موسوعة المؤرخ بسام الشماع

باحث المصريات بسام رضوان الشماع

صلاح الدين الأيوبي رجل أثر بشكل كبير في إعادة تشكيل خريطة منطقتنا وقاد جيشه إلى انتصارات غاية في الأهمية ، رجل أحترمه الصديق وعمل له العدو مليار حساب ، عبقرية تكتيكية فذة وأتسم بالرحمة المغلفة بالعزة والقوة ، هو القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي محرر القدس وفيما يلي محاولة لتعريفكم أعزائي القراء على هذه الشخصية المتفردة وأيضاً هي محاولة لرد الاعتبار لصلاح الدين الأيوبي من هجمات بعض المزورين والحاقدين عليه وعلى انجازاته مع جيشه العظيم


هذا هو صلاح الدين الحقيقي ليس صلاح الدين يوسف شاهين هذا هو التاريخ الحقيقي الموثق وليس هلاوس مذيع تليفزيوني و لا حاقد طبيب بلا خلفية تاريخية .

<!--اسمه يوسف بن أيوب بن شاذي ، ومن ألقابه صلاح الدنيا و الدين ، سلطان الإسلام و المسلمين ، أبو المظفر ، الملك الناصر جامع كلمة الإيمان ، رافع علم العدل و الإحسان و خادم الحرمين الشريفين كما وصفه قاضى القدس الشريف و جنود صلاح الدين و كاتب سيرته بهاء الدين بن شداد.

<!--توفى والده نجم الدين أيوب فى مصر، و لكن كان مولده فى بلدة دوين فى آخر حدود شرقي أذربيجان.

<!--ولد في قلعة تكريت هي بلدة بين بغداد و الموصل.

<!--كان حسن الخلق و كريم

<!--كان صلاح الدين مؤدب مع والده.

<!--من صفات ” يوسف صلاح الدين الأيوبي” أنه كان لطيف الأخلاق ، طيب الفكاهة ، حسن العشرة و طاهر المجلس و السمع و اللسان و القلم.

<!--كانت تدمع عينه عندما يستمع إلى القرآن الكريم.

<!--كان لا يحب أن يسمع عن أحد إلا الخير.

<!--كان صلاح الدين عالم بعجائب الدنيا و نوادرها.

<!--كان يحفظ أنساب خيل العرب.

<!--قال عنه المؤرخ الصليبي “وليم الصوري ” (و الذي قتل أخيه في إحدى المعارك ضد المسلمين) :”رجل ذو روح متقدم ، شجاع في الحرب و كريم إلى درجة السخاء”.

<!--يقول القلقشندى الفرق بين الملك و السلطان ، أن الملك أخص. و قد لقب صلاح الدين باللقبين.

<!--كان ليوسف صلاح الدين إبنة تدعى “مؤنسة خاتون”.

<!--لاحظ الباحثون المحدثون ، أنه من الثابت تاريخيا أن صلاح الدين لم يتخذ لقب “سلطان” رسميا.

<!--توجه الملك العادل نور الدين و أسد الدين الى مصر خوفا من استيلاء الأعداء عليها ، وتم إلزام صلاح الدين بالسير إلى مصر رغم عدم رغبته فى ذلك. 5

<!--تولى يوسف صلاح الدين الأيوبي الوزارة في زمن الفاطمي العاضد . جاهد لمدة 16 سنة و حكم لمدة 24 سنة.

<!--لقب الحاكم الفاطمي العاضد وزيره صلاح الدين ب “الملك الناصر”.

<!--توفى صلاح الدين أثناء العمل في بناء قلعة الجبل بالقاهرة. ثم تم العمل فيها فى زمن حكم العادل.

<!--قال صلاح الدين الأيوبي في وصيته لأبنه الظاهر غازي :”أوصيك بتقوى الله تعالى فإنها رأس كل خير ، و أمرك بما أمر الله به فإنه سبب نجاتك و أحذرك من الدماء و الدخول فيها و التقلد بها فإن الدم لا ينام……”.

<!--كان من عاداته الحربية أن يطوف حول العدو فى كل يوم مرة أو مرتين إذا كان قريب منهم.

