عدد 244 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
2 أكتوبر 2025 / 10 مشاهدة
المبحث الرابعُ- في تقسيمِ التشبيهِ باعتبارِ وَجهِ الشَّبهِ وجهُ الشبهِ: هو الوصفُ الخاصُّ الذي يقصَدُ اشتراكُ الطرفين فيه، كالكرم في نحو: خليلٌ كحَاتِم، ونحو: له سيرةٌ كالمسكِ، وأخلاقُه
-
2 أكتوبر 2025 / 12 مشاهدة
ينقسِمُ طرفا التشبيهِ، المشبَّهِ والمشبَّهِ به باعتبارِ تعدُّدِهما، أو تعدُّدِ أحدهِما،إلى أربعةِ أقسامٍ: ملفوفٌ، ومفروقٌ، وتسويةٌ، وجمعٌ. 1 - فالتشبيهُ الملفوفُ: هو جمعُ كلِّ طرفٍ منهما مع مثلِه، كجمعِ
-
2 أكتوبر 2025 / 10 مشاهدة
طرفا التشبيهِ، المشبَّهُ والمشبَّهُ به: 1 - إمَّا مفردانِ مطلقانِ ، نحو: ضوءُهُ كالشمسِ،وخدُّه ُكالوردِ. أو مقيَّدانِ ،نحو: الساعي بغيرِ طائل ٍ كالرَّاقمِ على الماءِ. أو مختلفان ،ِنحو:
-
2 أكتوبر 2025 / 10 مشاهدة
للتّشبيهِ روعةٌ وجمالٌ، وموقعٌ حسنٌ في البلاغةِ، وذلكَ لإخراجهِ الخفيَّ إلى الجليِّ، وإدنائهِ البعيدَ منَ القريبِ، يزيدُ المعاني رفعةً ووضوحاً، ويكسبُها جمالاً وفضلاً، ويكسوها شرفاً ونُبلاً، فهو فنٌّ واسعُ النطاقِ،
-
2 أكتوبر 2025 / 10 مشاهدة
العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العلَى والجهلُ يقعدُ بالفتَى المنسوبِِ وكقول الشاعر : تَعَلَّمْ، فَلَيْسَ المَرْءُ يُولَدُ عالِماً ... ولَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كمَنْ هو جاهِلُ ثمَّ تقرأُ في المعنى
-
الفصلُ الثامنُ - في الوصلِ والفصلِ
2 أكتوبر 2025 / 11 مشاهدةالأصلُ في الجملِ المتناسقةِ المتتاليةِ أنْ تعطفَ بالواوِ، تنظيماً للّفظٍ ، فأحياناً تتقاربُ الجُملُ في معناها تقارباً تامًّا، حتى تكونَ الجملةُ الثانيةُ كأنها الجملةُ الأولى، وقد تنقطعُ الصَّلةُ بينهما، إمَّا
-
الفصلُ الثامنُ - في الوصلِ والفصلِ
2 أكتوبر 2025 / 8 مشاهدة*-الوصلُ: عطفُ جملةٍ على أخرى (بالواو) ، ويقعُ في ثلاثةِ مواضعَ : الأولُ – إذا اتحدتِ الجملتانِ في الخبريةِ والإنشائيةِ لفظاً ومعنًى، أو معنًى فقط ، ولم يكنْ
-
الفصلُ الثامنُ - في الوصلِ والفصلِ
2 أكتوبر 2025 / 9 مشاهدةالعلمُ بمواقعِ الجملِ، والوقوفُ على ما ينبغي أن يُصنعَ فيها من العطفِ والاستئنافِ، والتهدِّي إلى كيفيةِ إيقاع حروف العطفِ في مواقعها ،أو تركها عند عدم الحاجةِ إليها صعبُ المسلكِ، لا
-
الفصلُ السابعُ - في الإيجازِ والإطنابِ والمساواةِ
2 أكتوبر 2025 / 9 مشاهدة*-تعريفُها : هي تأديةُ المعنى المرادِ بعبارةٍ مساويةٍ له، بأن تكونَ الألفاظ ُعلى قدر المعاني، لا يزيدُ بعضُها على بعضٍ، ولسنا بحاجةِ إلى الكلام على المساواةِ، فإنها هي الأصلُ
-
الفصلُ السابعُ - في الإيجازِ والإطنابِ والمساواةِ
2 أكتوبر 2025 / 8 مشاهدة*-تعريفُه: زيادةُ اللفظِ على المعنى لفائدةٍ، أو هو تأديةُ المعنَى بعبارةٍ زائدةٍ عن متعارفِ أوساطِ البلغاءِ، لفائدةِ تقويتِه وتوكيدِه – نحو قوله تعالى : (قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي
-
الفصلُ السابعُ - في الإيجازِ والإطنابِ والمساواةِ
2 أكتوبر 2025 / 12 مشاهدةكلُّ ما يجُولُ في الصَّدرِ منَ المعاني، ويَخطُر ببالكَ معنًى منها ،لا يعدُو التعبيرُ عنهُ طريقاً من طرقٍ ثلاثٍ: أولاً – إذا جاء التعبيرُ على قدرِ المعنَى، بحيثُ يكونُ
-
مبحث ُالسادسُ - في أحوال المسنَد والمسنَد إليه
2 أكتوبر 2025 / 9 مشاهدةلغةً الحبسُ – قال الله تعالى :(حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ) [الرحمن/72]،واصطلاحاً: هو تخصيصُ شيءٍ بشيءٍ بطريقٍ مخصوصٍ. والشيءُ الأولُ هو المقصورُ، والشيءُ الثاني هو المقصورُ
-
مبحث ُالسادسُ - في أحوال المسنَد والمسنَد إليه
2 أكتوبر 2025 / 13 مشاهدةينبغي أنْ يكونَ المسنَدُ إليه معرفةً، ولكنْ قد يؤتَى به نكرةً لأغراضٍ: 1 - إذا لم يعلمِ المتكلمُ بجهةٍ من جهاتِ التعريفِ، حقيقةً أو ادعاءاً، كقوله: (جاءَ رجلٌ يسأل ُعنكَ).
-
مبحث ُالسادسُ - في أحوال المسنَد والمسنَد إليه
2 أكتوبر 2025 / 11 مشاهدةحقُّهُ أن يكونَ معرفةً، لأنهُ المحكومُ عليه الذي ينبغي أن يكونَ معلوماً، ليكونَ الحكمُ مفيداً. وتعريفُه إمّا: بالإضمارِ، وإمّا بالعلَميةِ، وإمَّا بالإشارةِ، وإمّا بالموصوليةِ، وإمّا بأل، وإمّا
-
مبحث ُالسادسُ - في أحوال المسنَد والمسنَد إليه
2 أكتوبر 2025 / 16 مشاهدةخلافُ الأصلِ كما عرفتَ، لكنْ إذا كانتْ هناك قرينةٌ، وكان في حذفهِ غرضٌ رجِّحَ حذفُهُ، وأهمُّ الأغراضِ: 1- الاحترازُ عن العبثِ - بناءً على الظاهرِ -كقولهِ: (زيدٌ أتى ثمَّ
اسماء محمد الخواص
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
