موقع الأستاذ عبد الفتاح أمير عباس أبو زيد

موقع لغوي أدبي تربوي قبمي

1/ النكرة والمعرفة
النكرة : هو الاسم الذي يقبل (ال) وتؤثر فيه وفي التعريف . أو الاسم الذي يقع موقع ما يقبل (أل) ، أو هو ما لم يدل على شيء بعينه ، بل يصدق على عدة أشياء من
جنسه .
والنكرة نوعان :
الأول : ما يقبل (ال) مثل (رجل ، بنت ) فنعرفه (الرجل ، البنت) ، واشترط بقوله "تؤثر فيه التعريف" أي يتحول الأسم من نكرة إلى معرفة بدخول (ال) عليه ، اشار بذلك إلى الأعلام مثل ( عباس ، فتقول العباس ) فالاسم 0عباس) في الأصل هو معرفة وعليه عند دخول (ال) عليه لم تؤثر فيه
الثاني : ما يقع موقع ما يقبل (ال) وهي (ذو) التي بمعنى صاحب (جاءني ذو مال) فذو هنا نكرة ولكنها لا تقبل (ال) ولكنها واقعة موقع ما يقبل (أل) وهي واقعة موقع صاحب ، فقولنا السابق ( جاءني ذو مال ) أي صاحب مال
المعرفة : وهو كل اسم غير ما سبق
المعارف في اللغة ستة أنواع هي:
1/ العلم : وهو معرفة لأنه أسماء مخصوصة تطلق لتسمية الأشخاص ، بمعنى أن الاسم نطلقه على شخص حيوان ، أو إنسان ، أو معلم ما أو مكان ما .... وغيره من أعلام تمييزاً له عن الآخرين.
أ/ أسماء الناس : محمد ، إبراهيم ، إسماعيل... خديجة ، نوف ، نورة ..علوية .... الخ
ب/ أسماء حيوانات : أدهم ، بوسي ، اسم كلب ، أو اسم بقرة أي حيوان أطلق عليه أصحابه اسماً يميزونه به على غيره من الحيوانات من فصيلته.
ج/ اسم أي عنصر من عناصر الطبيعة ، أسماء الجبال ، الوديان ، الأنهار..... الخ ( عسير ، الحجاز، بوة ،
د/ أسماء الأماكن الجغرافية مثل المدن والقرى ... وغيرها ( دمشق ، لندن ، جدة .... وغيرها
2/ الضمائر : لفظ يُطلق ويعنى به شيء بعينه وهي ثلاث أنواع :-
أ/ ضمائر التكلم ( أنا ) " متكلم ،( نحن ) متكلم
ب/ الخطاب : ( أنتَ) للمخاطب ، (أنتِ ) للمخاطبة ، (أنتما) للمخاطبَين ، (أنتم) للمخاطبِين ، (أنتن) المخاطبات
ج / الغيبة : (هو) للغائب ، (هي) مفردة للغائبة ،( هما) للغائبَين ،( هم) للغائبِين، (هن) للغائبات
3/ أسماء الإشارة : (هذا) للقريب المفرد العاقل ، وغير العاقل (هذه ) للقريبة المفرد ة. ذاك للبعيد المفرد،( تيك ) للمفردة البعيدة ، هؤلاء ( للقريبين ) أولئك ( للبعيدين).
(هذا) في الأصل اسم الإشارة هو (ذا) أضيفت إليه (هـ) للتنبيه ، هذه ( ذا) +(هاء التنبيه) + تاء للتفريق بين المذكر والمؤنث
4/ الأسماء الموصولة :
الذي ( للفرد المذكر ) التي ( للمؤنثة) الذين ( للجمع المذكر ) (اللائي ) للجمع المؤنث
5/ المعرف بأل أو الإضافة : (الرجل) ، رجلُ الساعةِ)
6/ ما أضيف إلى واحد من جنسه مثل : (ابني)
الألفية :-
نكرةٌ : قابلٌ أل ، مؤثرا * أو واقعٌ موقعَ ما قدْ ذُكِــــــرا
وغيرُه معرفةٌ كهُم وذي * وهِندَ، وابني ، والغلام والذي
وما لذِي غيبةٍ أو حضورِ * كأنت وهُوَ- اسم سَمِّ بالضمير
أحكام المعارف
1/ العلم : وهو الاسم الذي يعين مسماه مطلقاً ، بلا قيد مثل التكلم والخطاب والغيبة .