<!--وصف الأديب “إدوارد جيبون” يوسف صلاح الدين قائلا:” كان متواضعا ، لا يعرف البذخ أو الترف و لا يرتدى إلا عباءته المصنوعة من الصوف الخشن و لم يكن يعرف إلا الماء سرابا  و كان متدينا قولا و فعلا ، و من شدة تقواه و ورعه أنه كان يقرأ القرآن الكريم و هو على صهوة جواده خلال المعارك و وسط الجيوش المتأهبة للقتال”.

<!--كان يجلس للعدل في يومي الاثنين والخميس

<!--سمح صلاح الدين للمصريين بالمعيشة في مدينة القاهرة بعد أن كانت مخصصة للفاطميين الحكام فقط.

<!--أقتنع بفكرة وابتكار”حسن” الشاب الدمشقي، الذي أخترع مواد كيماوية ممزوجة بالنفط ثم تم وضع السائل في قدور نحاسية و ألقيت على الأبراج الصليبية الثلاثة فأحرقتها . كانت الأبراج مصنوعة من خشب و حديد و مكسوة بجلود مسقاة بالخل بحيث لا تنفذ فيها النيران ، ومركبة على عجل حيث يسع البرج الواحد ما يزيد على خمسمائة جندي . كانت تشكل خطر كبير على جيش المسلمين . لم يقبل حسن النحاس المكافأة و عمل ما عمل لوجه الله تعالى.

<!--عندما وصل خبر فقدان أم صليبية لطفلها ذي الثلاثة شهور من العمر (وكان قد أُخذ من قبل المسلمين إلى السوق لكي يباع) قالوا لها ملوك الصليبيين أن تذهب إلى صلاح الدين لكي تسترجع وليدها لأنه :”رحيم القلب” كما وصفه ملوك الصليبيين للمرأة  المستغيثة. و عندما سمع قصتها رق لها صلاح الدين و دمعت عيناه و أمر بإحضار الرضيع ، فاكتشفوا أنه قد تم بيعه في السوق ، فأمر بدفع ثمنه و استرداده . ضمته الأم وأرضعته وعادت إلى مكانها على فرس أمر به صلاح الدين.

<!--لم يخلف صلاح الدين دارا و لم يترك بستانا ، ولا عقارا و لا ملكا و لا مزرعة و لا قرية و لا شيء من أنواع الأملاك ، وهكذا يكون الحكام .

<!--صلاح الدين لم يحرق المكتبة الفاطمية فى القاهرة ، هذا ما صرح به الدكتور قاسم عبده قاسم في برنامج تليفيزيونى رافضا الاتهام الشيعي الذى تناقلته بعض الألسنة . يقول أن معظم كتب هذه المكتبة تم بيعها في أثناء الشدة المستنصرية (التي وقعت في أيام حكم المستنصر الفاطمي ، يعنى قبل فترة حكم صلاح الدين بكثير ) ، و الباقي تم توزيعه من صلاح الدين . تم تفريق الكتب و قد إقتناها رجال صلاح الدين أنفسهم . و كان قد عهد للتركي بهاء الدين قراقوش بأمر تصفية المكتبة و هو لم يكن مهتم بالقراءة .

<!--في معركة “حطين ” الشهيرة و التي أنتصر فيها المسلمين على الصليبيين ، أشعل جيش “يوسف صلاح النيران حول الأعداء فاشتد بهم العطش مما جعلهم يستسلمون.

<!--انتصار المسلمين في ” قرون حطين” كان يوم 4 يوليو 1187 و فتحوا القدس في 2 أكتوبر 1187.

<!--الرمز التقليدي للصليبيين هو نفسه الذي كان على أشرع الملاح الإيطالي كريستوفر كولومبس كان عبارة عن خلفية بيضاء و صليب أحمر اللون.

<!--من الشخصيات الصليبية التى تم أسرها في معركة “حطين الشهيرة” الملك جفرى، والبرنس إرناط وهو حاكم “الكرك” القاسي الدموي “رينو دى شايتون” وقد خرق الهدنة من قبل وغدر ونكل بقافلة من المسلمين كانت حاضرة من مصر، ولما ذكروا له المصريين حديث الهدنة قال لهم في غرور و تجاوز :”قولوا لمحمدكم يخلصكم”.

