تدخل الاضطرابات النفسية في حياتنا اليومية دون إذن منا وتنهك قوانا البدنية والنفسية، ولا نجد أحدًا معصومًا من ضغط الحياة اليومية، فقد نجده ينفجر عصبية، أو تراه مكتئبًا حزينًا شارد الذهن يعاني من قلة النوم وكثرة الكوابيس وزيادة الوزن، إلى غيره من الاضطرابات التي تثقل كاهلنا وتجعل حياتنا جحيمًا، وتمنعنا من التمتع بما هو جميل في يومنا، أو تمنعنا من أن نعمل بهدوء واطمئنان، فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا تحت عجلة الضغوط المتزامنة.

يمكن تعريف الضغط النفسي بأنه استجابة فسيولوجية وسيكولوجية من الإنسان بعد التعرض لضغوط نفسية وسلوكية، مثل المشاحنات الزوجية والمشاحنات في العمل، والاختناقات المرورية، وكل هذا لا يستلزم رد فعل عضلي، وتأتي حصيلة التأثر بالمتغيرات الخارجية واعتلال العقل الذي يعد نقطة البداية في اعتلال البدن، ولو فقدنا الانسجام بين المتغيرات العقلية وما يحيط بنا من ظروف يحدث التوتر العصبي.

وعندما نستجيب للضغط النفسي بالانفعال أو التوتر أو القلق، فإن هذه الاستجابة ليست" ذهنية" فحسب؛ فعندما نشعر بنوع من التهديد، يتم تحرير " مراسلات" كيميائية، مما يؤدي إلى تغييرات فيزيائية كسرعة النبض والتنفس.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 7 يناير 2019 بواسطة elbardesi

الموقع الرسمى للكاتب الصحفى عاطف البرديسى

elbardesi
موقع خاص بالكاتب الصحفى عاطف البرديسى رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة الفراعنة المصرية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

13,140