لاشك أن الأزمة المالية التي يمر بها العالم حاليًا؛ وإنْ كان لها تأثير مباشر على الجميع، إلا أن المرأة بالطبع هي الأكثر تأثرًا بها، الأمر الذي يؤثر بالسلب على الأسرة الشرقية، فعندما تحدث أزمات مالية؛ يحدث تلقائيًّا تغيير مادي على دخل الأسرة بدءًا من الزوج الذي يقل دخله، وانتهاءً بالأبناء الذين يتأثرون تلقائيًّا بذلك، مما ينعكس في النهاية على الحالة الوجدانية للرجل وتكون النتيجة إصابته بكثير من الأمراض نتيجة الأعباء المتزايدة عليه، خاصة إذا كانت زوجته من النوع الذي لا يقدر المسؤولية، وأن كل ما يهمها الحصول على الأموال بأي وسيلة، فمن أيِّ نوع أنت؟

في ظل الأزمات المالية التي قد تلاحق الأسرة يبرز دور الزوجة لتحديد مدى حجم الترابط الأسري، وللزوجة في هذا الموقف أكثر من شكل قد تبدو عليه.

وقد قامت دراسه فى هذا الشأن خلصت الى وجود أكثر من نوع للزوجات، يبرزن في تعاملهن مع تلك الأزمة، ولأن المرأة كائن رقيق بطبعها، كانت هي الأسرع في تأثرها بأي تغيير يحدث داخل الأسرة

ويتوقف مدى تحمل الزوجه الازمات الماديه التى قد تواجه الاسره بين الحين والاخر على طبيعتها واستعدادها النفسي فهناك:

الزوجه الهلوعه



وهي زوجة شديدة القلق والخوف، تتأثر نفسيًّا بسرعة، ورغم تجاوز زوجها أي آثار للقلق والإحباط دون أي متاعب نفسية؛ لكنها لا تستطيع أن تخرج من حالة الهلع التي تصيبها بعد سماع أي خبر سيء، يؤثر على أسرتها، وقد يكون هذا الخبر متعلقًا بصحة الزوج والأبناء أو بتأثر الدخل وضعف القوى المادية للأسرة، وهنا يتملكها القلق والإحباط بشدة ويؤثر سلبيًّا عليها، حتى وإن كان بدافع الحب وبعيدًا عن المصلحة!
وخطورة وضع هذا النوع من الزوجات تتفاقم، فهي إما أن تُصاب بمرض نفسي، يربك الأسرة، ويزيد من صعوبة الحل، وإما أنها من شدة الهلع والخوف والقلق تربك كل منْ حولها، بل وأحيانًا ما تدفع زوجها إلى تطليقها، خاصة أنه يكون في حالة من عدم الاتزان، يصاحبه عدم القدرة على الحكم الجيد على الأمور.
وقد يكون سبب الطلاق من شدة رغبتها في تأمين مستقبلها ومستقبل أبنائها فتكون بمثابة العبء على الزوج.

المتماسكه ظاهريا


تبدو متماسكة؛ ولكن في نفس الوقت تشعره بالعجز، وقد لا تعقب على هذا الموقف بنفسها، ولكن لسان حالها يقول إن كل الكلام، بالإضافة إلى إشاراتها وتلميحاتها، تشعر زوجها بالعجز وبعدم قدرته على حل الأزمة، لأنها كما تعتقد هي أنه مهما حاول فإن الأزمة لن تنتهي.
هذا النوع من الزوجات ترهق زوجها نفسيًّا؛ وبالتالي تقل الرغبة الجنسية لديه، وتكون هي السبب في إصابته بالمرض دون أن تشعر.

الزوجه الحكيمه


هي التي تكون نشأتها الاجتماعية صالحة، ويقال عنها زوجة أصيلة؛ تستطيع أن تعْبر مع زوجها الأزمات، حتى وإن طالت مدتها، تكون هي العون والمدد له لاجتيازها، لأنها تضع مستقبل أسرتها وأبنائها وزوجها هدفها الذي تحارب من أجله وتحافظ على بقائه.
وتلك الزوجة يحصل زوجها منها على الدعم النفسي، بل وأحيانًا المادي عندما تفكر في أي وسيلة لتعوضه ماديًّا عن خسارته، خاصة إنْ كان لديها مصدر رزق خاص بها، فتتجاوز الأزمة معه بسرعة، وإنْ استمرت الأزمة طويلاً تعمل جاهدة على ألا يشعر الأبناء بها وكل المحيطين أيضًا

زوجه المصلحه


هي زوجة طماعة؛ زوجها في نظرها مجرد بنك متنقل أو بطاقة ائتمان تستطيع بها شراء كل ما تحلم به دون محاذير،
وهي لا تمنح أي دعم لأسرتها، وأول قرار تفكر فيه هو الانفصال، خاصة إنْ كان هناك أي ممتلكات أو منشآت باسمها، فتفكر في الهرب قبل أن يسطو عليها الزوج، كما تعتقد أو تتصور، وقد تترك الأبناء لزوجها أو تأخذهم ليكونوا خيطًا يربطها بزوجها حتى بعد الانفصال؛ أملاً في تغيير الحال وتجاوز تلك الأزمة المادية.

وددت طرح الموضوع بينكم وفى ظل وجود الازمه العالميه التى بالتأكيد تتأثر بها معظم الاسر العربيه تأثر شديد فى الايام الماضيه او المقبله او اى ازمه ماديه قد تلم بالاسره بأى وقت
والحياه لا تخلو ابدا من الازمات بكافه صورها
لعل بعض الزوجات تعيد النظر ويختلف مفهومها وقدرتها فى مواجهه الازمات


  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 1019 مشاهدة
نشرت فى 23 مارس 2009 بواسطة areda

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,137,738