<!--قاد الإمبراطور فريدريك الأول برب روسا القوات الألمانية ضمن الحملة الصليبية الثالثة التي أشترك فيها ريتشارد الأول ” قلب الأسد” والذي قاد الجنود لأنجلو نورمان والأكويتانيين وقد قاد فيليب أوغسطس القوات الفرنسية ومات بربروسا غرقا في نهر كاليكاندوس في أرمينيا الصغرى ولم يصل إلى القدس وكان يبلغ من العمر 70 عاما.

<!--عندما تم أسر ملك الصليبيين “جفرى” فى معركة ” حطين” ، أعطاه صلاح الدين شربة من ماء ورد مثلج لأنه كان عطش جدا. و يكتب بهاء الدين بن شداد : “و كان على جميل عادة العرب و كريم أخلاقهم أن الأسير إذا أكل أو شرب من ماء لمن أسره أمن. يعني أمنه ولم يعدمه”.

<!--كان عيسى العوام (العوام عيسى) يضع حول وسطه أكياس بها نفقة المجاهدين في جيش المسلمين من الذهب (فى مرة كانت الأكياس بها ألف (ألف) دينار) و كتب للجنود . كان يسبح ويغوص ويخدع العدو فيخرج من الجانب الآخر من قوارب الصليبيين  وأستشهد هذا الفدائي في إحدى المرات.

<!--قتل الصليبيين في القدس 70 ألف مسلم ومنهم علماء وأئمة ، ووصفوا الحالة الدموية قائلين :”إن خيولنا كانت تخوض في بحر من دماء المسلمين حتى ركبها” وكان هذا قبل صلاح الدين الأيوبي.

<!--كان جيش المسلمين بقيادة الكردي يوسف صلاح الدين مكون من عناصر من مصر و حلب و الجزيرة و ديار بكر مدينة دمشق، وهكذا أنتصر المسلمون عندما أتحدوا تحت لواء واحد فحرروا القدس و غيرها من المدن الهامة.

<!--لم يمكن صلاح الدين جنود الصليبيين من الوصول إلى المياه فاشتد ظمأهم قبل معركة حطين.

<!--فى عام 1169 أصبح صلاح الدين وزير في مصر.

<!--ظل وزيرا في مصر حتى مات الحاكم الفاطمي العاضد أبو محمد عبد الله فانتهى حكمهم وبدأ حكم الأسرة الأيوبية.

<!--أشترك صلاح الدين في بداياته في موقعة البابين. البابين هي قرية كانت تقع جنوبي مدينة المنيا المصرية كما يشرح لنا العلامة الدكتور جمال الدين الشيال.

<!--عمل صلاح الدين ميزابان (مزراب) فى بوابة بقلعة دمشق. واحدة تسكب منها اللبن و الأخرى ينزل منها الماء الممزوج بالسكر. و كانت الأمهات يأتين مرتين في الأسبوع لأخذ حاجتهن منها.

<!--كتب بهاء الدين بن شداد، كاتب سيرة صلاح الدين الأيوبي أن كانت تركة سلطان المسلمين ، أبى المظفر ، يوسف بن نجم الدين أيوب 47 درهما ناصرية ، و دينار واحد ذهب صوري . هذا كان كل ما تركه السلطان.

<!--ذهب بعض الباحثون المحدثون ، إلى أن صلاح الدين هو الذي أطلق اللقب: ” سلطان” على نفسه . و توجد أراء أخرى.

<!--شيد صلاح الدين قلعة الجبل بالمقطم ، وقلعة أخرى فوق جزيرة فرعون فى طابا المصرية.

<!--شيدت قلعة الجبل على أعلى قطعة أرض كائنة بين تلال المقطم و نهر النيل.

<!--ساعد صلاح الدين فى إتمام مشروع قلعة الجبل بالقاهرة أخوه الملك العادل و أمير قراقوش.

<!--أتخذ المماليك القلعة مقر لحكمهم.

<!--شيد صلاح الدنيا و الدين محراب المسجد الأقصى.

<!--قام صلاح الدين بإحضار ووضع منبر الملك نور الدين محمود زنكى فى المسجد الأقصى.

<!--رمم صلاح الدين قبة الصخرة و قام شقيقه العادل بإنشاء الجامع العمري سنة 1193.

<!--كتب “على الدجانى” أن القبة التي أمر صلاح الدين ببنائها فوق منبر بالمسجد الأقصى ، تم رفعها أثناء الإصلاحات الحديثة الأولى و وضعت في متحف المسجد الأقصى في القدس.