فقال اسم تعين أن يشمل هذا النوع كل من النكرة والمعرفة ، ولذا قال " يعين مسماة" ليخرج النكرة لأنها لم يعين مسماه بل يصدق على كل من بني جنسه . وقوله بلا قيد أخرج مثل الضمائر التي يعين مسماها بقيد التكلم (أنا ، نحن) ، أو قيد الخطاب ( أنت ...... ) ، أو قيد الغيبة ( هو ..) ويشمل العلم أسماء الأشخاص رجال ونساء (أحمد ، بثينة ) وأسماء القبائل ( جهينة) وأسماء الأمكنة ( عدن) واسماء الحيوانات ( لاحق ، اسم فرس / شذقم اسم جمل / هَيْلة اسم شاة / واشق اسم كلب .... الخ .
وقد عبر ابن مالك عن ذلك بقوله :
اسمٌ يعيشُ المسمَّى مُطلقاً عَلَمُهُ : كجعْفَرِ ، وخَرْنقا
وقرْنٍ وعَدَنٍ ، ولاحِقٍ ، وشَذقَمٍ ، وهَيْلَةٍ ، وواشِقِ
ينقسم العلم إلى ثلاثة أقسام وهي :
اسم الذي هو لا كنية ولا لقب مثل ( عثمان ، إبراهيم ، محمد ..... الخ
الكنية : ما كان في أوله أبٌ أو أم ( أبو الأسود ، أم الخير .. وغيره
اللقب : ما أشعر بمدح مثل ( زين العابدين ) ، أو ذمٍ مثل ( أنف الناقة)
إشارة إذا صحب اللقب الاسم وجب تأخيره عن الاسم العلم مصل قولك ( زيد أنف الناقة) ولا يجوز تقديم اللقب على الاسم ( انف الناقة زيد
شاهد : بأن ذا الكلبٍ عُمرا خيرهم حَسَبَا * ببطنِ شِريَانَ يعوِي حَوْلَه الذَيبُ
الشاهد ( ذا الكلب عمرا) حيث قدَّم اللقب على الاسم العلم عمر.
إن اجتمع الاسم واللقب فإما أن يكونا
1/ مفردين عندها وجب إضافة الأول للثاني مثال ( هذا زيدُ كرزٍ ، ورأيتُ زيدَ كرزٍ ، وممرتُ بزيدِ كرزٍ . بينما يرى الكوفيين ضرورة أن يكون اللقب تابع للاسم ( كالصفة) فنقول حسب مذهب البصريين ( هذا زيدُ كرزُ ، ورأيتُ زيدَ كرزَ ، ومررتُ بزيدِ كرزِ .
2/ مركبين : أي كل من الاسم واللقب مركب من كلمتين ، عندها وجب الاتباع مثل( هذا عبدُ الله أنفُ الناقةِ ، رأيتُ عبدَ اللهِ أنفَ الناقةِ ، مررتُ بعبدِ اللهِ أنفِ الناقةِ .
3/ الاسم مركب اللقب مفرد: وجب الاتباع أيضاً مثل ( هذا عبدُ اللهِ كرزُ ، ورأيتُ عبدِ اللهِ كرزَ ، ومررتُ بعبدِ اللهِ كرزِ
4/ الاسم مفرد واللقب مركب : عندها يجوز أمران :
أ/ الأول : يجوز القطع إلى الرفع مثال ( مررتُ بزيدٍ أنفُ الناقةِ ) رفع أنف باعتبار صدر اللقب المركب خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي هو أنفُ الناقةِ .
ب/ القطع إلى النص مثل ( مررتُ بزيدٍ أنفَ الناقةِ ) باعتبار صدر اللقب المركب مفعول به لمفعل محذوف وجوباً تقديره أعني أو أقصد .
كما ينقسم العلم إلى مرتجل وهو الذي لم يستخدم في أي معنى قبل استخدامه كعلم مثل(سعاد ) والمنقول ما كان مستخدماً في معنى قبل العلمية : وهو إما منقول من صفة مثل ( حارثٍ ) أو من مصدر( فضل) ، أو من اسم جنس ( نمر) ، أو من جملة مثل ( تأبط شراً ، شاب قرناها ، سُرَّ مِنْ رأى .. ) ، أو مركب : وهو أنواع تركيب ( مزجي) مثل ( بعلبك) يجوز إعرابه إعراب الممنوع من الصرف ( جاءني بعلبكُ ، ورأيتُ بعلبَكَ ، ومررتُ بعلبكَ . كما يجوز بناءه على الفتح ، ( جاء بعلبكَ ، رأيتُ بعلبكَ ومررتُ بعلبكَ . أما إن كان مركباً إضافياً فيعرب صدره . .
