تكشف قوة الضغوط التى تمارسها السلطات الأمريكية على مجموعة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات لتأخذ الشركة المشاكل التى رددها سائقو سياراتها على محمل الجد.
و أن إدارة الرئيس باراك أوباما أبدت فى السابق مواقف مماثلة عندما استبعدت الشركات الأجنبية من مشاريع واردة فى خطتها للنهوض الاقتصادى، وعندما فرضت رسوما جمركية مرتفعة على منتجات صينية.
وأن الإدارة الأمريكية تنتقد تويوتا لمصلحة مصنعى السيارات الأمريكيين، لأن الحكومة تملك منذ الصيف نسبة 60% من جنرال موتورز و8% من كرايسلر. وأن هذه الأنباء السيئة لتويوتا تفيد جنرال موتورز.
المصدر: http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=188882 اليوم السابع
نشرت فى 13 فبراير 2010
بواسطة automotives
عدد زيارات الموقع
119,454
ساحة النقاش