<!--العماد الكاتب ذكر أن صلاح الدين لم يترك فى خزانته عند مماته إلا 36 درهم و دينار واحد ذهب.

<!--كانت ست الشام أخت صلاح الدين كريمة ، عطوفة ، مشيدة للزوايا و الخوانق.

<!--تعاهد الطرفين فى صلح الرملة أن يكون مدته 3 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام.

<!--أصلح صلاح الدين المسجد الأقصى وكسا قبته بالفسيفساء.

<!--قطع صلاح الدين من الآذان الذي كان يؤذن فى أيام حكم الدولة العبيدية الشيعية جملة “حي على خير العمل”.

<!--شيد الأيوبيون عددا ضخما من المساجد بمدينة الإسكندرية.

<!--بعد أسره في معركة حطين ، تم إقعاد ملك الصليبيين جفرى في الدهليز الموجود بالخيمة التي كانت قد نصبت ، و لكن صلاح الدين طيب قلبه بعد إعدام إرناط الملعون قائلا :” لم تجر عادة الملوك أن يقتلوا الملوك ، وأما هذا (يقصد رينو دى شاتيون الملقب عند المسلمين بإرناط ) فإنه تجاوز حده فجرى ما جرى”.

<!--دخل المسلمون إلى بيت المقدس بقيادة يوسف صلاح الدين محررينه من أبدى الصليبيين يوم 27 رجب سنة 583 هجرية ، و كان يوافق يوم الجمعة و هو نفس يوم ذكرى حادثة المعراج .

<!--حكم المسلمون العرب القدس لمدة 717 عاما ، و حكمها الأتراك و السلاجقة 315 عاما . (من لائحة الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للدراسات الدولية).

<!--أول من شيد القدس هم العرب اليوبسيون (يبوس هى بطن من بطون الكنعانيين) منذ حوالي 7000 عام تقريبا ، و فى رأى آخر من حوالي 5000 عام.

<!--أطلق الإمبراطور الروماني على القدس اسم “إيلياء كابيتولينا” ، لأن أسمه كان “إيليوس هدريان”.

<!--أستخدم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أسم “إيلياء” عندما كتب في كتابه العهدة العمرية عندما دخل المسلمون القدس و سلمه البطريرك “صفرينوس” مفتاح المدينة.

<!--يؤكد الدكتور مصطفى عبد الغنى أن الحكم العربي الإسلامي فى القدس مثل حوالي 70.9 فى المائة من الفترة ما بين 3000 قبل الميلاد و عام 1917 فترة الاحتلال البريطاني أما سيطرة اليهود لم تمثل أكثر من 1.6 في المائة من تاريخها.

<!--زار الإمبراطور الألماني”ولهلم الثانى” مدفن صلاح الدين في عام 1898 وقال :”مما يزيد من سروري أنى موجود في بلد عاش بها من كان أعظم رجال عصره ، و فريد دهره شجاعة وبسالة ، من كان قدوة للشهادة ، الذي كانت شهرته متجلية فى الآفاق ألا وهو القهرمان صلاح الدين الأيوبي”.

<!--لم يقابل صلاح الدين الملك ريتشارد قلب الأسد أبدا.

<!--لم يذهب صلاح الدين إلى خيمة ريتشارد الأول “قلب الأسد” لعلاجه . و لكن بعث له الثلج و الفاكهة.

<!--عبر الجنرال الفرنسي “هنرى جورو ” عن حقده عندما وقف أمام قبر صلاح الدين الأيوبي بدمشق بسوريا قائلا:”ها نحن قد عدنا يا صلاح الدين”. و كان هذا بعد معركة ميسلون فى 24 يوليو1920 .

<!--المارشال اللنبى قال:”الآن انتهت الحروب الصليبية ، عندما دخل القدس بعد الحرب العالمية الأولى”.

<!--أفتدى صلاح الدين بعض الصليبيين من ماله الخاص بل بكى عندما تفرقت الأسر الصليبية عندما تم بيعهم فى الرق و العبودية.

<!--إستخدم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إسم “إيلياء” عندما كتب فى كتابه العهدة العمرية عندما دخل المسلمون القدس و سلمه البطريرك “صفرينوس” مفتاح المدينة.

