المبحثُ الثالث عشر- التسميطُ
* - تعريفُه : هو أنْ يجعلَ الشاعرُ بَيتََه على أربعة ِأقسامٍ: ثلاثةٌ منها على سَجعٍ واحدٍ، بخلافِ قافيةِ البيتِ كقول جنوب الهُذَلّية :
وحَربٌ وَرَدْتَ وثغرٌ سَدَدْتَ وعِلْجٌ شَدَدتْ عليه الحِبَالا
وقول الشاعر:
في ثَغره لَعَسٌ في خَدّه قَبَسٌ في قَدّه مَيَسٌ في جسمِه تَرفُ
و كقول مروان بن أبي حفصة :
هُم القَوْمُ إنْ قَالوا أصَابُوا وإنْ دُعُوا أجَابُوا وإنْ أعْطَوْا أطابُوا وأجْزَلُوا
فأتتْ بعضُ أجزاءِ هذا البيت مسجَعةً على خلاف قافيتهِ، لتكون القافيةُ بمنزلةِ السمطِ، والأجزاءُ المسجَّعةُ بمنزلةِ حبِّ العقدِ، لكونِ التسميطِ يجمعُ حبَّ العِقدِ ويربطُه، والفرقُ بينَ التسميطِ والتفويفِ، تسجيعُ بعضِ أجزاءِ بيت التسميطِ، وخلوِّ كلِّ أجزاءِ بيتِ التفويفِ من السَّجعِ بتةً، والمرادُ بأجزاءِ التسميطِ بعضُ أجزاءِ التقطيعِ، ويسمَّى تسميطَ التبعيضِ.
ومنَ التسميطِ نوعٌ آخرُ يسمَّى تسميطَ التقطيعِ، وهو أنْ يسجِّعَ جميعَ أجزاءِ التفعيلِ على رويٍّ يخالفُ رويَّ القافيةِ، كقولي :
وأسمرُ مثمرٌ بمزهرٍ نضرٌ ... منْ مقمرٍ مسفرٌ عنْ منظرٍ حسَنِ
فجاءتْ جميعُ أجزاءِ التفعيلِ في هذا البيتِ من سُباعيها وخُماسيها مسجعةً على خلاف سجعة ِالجزءِ الذي هو قافيةُ البيتِ، والله أعلم.
0000000000000000000000000
الأسئلةُ :
1- عرف التسميط وهات مثالا عليه
===================


