المبحثُ السادس والثلاثون - تجاهلُ العارفِ
*- تعريفَه: هو سُؤَالُ المتكلِّمِ عما يعلمُه حقيقةً، تجاهلاً لنُكتةٍ، كالتَّوبيخِ، نحو قول الشاعر:
با شجَر الخابورِ ما لكَ مُورِقاً ... كأنك لم تَجْزَعْ على ابنِ طَريفِ
أو المبالغةِ في المدحِ، كقول البحتري :
ألَمْعُ بَرْقٍ سَرَى أمْ ضَوْءُ مِصْبَاحِ، أمِ ابْتِسَامَتُهَا بالمَنْظَرِ الضّاحِي
أو المبالغةِ في الذمِّ، كقول زهير:
وما أدري، وسوفَ إخالُ أدري، أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أمْ نِساءُ؟
أو التعجُّبِ نحو قوله تعالى : {أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ} (15) سورة الطور ،إلى غير ذلك من الأغراضِ البديعيةِ التي لا تحُصَى.
أسئلة على الدروس الماضية من الدرس 25- حتى 36
ماالفرقُ بين التوريةِ والتوجيهِ ؟
عرف نفي الشيءِ بإيجابهِ وهات مثالا عليه
عرف القول بالموجبِ وهات مثالا عليه
عرف ائتلاف اللفظ مع المعنَى وهات مثالا عليه
عرف السَّلب والإيجاب وهات مثالا عليهما
عرف تشابه الأطرافِ وهات مثالا عليه
عرف تجاهل العارفِ وهات مثالا عليه