<!--يؤكد الدكتور مصطفى عبد الغنى أن الحكم العربى الإسلامى فى القدس مثل حوالى 70.9 فى المائة من الفترة ما بين 3000 قبل الميلاد و عام 1917 فترة الإحتلال البريطاني أما سيطرة اليهود لم تمثل أكثر من 1.6 فى المائة من تاريخها.

<!--زار الإمبراطور الألماني”ولهلم الثانى” مدفن صلاح الدين فى عام 1898 وقال :”مما يزيد من سرورى أنى موجود فى بلد عاش بها من كان أعظم رجال عصره ، و فريد دهره شجاعة وبسالة ، من كان قدوة للشهادة ، الذى كانت شهرته متجلية فى الآفاق ألا و هو القهرمان صلاح الدين الأيوبي”.

<!--سمح صلاح الدين للمصريين بالمعيشة فى مدينة القاهرة بعد أن كانت مخصصة للفاطميين الحكام فقط.

<!--عمل صلاح الدين ميزابان (مزراب) فى بوابة بقلعة دمشق. واحدة تسكب منها اللبن و الأخرى ينزل منها الماء الممزوج بالسكر. و كانت الأمهات يأتين مرتين فى الأسبوع لأخذ حاجتهن منها.

<!--قال صلاح الدين الأيوبي فى وصيته لإبنه الظاهر غازى :”أوصيك بتقوى الله تعالى فإنها رأس كل خير ، و أمرك بما أمر الله به فإنه سبب نجاتك و أحذرك من الدماء و الدخول فيها و التقلد بها فإن الدم لا ينام……”.

<!--كان ليوسف صلاح الدين إبنة تدعى “مؤنسة خاتون”.

<!--إقتنع بفكرة وإبتكار”حسن” الشاب الدمشقي، الذى إخترع مواد كيماوية ممزوجة بالنفط ثم تم وضع السائل فى قدور نحاسية و ألقيت على الأبراج الصليبية الثلاثة فأحرقتها . كانت الأبراج مصنوعة من خشب و حديد و مكسوة بجلود مسقاة بالخل بحيث لا تنفذ فيها النيران ، و مركبة على عجل حيث يسع البرج الواحد مايزيد على خمسمائة جندى . كانت تشكل خطر كبير على جيش المسلمين . لم يقبل حسن النحاس المكافأة و عمل ما عمل لوجه الله تعالى.

<!--لم يقابل صلاح الدين الملك ريتشارد قلب الأسد أبدا.

<!--لم يذهب صلاح الدين إلى خيمة ريتشارد الأول “قلب الأسد” لعلاجه . و لكن بعث له الثلج و الفاكهة.

<!--عبر الجنرال الفرنسي “هنرى جورو ” عن حقده عندما وقف أمام قبر صلاح الدين الأيوبي بدمشق بسوريا قائلا:”ها نحن قد عدنا يا صلاح الدين”. و كان هذا بعد معركة ميسلون فى 24 يوليو1920 .

<!--المارشال اللنبى قال:”الآن انتهت الحروب الصليبية ، عندما دخل القدس بعد الحرب العالمية الأولى”.

<!--شيد صلاح الدين قلعة الجبل بالمقطم ، و قلعة أخرى فوق جزيرة فرعون فى طابا المصرية.

<!--شيد صلاح الدنيا و الدين محراب المسجد الأقصى.

<!--قام صلاح الدين بإحضار و وضع منبر الملك نور الدين محمود زنكى فى المسجد الأقصى.

<!--رمم صلاح الدين قبة الصخرة و قام شقيقه العادل بإنشاء الجامع العمرى سنة 1193.

<!--العماد الكاتب ذكر أن صلاح الدين لم يترك فى خزانته عند مماته إلا 36 درهم و دينار واحد ذهب.

<!--كتب بهاء الدين بن شداد ، كاتب سيرة صلاح الدين الأيوبي أن كانت تركة سلطان المسلمين ، أبى المظفر ، يوسف بن نجم الدين أيوب 47 درهما ناصرية ، و دينار واحد ذهب صورى. هذا كان كل ما تركه السلطان.

<!--لم يخلف صلاح الدين دارا و لم يترك بستانا ، ولا عقارا و لا ملكا و لا مزرعة و لا قرية و لا شيء من انواع الاملاك . هكذا يكون الحكام.