2/ الضمائر :
ينقسم الضمير إلى بارز ومستتر ، والبارز منه ينقسم إلى نوعين (منفصل ، ومتصل) ، المنفصل تحدثنا عنه عند حديثنا عن المبني ( رفع ، ونصب مثل إيا ،راجع جدول الضمائر ) أما المتصل فهو الذي لا يُبدأ به الكلام كـ(الكاف) مثل ( أكرمك) فمن أحكامه أنه لا يقع بعد (إلا) فلا تقول( ما أكرمت إلاك ) :
شاهد : أعوذُ بربِ العرشِ من فِئةِ بغت * علي فما لِي عِوضٌ إلاه ناصِرُ
الشاهد ( إلاه) حيث وقع الضمير بعد إلا
شاهد : وما علينا إذا ما كُنتِ جارتنا - * إن لا يجاورنا إلاك ديارُ
راجع أحكام الضمائر من الجدول السابق
أما الضمير المستتر فهو أيضاًنوعان واجب الاستتار وجائز الاستتار . فواجب الاستتار ( الضمير المستتر وجوباً ) هو ما لا يحل محله الظاهر ، والمواضع التي يجب فيها استتار الضمير هي أربعة وهي :
1/ الفاعل في فعل الأمر للواحد المخاطب ( قُمْ للمعلم ، اكتبْ الدرسَ... الخ) فالفاعل فيما سبق ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، فهنا الضمير لا يجوز إبرازه لأنه لا يحل
محله الظاهر فلا نقول ( قم محمدُ ، أو اكتب مصطفى الدرس . وإن قلنا( قُمْ أنت ) فأنت يكون توكيد للضمير المستتر وجوباً الذي هو فاعل الفعل (قم) . وعليه إن كان
الفاعل في الأمثلة السابقة غير (انت) فيكون الضمير بارز مثل ( اكتبي ، اكتبا ، اكتبن ، أكتبُوا الدرس )
2/ الفاعل في الفعل المضارع الذي أوله الهمزة : مثل ( أدرس النحو ) ، أدرس فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، فهنا لايحوز
ابراز الضمير (
أدرس أنا النحو) إلا كان (أنا) توكيد للضمير المستتر .
3/ الفاعل في الفعل المضارع الذي أوله النون : ( سندرسُ النحوَ)
4/ الفاعل في الفعل المضارع الذي أوله تاء لخطاب الواحد ( تشكُرُ) فعل مضارع الفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
أما جائز الاستتار وهو الذي يحل محله الظاهر مثل قولنا ( محمد يقومُ ) محمد مبتدأ ، يقوم مضارع فاعله ضمير مستتر جوازاً ، والجملة الفعلية في رفع حبر المبتدأ . فالضمير هنا بارز لأنه يحل محله الظاهر فنقول يقزم زيد ... وكذلك يكون الضمير واجب الاستتار في كل فعل اسند إلى غائب أو غائبة
أما إن كان الحطاب لواحدة( مفرد مؤنثة) أو اثنين أو جماعة عندها يبرز الضمير ولا يكون مستترا
بالنظر الي جدول الضمائر نجد أنها تنقسم من حيث الموقع إلى ضمار ( رفع ، نصب ، جر) فضمائر الرفع إما أن تكون منفصلة( نحن مسلمون ..ز هما جديدان ) أو متصلة نحو ( قمتُ ، قمنا ، قاما .. الح فضمائر الرفع المتصلة تكون حسب الجدول (تاء المتكلم ، ناء الفاعلين ، تاء التأنيث ، ألف الاثنين واو الجماعة ، نون النسوة، تاء المخاطب ، تاء المخاطبة، ياء المخاطبة ...) أما ضمائر النصب فيمكن أن تكون منفصلة ويشترط أن تأتي بعد (إيا) مثل ( إياي ، إيانا ، أياعو ، إياها ...... إياكن ) . ويمكن ان تأتي متصلة ( ياء المتكلم ، نا الفاعلين ، كاف الخطاب ، ـه ، ـها ـ هم ـهما ، ـهن .. الخ ) . وكذلك ضمائر الجر لا تأتي إلى متصلة مثل ضمائر النصب المتصلة .
