
اسم من أسماء الله الحسنى
وصفة عليا من صفاتة
تعنى صفة الله الحسنى واسمه ___ الرقيب _ بمراقبة الله عز وجل عباده واحصاء أعمالهم
واحاطته العلى القدير بكل مكنونات أسرارهم وسرائرهم ..
فلا يغيب عن شىء ولا يغيب عنه شىء .
ففى قوله تعالى ( فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم ) وفى تفسير الآيه
تعنى الرقيب بالديمومه بمعنى __ الآن ومن قبل وحتى قيام الساعة .
وهنا الاعجاز القرآنى فى ( أل ) ففى لفظة الــ ألف واللام الاطلاق __
اطلاق القدرة الالهيه أى اطلاق يد الله ...
فرقابة الله عز وجل مطلقة تتعدى الأعمال .
فهذا الرقيب هو الله الخالق الذى يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور
فالرقيب اسم من اسماء الحسنى _ وصفة فى ذاته العليا ..
وقد يتميز أناس من البشر بمهارة الرقيب ولكن: ليست بطلاقة القدرة
فتأتى مع البشر بدون تعريف أى منكرة بدون ألـــ
ولا عليك ولا يضيرك أو يزيدك ان تكون رقيب
وانما عليك إعمال صفة الرقيب فى ذاتك ...
فيكون لك رؤيه ونفس سويه مستقيمة مع العقيدة
_________________ فيعمل العقل على:
ان الله شاهدك
الله رقيبك
الله ناظر اليك
هكذا تكون رقيباً
ويكون الله عليك رقيباً ..!!
المصدر: بقلمي / أمل علي
نشرت فى 8 ديسمبر 2012
بواسطة amlale
عدد زيارات الموقع
3,815


ساحة النقاش