<!--انتصر جيش المسلمين و فيه “أسد الدين شيركوه” و “يوسف صلاح الدين الأيوبي” فى معركة” بين البابين ” (قرية جنوب المنيا بحوالي عشرة أميال عند أطلال هيرموبوليس– الاشمونيين – ) على القوات الصليبية، و كان هذا قبل أن يصبح صلاح الدين قائد جيوش المسلمين .

<!--في أثناء صلح الرملة بعث صلاح الدين بالثلج و الفواكه لريتشارد الأول المريض و بعث بطبيبه الخاص له لعلاجه. لكنه لم يذهب – صلاح الدين – إلى خيمة ريتشارد الأول لعلاجه.

<!--كتب “بن الأثير” أنه عندما دخل الصليبيون القدس ذبحوا 70 ألف مسلم , رجل وامرأة و طفل ولم ينجُ إلا الحامية العبيديه .

<!--في 15 يوليو 1099 أحتل الصليبيون القدس ، و كانت الحامية العسكرية عبيدية (فاطمية) ، و قد اعتصموا في محراب داوود ثلاثة أيام ثم تم إخراجهم بواسطة الصليبيين في أمان تام إلى عسقلان و منها إلى مصر و تم عقد أتفاق .

<!--ما هي “عشور صلاح الدين” ؟ هى ضرائب فرضها البابا جريجورى الثامن وبلغت 10 في المائة على الدخل و الممتلكات المنقولة لتمويل حملة صليبية جديدة .

<!--أسست قلعة الجندي أو قلعة سدر أثناء توجه جيوش صلاح الدين لمحاربة الصليبيين . تبعد رأس سدر عن القاهرة حوالي 200 كم و تبعد القلعة حوالي 80 كم من رأس سدر. يؤكد الأثري المصري عبد الرحيم ريحان أن القلعة تم بناؤها في أربعة سنوات ، منذ عام 1183 و حتى 1187 و قد شيدت من الجرانيت و الحجر الرملي .

<!--شيد صلاح الدين بيمارستان (مكان المريض = مستشفى) في القاهرة في عام 1177 وكان العلاج فيه بالمجان، كما أنشأ بيمارستان الإسكندرية ، وآخر في مدينة القدس في عام 1187 و آخر في عكا، وآخر بالجامع الأزهر.

<!--كتب محمد عبد الفتاح مدير إدارة حفظ الآثار العربية في عام 1363 هجرية و 1944 ميلادية في مذكرة عن مشروع إصلاح المسجد الأقصى وعندما فتح صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس بأمر بإصلاح المسجد الأقصى وتجديد محرابه وكتب بأعلاه بالفسيفساء المذهبة ما نصه : “بسم الله الرحمن الرحيم ، أمر بتجديد هذا المحراب المقدس و عمارة المسجد الأقصى الذي هو على التقوى مؤسس عبد الله ووليه يوسف بن أيوب أبو المظفر الملك الناصر صلاح الدنيا و الدين عندما فتحه الله على يديه في شهور سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة وهو يسأل الله إذاعة شكر هذه النعمة وإجزال حظه من المغفرة والرحمة”.

<!--آخر لحظات حياة محرر القدس : عندما بلغ الشيخ أبو جعفر (الذي كان قد استحضر ليذكره بالشهادة وذكر الله تعالى وليقرأ القرآن، في وقت كان ذهن صلاح الدين غائبا ولا يكاد يفيق إلا في بعض الأحيان) إلى قوله تعالى :”لا اله إلا الله عليه توكلت” ، تبسم صلاح الدين وتهلل وجهه وسلمها إلى ربه ، كما حُكي لبهاء الدين بن شداد.

<!--توفى صلاح الدين في 4 مارس من عام 1193 و هو مدفون في دمشق فى سوريا .

<!--عندما فقد (قُتل) ريتشارد حصانه في معركة “أرسوف” (غابات أرسوف شمالي يافا) بعث له صلاح الدين بحصانين .

<!--من أقوال صلاح الدين أنه قال :” كيف يطيب لي الفرح والطعام ولذة المنام وبيت المقدس بأيدي الصليبيين ؟ “.

<!--أول خطبة جمعة في المسجد الأقصى بعد تحريره كانت للقاضي محي الدين بن زكى الدين .

<!--وافته المنية في 27 صفر 589 هجرية.

