جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
*** حبٌّ على حبٍّ ***
******
على الضّيْفِ إن ضيْفٌ أتَى وأَزَاحَهُ
يَصُبُّ الأسَى كالـنّارِ تُـضْرِمُ سَاحَهُ
يَرَى حوْلـَهُ الأشياءَ تـفْـقِـدُ نـكْهةً
ويَـفْـتـكُّ صمْتٌ صوْتَـه ومُـزاحـَهُ
ويَـنْهارُ إكْـرامُ المُـضـيفِ مُفاجِـئًا
كما طائِـرٍ صابَ الرّصاصُ جـناحَـهُ
ويَـدْري بِـأَنَّ الحَظَّ لَيْـسَ مُحَالِـفًا
فيَقـْدي وقدْ قَدَّ الرّديفُ وِشَـاحَـهُ
ويَـبْدُو عليْهِ الـذُّلُّ يُـسـْدِلُ خيْـبَةً
فـيَـنْـسَلُّ قَـهْرًا والزَّمانُ أَتَـاحـَهُ
ويُـنْـسَى كأنْ لمْ يُدْعَ دونَ تأسُّفٍ
كَعُصفُورِ أَسـْرٍ يُطْـلِقونَ سَرَاحـَهُ
كذَا جُرْحُ صَـبٍّ قَـدْ أُصِيـبَ بغيْرِهِ
يُـعَانِي مَرارََ المنْـتـَسَى وقَرَاحَهُ.
******
الحضري محمودي 2017 /3/20

المصدر: حبٌّ على حبٍّ..للشاعر القدير/الحضري محمودي..رابطة شعراء البادية