قانون الطوارئ حل ام أزمه بقلم / مصطفى ابوزيد
بعد تصارع الاحداث باقتحام وزاره الداخليه ونشوب حريق بمنى الادله الجنائيه الملحق بالوزاره واقتحام السفاره الاسرائيليه وتفاقم ازمه الانفلات الامنى مما اضطر معه المجلس العسكرى بأعلان تطبيق قانون الطوارئ وهنا يأخذنا الى التفكير فى مسارين
المسار الاول ان يكون رأى المجلس العسكرى ان مشكله الانفلات الامنى التى تشهدها مصر حاليا يتوجب عليه حلها باسرع وقت ممكن حتى لاتنهار مؤسسات الدوله من كثره الاقتحامات عليها لم يجد حلا اخرى او وسيله اخرى غير اعاده تطبيق قانون الطوارئ معتقدا ان الحسم فى هذه الظروف سوف تكون رادعه لاى شخص او جماعه تفكر فى استخدام عدم وجود استفرار امنى فى الشارع المصرى وأعلن انه ستكون المعاقبه حاسمه وشديده
المسار الثانى فى ان الثوار وبعض القوى والحركات السياسيه تعتقد انه غير مقبول وانه تقييد للحريات مثلما كان النظام السابق يفعل بعدما جاءت التصريحات من القوى السياسيه ان الذين قاموا بهذه الافعال ليسوا من شباب الثوار ولا تابعين لاى من الحركات السياسيه وبدأت مطالبات بالفعل من بعض القوى السياسيه والنخبه بالغاء العمل بهذا القانون الذى يعيد للاذهان ما كان يفعله النظام السابق من اعتقالات وتعذيب للمواطنين دون جريمه او ادله على ذلكوهنا لابد من طرح نقطه هامه وهى لماذا لايجتمع المجلس العسكرى بكافه الاحزاب والقوى السياسيه والمجتمعيه والتشاور فى هذا الامر حتى يوضح لهم رؤيته فى تطبيق الطوارئ ومن هم الذين سوف يطبق عليهم وماهى الحالات واذا كان سريان تطبيق القانون لمده معينه ام مفتوحه حتى تكون الصوره واضحه امامهم حتى يتم نقلها للشعب المصرى ليتفهموا الاسباب الداعيه لهذا
فهل هذا القانون فيه الدواء الشافى لمعضله الانفلات الامنى واستقرار الامور فى البلاد حتى ننتقل للمرحله التاليه وهى اعاده بناء الثقه فى الاقتصاد المصرى وجذب المستثمرين وتوسيع العلاقات الاقتصاديه مع باقى الدول واعاده بناء الثقه ايضا فى السياحه التى تعتبر من الاعمده الاساسيه فى بنيان الوطن والتى بسبب هذا الضياع الذى نشهده حاليا فقد فر السائحين من مصر وذلك لعدم الشعور بالامانام ان تطبيق هذا القانون جاء ليزيد من حده الاحتقان والفوران لدى الشعب المصرى ويعيدنا الى نفطه البدايه ومن اول السطر هذا ما سوف تكشف عنه الايام القادمه فى انه جاء لحل الازمه واعاده الامور الى نصابها ام جاء الى بدايه النهايه التى ندعو الله ان نصل الى هذه المرحله وان يقينا شر انفسنا من اجل الوطن مصر الغاليه
المصدر: مصطفى ابوزيد
نشرت فى 14 سبتمبر 2011
بواسطة apouzaid
عدد زيارات الموقع
4,139


ساحة النقاش