
أمضى ليلته لم يغمض له جفن ...
أذهله هذا الاحساس الصافى _
التى طالما حُرم منه .... كثيراً !!
لم يدرك لحظة واحدة .. ولا حتى للوهلة الأولى ...
أن هذا القلب الصغير _ المفعم بالألم _
يحمل كل هذا الحنان الدافق ..
المتناهى _ فـــ الاحتواء ..!!!
وتهادى الى سمعه صوت المؤذن منادياً لصلاة الفجر ..
فاسترسل الماء صباً _ يغسل جوارحه ...
امتثالاً لأمر الله __ واطفاءاً لحرارة سرت بــ الجسد .... اشتياقاً !!!!
وهناك اصطف بين الصفوف ..
وبكى _ وسلم ...
وجلس قابعاً يدعو الله __
ويستودع حنان قلبها ....
وأن يحفظها له _ بقلبها .. وحنانها .. و..
كما هى هكذا !!!!!
المصدر: بقلمي / أمل علي
نشرت فى 8 ديسمبر 2012
بواسطة amlale
عدد زيارات الموقع
3,802


ساحة النقاش