عز و العادلي
يقودا الثورة المضادة
من السجن بالمحمول
شهد ميدان التحرير في يوم جمعة التطهير الماضية أحداث عدة أثارت حولها علامات استفهام خاصة بعد ظهور قوات من الأمن المركزي والجنود في الساعة 3 فجرا تقوم بإطلاق النار نحو المتواجدين في الميدان.
وللآن لم يتم الإفصاح أو الكشف بشكل والضح عن انتماء هذه القوات أو أهدافها الحقيقية، بينما أشار عدد من الخبراء إلا أن هؤلاء هدفهم هو تفعيل ثورة مضادة لثورة 25 يناير.
وفي هذا الصدد أكد اللواء رفعت عبد الحميد الخبير في العلوم الجنائية لبرنامج مصر في أسبوع المذاع على قناة on tv الفضائية أن أحداث الفوضى التي شهدها ميدان التحرير في يوم جمعة التطهير يقف خلفها أحمد عز أمين التنظيم السابق في الحزب الوطني وحبيب العادلي وزير الداخلية السابق،
ورأى أن عز والعادلي يقومان معا بالتنسيق عن طريق هواتفهم المحمولة الممنوعة داخل السجن، مع المستأجرين والمرتزقة والترتيب لمحاولة خلف الفوضى السياسية، ونشر أعمال البلطجة والتعدي على الثوار في ميدان التحرير.
ومن ناحيته طالب الفنان إيمان البحر درويش من القوات المسلحة المصرية ضرورة اتخاذ موقف حاسم وحازم ضد رموز الفساد الذين يتعمدون نشر الفوضى "لايوجد مشهد أصعب من قتل أبناء مصر من جانب الفاسدين"، مشددا على ضرورة القيام بحل المجالس المحلية التي اعتبرها درويش "خلايا سرطانية"،
واقترح ايمان البحر درويش تشكيل مجلس قضاء يساند النائب العام في النظر بالقضايا الشائكة والهامة والمتعددة الموجودة أمامه في هذه الفترة
ساحة النقاش