الا أبلغك سيدتي كبرى العظائم
ومهما بلغت من العلوم أخطأ وليس بصارم
مرت الايام وأنت بأحلامي وامامي وكم انا نادم
وان كان مني السكوت لكبح عواطفي فهذا من اطباع ألمسالم
وان بادرت بنشدي لك عن الهوى والغرام لا اريد ان اكون لك ظالم
حبي لك معلوم وتشعرين بدفئ كلامي ليسجل التاريخ وينشر بكل العواصم
اهواك بكل شيئ ولم ارتكب اثام ولا جريمة ليكن حبك دافع لأرتكب كل الجرائم
بقلمي كمال رشاد
20 /9 /2016


