
.ثـــــــــارت ثـائرته .... ولا تدرى ماذا تفعل
تحفظت فى الكلمات لعلها تجد ما يطمئنها
ولا تدرى ماذا تفعل بها الأيام
ثورتة تكاد تصبح بركان
آثرت السلامه
و____ امتصيت قدر ضئيل من الغضب
وأغلقت الحوار
(بكلمة واحدة ( كما تحب
آثرت ان تبر قسمه الذى أقسمه عليها
ورضائه مع أنها لم تعرف ما أغضبه
ومع ذلك لازالت الثورة
فآثرت الصمت
وظلت صامته فى أجواء كثيرة الثرثرة
لم تعد تبحث عن كلمات لتتحاور
فعاندتها الكلمات
!!أصبحت ذاهلة... واجمه.... ربما واهمه
ربما يكون هذا الحدث _ حلم_ ليس له من الواقع شىء
وبلحظة لم تعد تقوى على الصمود والصمت
جاءها صوته خافتاً حنوناً _ فعلت ذلك حتى تكرهينى
احبك ..
وكل هذا لم تكرهينى
لم تدرى الا وروحها عادت إليها
تلك هو حقيقة لا حلم
ماذا بك
ًأتاها صوته متألماً حزينا
صاحبته الآلام لفراقها
لماذا يقسو كل هذه القسوه___ على كلانا
ان قلبها لم يعد يحتمل فكل دقاته مبعثره
وها هو يتألم .....
.... وتساءلت ماذا عن هذا النابض بجنبيك
هل إطمأن لفعلتك أم أنه الآن يؤنبك بالألم ؟
....أرجوك لا تفعل مجددا
هكذا قالت بصوت حنون .
أصبحت أنشط من ذى قبل
صباحاً ومساءاً ... وفى كل وقت يأتيها صوته حنوناً .. لم تكن تعرف أنه
يحبها كل هذا الحب
إلا فى هذا الوقت
التى يتسرب من بين يديها كالماء
وهى لاتملك أدوات القرب ولا حتى تستطيع ان تشرب الماء
إنه الصمت مع صوم المشاعر
واتت على حين غفلة إبتسامة وثرثرة
المصدر: بقلمي / أمل علي
نشرت فى 8 ديسمبر 2012
بواسطة amlale
عدد زيارات الموقع
3,801


ساحة النقاش