الدقيقة متوقفة على مقدار عرض حامل بشابير التعفير أو الرش المزوده بها الطائرة والتي تتراوح بين 0 ° - 200 قدم.

ومن ناحية أخرى فإن عمليات المعاملة من الجو قد جعلت من الممكن تحقيق القضاء على آفات حشرية لم يكن يتيسر بدونها أن تتم . ومن أوضح الأمثلة على ذلك معاملة المستنقعات للقضاء على البعوض وكذلك معاملة الحشرات في الغابات ومطارده الجراد في الصحارى وفي نفس الوقت المساحات الشائعة المنزرعة في المحاصيل الهامة مثل مساحات الارزا والقمح أو قصب السكر أو القطن كلها يمكن معاملتها كلها يمكن معاملتها من الجو بنجاح كبير.

2-إضافة حامض الإستيارك إلى محاليل الرش قبل المعاملة فى المناطق الأستوائية وشبه الأستوائية .

من المشاكل التي تعوق نجاح الرش المركز بالحجم الصغير ulv- spraying   خاصة من الجو في الظروف الاستوائية وشبه الاستوائية أن قطرات الرش المركز سرعان ما يتبخر منها الماء قبل أن تصل للهدف أو بمجرد وصولها للهدف مما قد ينجم عنه قصور في كفاءة انتشار المبيد المستخدم أو أحداث ضرر بالنموات الخضرية . وأحيانا يكون الفقد نتيجة سقوط الأمطار لتغسل المتخلفات الصلبة خاصة متخلفات معلقات المساحيق القابلة للبلل وقد اثبت التجارب أن استخدام بعض المواد الإضافية لسائل الرش في هذه  الحالة مثل ملح حامض الاستيارك مع واحد من الحامض الدهني يقوم بوظائف الحد من تبخير قطرات الرش أثناء عمليات الرش أنها تساعدها على الانتشار والثبات النسبي خاصة ضد الأمطار لأن هذه الطبقة تسبب وقاية للمتخلف ضد الماء.وقد استخدم هذا المخلوط تحت اسم Amine stearates لأغراض التجارية وقد ثبت نجاحه بخاصة في زيادة المتخلفات للد. د. ت أو السيفين وأيضا المبيدات البكتيرية وكذلك نجح في التغلب على مشكله تبخر قطرات الرش المركز.

 

المصدر: عدة مصادر
esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 94/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 3127 مشاهدة
نشرت فى 19 مايو 2011 بواسطة esamaziz

م.ز.عصام هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات ايميل:[email protected] »

البحث في الموقع

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,812,566

Sciences of Life


Sciences of Life