

مامن ديانة من الديانات السماوية تاتي الا وتكون موجهةالى القوم الدي انزلت على نبيهم ,وهدا ما يتبين في قوله الله تعالى( ولقد بعتنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) سورة النحل الاية 36 يتبين من هدا ان كل امة لها رسولها ودينها , مع احترام كل ما تتميزبه من خصائص.
لكن الجديد في الدن الاسلامي هو كونه رسالة موجهة الي البشرية كافة دون اي استتناء ,ففي الاية الكريمة( قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الدين تعبدون من دون الله )فالكلام هنا موجه الي كافة الناس دون استتناء ,فلو ان الله اكتفى برسالته هده على العرب لخاطبهم كما خاطب امما من قبلهم .والنصوص في هدا الباب كتيرة . و ادا انطلقنا من هدا يتبين ان القران يخاطب جميع الامم بتوجيهاته وارشاداته رغم تعددها لا من ناحية اللغة والتقافة و الهوية لكن كيف يمكن لهده الشعوب غير العربية ان تقرأ القرأن وتستوعب ما فيه من حكم ومواعظ ومناهج ,ام انه يجب اولا تعلم اللغة العربية كي يتمكن من الدخول في الاسلام وفهم القرأن .
قال الله تعالى (ومن اياته اختلاف السنتكم) ينضح من هدا ان الله لما خلق الانسان جعل منهم شعوبا لهم السنة متعددة ,أي لغات متعددة (وجعلنا منكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)الاية , من الواجب علينا كمسلمين احترام اياة الله وتقديسها والا فما القيمة من اسلام المرء من غير احترامه لهده الايات والايمان بها .
لربما يتعجب البعض في هدا القول ,ولكن هدا مانسمعه يومياممن يدعون الاسلام ويتبجحون بدالك وهم بعيدون عن الاسلام كل البعد .حضرت مرة لشيخ السلفيين وهو يلقي درسا بمناسبة حفل الزواج بامي ن تانوت فلما انتها من كلامه وجاء دور المداخلات , وامي ن تانوت معروفة بحدة النقاش بين أبنائها ,قام شاب بطرح السؤال علي الشيخ في موقف الاسلام من الامازيغ فكانت الاجابة من الشيخ ان قال لامازيغ مجوس .قال هدا في مجلس يتواجد فيه أكتر من ستين شخصا كلهم أمازيغ دون استتناء ,فكيف بشيخ يدعيالعلم و الدين و التفقه فيه ان يحكم علي أتباعه من المسلمين بالمجوس وهم راضون بدلك وهم مرتاخون لكلامه ,هدا كلن في سنة 1994 أما الان فيتهمون الحركة التقافية الأمازيغية باللوبي الصهيوني زأن التمزيل لأتيهم من الصهاينة .
كل هده التراهانت لا تجدي بشي لان الحركة التقافية الامازيغية حركة دمقراطية لها مطالبة عادلة داخل وطنها تمزغا , لكن نريدأصحاب الفكر المشرقي الدخيل أن يقولوا لنا من أين يأتيهم التمويل أليس من دول البترو دولار لترويج الأفكار الهدامة و المدمرة للحضارات الانسانية الخالدة كما وقع لتماتيل بودا بافغانستان وغيرها من بلدان العالم , أم أنهم جعلوا الاسلام دمية يلعبون بها كيفما شاؤول وهدا يدل علي أنهم في واد و الاسلام في واد اخر , لتنافيهم مع قوله تعالي (ولا تقولوا لما تصف أسنتكم الكدب هدا حلال وهدا حرام )سورة النحل الاية 116 وقوله تعالي ايضا (ولا تقف ما ليس لك له علم) سورة الاسراءالاية 46 فالواجب عليهم ان يتقوا الله عز وجل ولا يتكلموا في ما ليس لهم به فلم . لنرجع الي موضوعنا , فلما كانت من ايات الله أن جعل لكل أمة لسانها أي لغتها الخاصة بها وهي منخرطة في الرسالة الموجهة الي كافة البشر ,فلا حرج في أن يترجموا نصوص الدين الي لغتهم بما فيها القرأن لكي يتم فهم الدين فهما صحيحا. فالاية السالفة الدكر اللتي دكر فيها الله تعالي أن تعدد اللغات من اياته , أي أن هده اللغات جميعها لها مكانتها في الدين دون تمييز أو نفضيل , وهده ما يؤكد حديت الرسول عليه الصلاة و السلام (لا فضل لعربي علي عجمي ولا لعجمي علي عربي الا بالتقوي) لكن مع الاسف الشديد نري أن دول البترو دولار تصرف أموالا طائلة في ترجمة القرأن الي لغات اخري كالانجليزية والفرنسية ....الخ ولما قام الامازيغ ترجمة معاني القرأن الي لغتهم الامازيغية اقاموا الدنيا ولم يقعدوها ولاغرابة في هدا اد أهم يجعلونها لغة المجوس ولغة الكفر ولانها مهمشة ومحاصرة داخل ةطنها أما اللغة الانجليزية ةغيرها من لغات الدول المتقدمة فهية لغة أسياد العلم يجب التملق لهم وطلب رضاهم ومن هنا أقول ان لله لم يجعل أحد وصيا علي الدين ,فالدين لله وحده والكل يعرف نصوصه معرفة واضحة وان الامازيغ هم أكتر من ساهم في نشر الاسلام وحفض متونه وساهموا في الحضارة الاسلامية بحضارة امازيغية عريقة متجدرة في تامزغا موطنها الاصلي , وهنا أود أن أقول ان الحضارة الاسلامية مجموعة نت حضارات الشعوب المسلمة كالفرس و الترك والفراعنة و الامازيغ وغيرها ,عكس ما يدعية القوميون العرب من انها حضارة عربية .فالدي له حضارة لا يمكن ان يدمر ويخرب حضارات الشعوب الاخرى.


ساحة النقاش