نظريه الامن ..بين الواقع والمأمول بقلم / مصطفى ابوزيد

نحن حاليا نعيش واقعا أليما لم نكن فى يوم من الايام نتوقع ان نعاصر تلك الاحداث أو مجرد التفكير فيها فمنذ قيام الثورهظهرت على السطح ظاهره  البلطجه بشكل تجعلنا نفكر هل فى يوم من الايام أرى انى غير أمن على نفسى أو على عائلتى فما المطلوب من الشعب المصرى ان تتحدد اقامته فى المنازل حتى يتجنب هذه الظاهره الغريبه على المجتمع المصرى وحين نتجه للمسئولين المنوط بهم الامن واستقراره نجدهم فى موقف العاجزين الذين ليس لهم حول ولاقوه فقد انتابه العديد من المصريين حاله من فقدان الثقه فى جهاز الشرطه والشعور بالخوف من الغد لكثره الحوداث والسرقات والاختطاف فعلى سبيل المثال لا الحصر حادثه هجوم بعض البلطجيه على مستشفى ببنى سويف وتم الاعتداء بالضرب على الممرضات مما أدى الى فقدان احدى الممرضات الى جنينها الى جانب بعض الكسور فى انحاء جسمها فهل هذه الحادثه من الممكن ان تؤثر بالسلب على هذه المهنه فاذا كانت المؤسسات الطبيه غير مؤمنه من الشرطه والجيش فسيؤدى ذلك الى احجام الاطباء والممرضين عن متابعه عملهموعلى الجانب الاخر نجد ان اقسام الشرطه نفسها لم تنجو هى الاخرى من اعمال البلطجه والتخريب فكل يوم نسمع عن قسم شرطه تم الهجوم عليه وتم اخراج بعض المتهمين والبلطجيه  وذلك يجعلنا ان نطرح هذا التساؤل هل القصور الواضح عن عدم السيطره الامنيه فى الشارع المصرى  راجع لان هناك ندره عدديه فى قوه الشرطه لاحكام السيطره واذا كان هذا هو السيب فلماذا لم يسارع وزير الداخليه للمطالبه بزياده اعداد رجال الشرطه عن طريق طلب دفعات من اكاديميه الشرطه او اختيار دفعات من خريجى كليات الحقوق لسد هذا العجز الملحوظ فأننى اتعجب حينما ارى منطقه كامله بدون ان ترى شرطيا واحدا فذلك يشجع اى شخص على ان يفعل مايشاء لانه يعلم ليس هناك رقابه عليه لتعاقبهفنظريه الامن حاليا تكاد تكون معدومه وتلفظ انفاسها الاخيره  فاذا كنا نريد احياء الامن والشعور ثانيه بالاستقرار وعدم التخوف من ان نكون معرضين لفقدان حياتنا فيجب العمل من خلال مسارين
المسار الاول يقع على عاتق الدوله متمثله فى جهاز الشرطه بكل قطاعاته وادارته والمجلس العسكرى المنوط باداره الفتره الانتقاليه للبلاد على ان يضعوا كل امكانياتهم على وضح استراتيجيه تكون خطه عمل ومنهج لاعاده السيطره واحكام قبضه الشرطه لانهاء حاله الفوضى والبلطجه التى فاقت كل التصورات وبعدها لابد من العمل على بناء مبادئ ومفاهيم جديده مع العمل الشرطى التى من شأنها اعاده ثقه المواطن المصرى فى هذا الجهاز  ولابد من شعوره بذلك على ارض الواقع فى التعامل اليومى
المسار الثانى وهو الاهم فى حل هذه المعضله التى نحن بصددها وهى اعاده حشد الشعب المصرى ليقف بجانب جهاز الشرطه ومساعدته على اداء مهامه وواجباته لاننا فى مرحله حرجه لابد من تكاتف كل اطياف الشعب حتى ننجو ببلادنا الى بر الامان الذى افتقدنا وصرنا نحلم بهذا الامان  ولا اعفى الاحزاب وكل القوى السياسيه من هذا فأنهم يقع على كاهلهم النصيب الاكبر فى المساعده والوصول لحل هذه المعضله التى نواجهها بارسال رسائل الى الشعب المصرى بأن يغيروا تلك النظره التى اكتسبوها خلال ثوره يناير تجاه جهاز الشرطه على انهم اعداءا لهم وان يضعوا ايديهم معهم لمساعدتهم لاعاده الامن والامان وعدم اعطاء الفرصه لبعض الاشخاص بالتحريض بين الشعب والشرطه لاجهاض اى محاولات للتوفيق بين الجانين لابد ان يكون هناك تعامل صارم وسريع مع هؤلاء الذين لايريدون لمصر الاستقرار والخروج من الفوضى والانفلات الحالى  

المصدر: مصطفى ابوزيد
  • Currently 41/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
14 تصويتات / 140 مشاهدة
نشرت فى 23 سبتمبر 2011 بواسطة apouzaid

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,139