البرامج التربوية الخاصة بذوي الإعاقة السمعية

 
 الإعاقة السمعية تشير إلى حالة من العجز في القدرة السمعية قد ينشأ عن حالة صمم تام أو حالة من ضعف السمع تؤدي إلى أن يفقد الشخص المصاب القدرة على التواصل اللغوي مع الآخرين.
 والإعاقة السمعية في حد ذاتها لاتؤثر في المقدرة العقلية للشخص أو في قدرته على التعلم، ومع ذلك فإن الأفراد المعوقين سمعياً يحتاجون عموماً إلى شكل من أشكال التدخل الخاص أو التربية الخاصة لكي يتلقوا قدراً من التعليم يكون كافياً لإدماجهم في الحياة العامة للمجتمع.

 ولاشك بأن الشخص الذي يعاني من الإعاقة السمعية يختلف عن الأشخاص السامعين في المظاهر التالية:
1. عدم القدرة على سماع الأصوات وإدراكها.
2. عدم القدرة على تمييز الأصوات.
3. عدم القدرة على إنتاج الأصوات.
4. عدم القدرة على التواصل اللغوي.
5. الحاجة إلى بدائل مناسبة لتعويض العجز السمعي سواء مايتعلق منها بالمعينات السمعية أو طرق التواصل أو أساليب تعليمية خاصة.
 
إن التأهيل التربوي لذوي الإعاقة السمعية يجب أن يركز على محورين كما هو الحال بالنسبة لذوي الإعاقة البصرية وهما المحور الأكاديمي ومحور التدريب على المهارات الخاصة.  ففي المحور الأكاديمي يتفق العديد من الأخصائيين على ضرورة إجراء تعديلات على المناهج الدراسية العادية بما يتلاءم مع قدرات الطلبة ذوي الإعاقة السمعية واحتياجاتهم التربوية الخاصة، كما يحتاج تأهيل المعوقين سمعياً إلى وسائل واستراتيجيات خاصة تتناسب مع درجة العجز السمعي. ويجب أن تهدف عمليات التأهيل التربوي لهذه الفئة إلى تمكينهم من التعلم حتى أعلى مستوى تعليمي وفقاً لقدراتهم وإمكانياتهم، ومن الملاحظ أن المعوقين سمعياً قد أثبتوا قدرة كبيرة في الوصول إلى مراحل عليا من التعليم ومنهم من حصل على درجة الماجستير وحتى الدكتوراه.

 أما فيما يتعلق بجانب المهارات الخاصة فيجب التركيز على المهارات التي تساعد المعوقين سمعياً على التعلم والتواصل.
ومن أهم المهارات التي يجب التركيز عليها التالية:
أ‌) مهارات التواصل اللغوي والإشاري 
ب‌) التدريب السمعي.
ج) التدريب النطقي.
 هذا ولابد من الإشارة إلى أهمية التدخل المبكر في تدريب الطفل على هذه المهارات لما لها من أهمية في مساعدته على التعلم في مراحل المدرسة المختلفة.
 
العوامل التي تساعد على تدريب المعوقين سمعياً على مهارات التواصل:
1. الأجهزة السمعية الفردية والجماعية.
2. تنظيم وإدارة الصف.
3. قدرة المعلم على استخدام مهارات التواصل مع الطلبة المعوقين سمعياً.
 
البدائل التربوية للمعوقين سمعياً:
أ) بدائل تربوية لضعاف السمع ومن يستخدمون المعينات السمعية Hearing Aids
1. دمج في الصف العادي.
2. دمج في الصف العادي مع وجود مترجم لغة إشارة.
3. دمج في الصف العادي مع الاستعانة بغرفة المصادر.
4. صف خاص في المدرسة العادية يقوم بالتدريس فيه معلم متخصص.
ب) بدائل تربوية للصم وذوي الإعاقات السمعية الشديدة ممن لايستفيدون من المعينات السمعية:
1. مدرسة نهارية خاصة بالصم.
2. مدارس داخلية خاصة بالصم، وهذا النوع من البدائل ينحسر تدريجياً في ظل حركة التحرر من المؤسسات( Detnstitutionlization)

إن اختيار البديل التربوي المناسب لذوي الإعاقة السمعية يعتمد على العوامل التالية:
1. نوع ودرجة العجز السمعي.
2. عمر الشخص عند حدوث الإعاقة السمعية.
3. اتجاهات الوالدين والأسرة نحو تعليم ذوي الإعاقة السمعية.
4. اتجاهات المعلمين وقدرتهم على التعامل مع هذه الفئة.
5. نظرة المجتمع نحو تعليم ذوي الإعاقة السمعية.
6. مدى توفر المعينات السمعية وقدرة المعوق سمعياً على استخدامها والمحافظة عليها.
7. الاكتشاف والتدخل المبكر.

المصدر: منقول
anamel-tasmaa

مدرسة أمل لبنان للصم وضعاف السمع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2217 مشاهدة
نشرت فى 20 مايو 2013 بواسطة anamel-tasmaa

ساحة النقاش

انامل تسمع

anamel-tasmaa
موقع يقوم بعرض ومناقشة كل ما يخص الاعاقة السمعية والتخاطب ----- مسئول الموقع / عبير بكري --- تحت اشراف / ناهد عبد المعطي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

431,356