<!--النجمة السداسية موجودة كوحدة فنية إسلامية في قلعة الجندي التي شيدها صلاح الدين في مصر، وفى بيت السنارى بالسيدة زينب، وعلى منبر صلاح الدين بالمسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين ، وعلى منبر مسجد المرسي أبو العباس بالإسكندرية .

<!--بئر يوسف بالقلعة (على أسم صلاح الدين وليس سيدنا يوسف عليه السلام) يصل عمقها إلى حوالي 87 متر محفورة في الحجر الجيري، وقد استخدمت الثيران لدفع الآلات لرفع المياه .

<!--دراسة جغرافيا الموقع و طبوغرافية البحيرة و مكان المياه و سرعة واتجاه الرياح ، من العناصر الطبيعية التي استفاد منها وبذكاء حاد القائد الفذ صلاح الدين في معركته بمنطقة حطين .

<!--أعاد صلاح الدين السنة النبوية الشريفة واحترام الصحابة رضي الله عنهم أجمعين بعد أن كان العبيديون – الفاطميون – يقولون :” من لعن وسب ، فله دينار وإردب” تشجيعا لإهانة الصحابة وذكراهم العطرة .

<!--أنقذ صلاح الدين مصر من الانهيار الذي أصيبت به البلاد تحت قيادة الشيعة الفاسدين العبيديين .

<!--“كل الحركة الصليبية كانت فشل ضخم” قالها “ستيفن رانسيمان” فى كتابة تاريخ الصليبية (الحملات الصليبية).

<!--أستخدم قراقوش الأسرى الصليبيين في تشييد القلعة.

<!--بعد فشل ريتشارد الأول في احتلال القدس ، عاد إلى الغرب حيث تم أسره في النمسا .

<!--1192 هي السنة التي باع فيها ريتشارد الأول جزيرة قبرص إلى “جى دى لوزينان” الصليبي.

<!--الحملة الصليبية الخامسة كانت ضد مصر و لكنها فشلت، و قد استمرت من عام 1217 إلى عام 1221 م .

<!--بعد إنتصار حطين العظيم ، إسترد المسلمون طبرية و عكا و يافا إلى ما بعد بيروت ثم فتح القدس.

<!--تم الإتفاق فى صلح الرملة أن تبقى القدس فى يد المسلمين و يُسمح للفرنج زيارتها دينيا و أن يكون الساحل من أولها إلى الجنوب للمسلمين بقيادة صلاح الدين ، و أن تغرب عسقلان ، و أن يحتفظ الفرنج بالساحل من عكا إلى يافا ، و هو شريط ساحلي فلسطينى ضيق.

<!--دفن صلاح الدين أولا فى قلعة دمشق ، ثم نقل جثمانه إلى المدرسة العزيزية بالكلاسة شمالى الجامع الأموى عن طريق إبنه الملك العزيز عثمان ملك مصر.

<!--تم دفن الأبطال نور الدين محمود ، و الناصر صلاح الدين و الظاهر بيبرس بدمشق.

<!--أنجب يوسف صلاح الدين 17 ولدا و إبنة واحدة .

<!--لم يلقب صلاح الدين بلقب “خليفة”.

<!--تنامى إلى الأسقف الكاتب “فنسان دى بوفيه” أسطورة عن صلاح الدين أنه حينما كان يعانى من سكرات الموت ، استدعى حامل رايته و أمره أن يطوف فى أنحاء دمشق ، ويحمل برأس الرمح قطعة من كفنه ، و ينادى بأن ملك المشرق لم يحمل معه إلى القبر إلا هذه الخرقة.

<!--كتب الكاتب الشيعى “إبن أبي طي” (توفى 1233) عن صلاح الدين بتميز و إعجاب و إهتمام رغم أنه – أى الكاتب الشيعى – كان مناهضا لنور الدين محمود بن زنكى و من المعروف أن صلاح الدين كان سني.

<!--ألف بهاء الدين بن شداد كتاب عنوانه “فضائل الجهاد” خصيصا لصلاح الدين.

 

bassamalshammaa

المؤرخ بسام الشماع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 111 مشاهدة
نشرت فى 16 مايو 2017 بواسطة bassamalshammaa

باحث المصريات بسام رضوان الشماع

bassamalshammaa
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

50,678