الاسم الاصلى للعائله هو عائلة العزب او ال عزب ولكن بعض المصريون اختصر الاسم الى عزب
وال عزب سادة اشراف حسينيون سبب هجرتهم من بلاد الحجاز الجهاد فى سبيل الله والا ستقرار فى المناطق طلبا للرزق والعلم
وهناك ايضا نسب عائلة عزب كما هو مدون لدى عائلة عزب بالشرقية انهم من اليمن من قبيلة يعزوب اليمنية وسمى ميناء العزبية باليمن نسبة الى هذة القبيلة ومنهم الا مير عبد القادر حسينوقد جاء افراد عائلة عزب الى صعيد مصر وانتشروفى محا فظات الصعيد والقليوبية والشرقية ويمتد نسبهم الى صاحب سد مأرب اذا فان عائلة عزب منها اشراف حسينية واخرى يمنية
ترجع لفظة " العزب " تاريخيا إلى القائد المسلم " أحمد كتبغا عزبان " فاتح تركيا ومؤسس أكبر مساجد تركيا حتى الآن.
والمقصود بلفظة " العزب " ... أى من وهبوا أرواحهم للجهاد فى سبيل الله وقرروا عدم الزواج حتى أت يتموا فتح الأراضى الذى كلفٌوا بها وعاهدوا الله على فتحها ونشر الإسلام بها.
- " العزب " : مجموعه من الشباب الذين حرصوا على عدم الزواج وأن يظلوا عذٌاباً ولم يتزوجوا ووهبوا نفسهم للجهاد فى سبيل الله ..
- النشأة التاريخية
سكن أجدادهم هضبة الأناضول بتركيا ، ووحدوا بدهائهم الكثير من القبائل بالمصالحة فيما بينهم ، وأختار منهم السلطان العثمانى الكثير من الجنود وذلك لشجاعتهم الفائقه وذكائهم الخارق وحسن تدبيرهم وحفظهم للعهود.. وضمهم إلى "القوات الإنكشاريه" التى كان يرسلها لتأديب المنفصلين عن الدولة العثمانيه أو من يدبرون ضد الدولة العثمانية - كالمماليك فى مصر- ، وكان ( محمد العزب ) هو قائد أحد الكتائب الإنكشاريه التى أرسلها السلطان العثمانى إلى مصر لمساندة والى مصر " محمد على باشا " لكسر شوكة المماليك الذين طغوا على الشعب المصرى ؛ فدبٌر (محمد العزب) خطة للقضاء على النناليك وعرضها على " محمد على باشا" .. وتولى ( محمد العزب ) مسؤلية تنفيذها ..،..
وعرفت فيما بعد بـ " مذبحة القلعة "..،.. وكان موقعها بقلعة محمد على بمصر .. ، وإعتمدت الخطة على تجريد أمراء المماليك وحراسهم من الأسلحه ومعدات القتال والتى كان المماليك يجيدون إستخدامها وذلك بأن يقوم " محمد على باشا " بدعوتهم إلى حفل عشاء فاخر بالقلعه لمصالحتهم -بعد فتره من الغضب- على أن تتم تجديدات هندسيه فى كل أبواب القلعه الكبيره ، وعلى أن يدخل المماليك من باب ضيق بممر ضيق وملتوى وذلك بغرض ألا يستطيعوا الدخول من هذا الممر الضيق جدا ً بالخيول والدروع إلخ وقد دخلوا بالفعل دون سلاح بإستثناء " إبراهيم باشا " الذى كان لم يترك حصانه أبداً .. فدخل به بصعوبة بالغه - وكان ذلك سبباًرئيسياًفى نجاته - عبر الباب الضيق والممر الأضيق ....
ويطلق على هذا البــــــــــاب الـــضيق بالقلعه " باب العــزب " ويعد من المزارات السياحيه حتى الآن ..
ثم إنتشرت هؤلاء الجنود فى مصر بعد إنقضاء مدة تجنيدها حيث إختلطوا بالشعب المصرى الذى أحبهم كثيراً بعد أن قضوا على رؤوس المماليك وأصر الشعب المصرى على بقائهم فى مصر ، وإضطر مجموعه منهم إلى العوده إلى تركيا .. وإنتشرت هذه العائله فى مصر بالكثير من المحافظات المصريه وقد إرتبط إسمهم أيضاً بحادثة" كوبرى الليمون " التى قام أحد شباب العائله فيها والملقب بـ" طلعت العزب " الذى قام بإغتيال الحكمدار الإنجليزى إبان الإحتلال اللإنجليزى بمصر ولذلك يعتبر رائداً للتطرف - وذلك من وجهة نظر الإستعمار- ..
كما إشتركت العائلة فى إمداد ثورة 1919 ضدٌ الإنجليز وذلك بوضع خطة إقتلاع خطوط السكك الحديديه لتنقلب القطارات الحامله لجنود الإنجليز القادمين لضحد الثورة مما أدى إلى موت الكثيرين من الإنجليز دون أن يخسر الفالحين رصاصة واحده ، ولم تمارس العائله أى نشاط سياسى منذ ذلك الحين وذلك لعدم وجود داع ٍ لهذا .. وعدم وجود مظالم تستدعى تدخل العائله وأيضا لأن العائلة قد إنتشرت وإنشغلت بالتجارة وأمور أخرى
وقد اشتهرت هذه العائله بالاغوات وهى كلمه تركيه تعنى القاده العسكريين
بيت السيد عبد الوهاب محمد عزب
وولد لة محمد وفريد وابراهيم و عبد الوهاب و احمد وزرية بنات
محمد وولد لة عبد ربة
فريد وولد لة نادر و السيد وزرية بنات
ابراهيم وولد لة
عبد الوهاب وولد لة
احمد وولد لة
mohamed saleh abdel afiz soliman azap


ساحة النقاش