يدق القلب لِبُعْدِكَ
مشتاقا ..ملتاعا ..
وَلِها...
فما طرِبَ الفؤاد
بَعْدَكَ ..و ما لَها
زهِدَ الدنيا
غِناها .و مالَها
و غَذَتْ حياتي نُكْرا
لا أدري .ما عليها
و ما لها .
....
بقلم .أ. خديجة قرشي