ملاحظ كل موضع يمكن أن يأتي فيه الضمير متصلاً لا يجوز العدول عنه إلى المنفصل فقولك ( أكرمتُك) جاء الضمير نصب متصل فلا يجوز العدول وقول( أكرمتُ إياك) :
* الأصل أن يأتي الضمير منفصل ، وفي بعض الواضع يأتي متصلاً . ولكن لا يمكن الاتيان به متصلاً في عشرة مواضع : هي :أي يتعذر الإتيان به متصلاً
1/ إن كان الضمير محصور قوله تعالى ( وقضَى ربُّك ألا تعبدُوا إلا إياهُ)
2/ أن يكون الضمير مرفوع بمصدر مضاف إلى منصوب ( عجبتُ من ضربِكَ هو )
3/ أن يكون عامل الضمير مضمر : فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب * لعلك تهديكَ القرون الأوائل
4/ أن يكون عامل الضمير( فعله) متأخر عنه قوله تعالى ( إياك نعبد وإياك نستعين)
5/ أن يكون عامل الضمير معنوياً ، وذلك عند وقوع الضمير مبتدأ ( اللهُّم أنا عبد أثيم )
6/ أن يفصل بين الضمير وعامله قوله تعالى ( يُخرجُون الرسولَ وإياكُم)
7/ أن يكون الضمير معمولا لحرف نفي ، قوله تعالى( وما أنتم بمعجزين )
8/ أن يقع الضمير بعد واو المعية : فآليت لا انفكُ أحذُ, قصيدةً * تكون وإياها بها مثلاً بعدِي
9/ أن يقع الضمير بعد ( أما) " أما أنا فشاعر ، أما أنت فكاتب
10/ أن يقع بعد اللام الفارغة : إن وجدتَ الصديق حقاً لإيَّا * ك ، فمرنِي فلن أوال مطيعا
وقد جاء الضمير منفصلاً وكان في الإمكان أن يأتي متصلاً : شاهد :
بالباعث الوارث الأمواتِ قد ضمِنتْ * إياهم الأرض في دهر الدهارير
الشاهد في قوله ( قد ضمنت إياهم الأرض) كان ينبغي أن يأتي الضمير متصلاً ( ضمنتُهم الأرض)
هناك مواضع يجوز إتيان الضمير منفصلاً مع إمكان إتيانه متصلاً : أي مواضع يجوز فيها اتصال الضمير وانفصاله.وهي :-
1/ عند التعدي إلى مفعولين الثاني منهما ليس بخبر مثل قولك ( الدرهم أعطيتُكَهُ ، أو أعطيتُكَ إياه)
2/ إن كان خبر كان أو أحدى أخواتها ضمير : ( الصديقُ كُنتُه ، أو الصديق كنتُ إياه )
3/ كل فعل تعدي إلى مفعولين ( ضميرين) الثاني منهما خبر في الأصل ( خِلتَنيه ، حلتَنِي إياه ) ، المعنى المقصود خلتَ أنا هو ، في الأصل ( أنا هو ) دخلت خال وهو فعل
متعدي إلى مفعولين ( خلتنيه)
والضمائر تأتي وفق ترتيب معين يبدا بضمائر التكلم ثم الخطاب ثم الغيبة ، إذن ضمير المتكلم أخص من المحاطب الذي هو أخص من الغائب .فإن اجتمع ضميران منصوبان أحدهما أخصَّ من الآخر فإن كانا متصلين فوجب تقديم الأخص منهما ( الريال أعطيتكَه ، وأعطيتنيه ) فلا يجوز ( أعطيتهكَ ، ولا أعطيتنهي ) . كذلك لا يجوز ( أعطيتهوكَ ، أعطيتهوني .
* فإن اجتمع ضميران وكانا منصوبين واتحدا في الرتبة _ متكلمين ، أو مخاطبين ، أو غائبين مثلاً) فلا بد من الفصل في أحدهما أي لا بد أن يكون أحدهما منفصلاً مثال( أعطيتني إياي ، وأعطيتُك إياك ، وأعطيتنيه إياه ) فلا يجوز أعطيتنينيي ، أعطيتكك .....الخ

اسم الإشارة :
اسم الإشارة هو واحد من الأسماء المبنية : وهو ما يستخدم في الإشارة إلى الأشياء بعد إضافة (ها) للاسم وهي للتنبيه وليست من اسم الإشارة ، ولذا سنذكر أسماء الإشارة دون الهاء :
• يشار للمفرد المذكر بـ ( ذا )
• وللمؤنثة بـ ( ذِه ) ، و(تِي ) ، (ذِه) ،
• ويشار إلى المثنى في حالة الرفع بـ ( ذان) ، وفي حالتي النصب والجر بـ( ذَيْن)
• وللمؤنثتين بـ( تان) في الرفع ، و(تين ) في النصب والجر
• ويشار إلى الجمع بـ( أولَى ) مذكر ومؤنث .
• أما إن كان المشار إليه بعيد فتضاف (لام ، وكاف) لأسماء الإشارة المذكورة سابقاً فتصير (ذلِك ، تلك ...
• أما المكان فيشار إليه بـ ( هُنا) ويتقدمها هاء التنبيه فنقول ( ههنا) . والبعيد بـ ( هناك ، وهنالك)
شاهد : رأيتُ بنِي غبراَ لا ينكرونني * ولا أهلَ هَذاك الطرافِ الممدَّدِ
الشاهد في ( هذاك) حيث ورد اسم الإشارة إلى البعيد بالكاف دون اللام .
لا يجوز الجمع بين هاء التنبيه في اسم الإشارة والكاف واللام في الإشارة إلى البعيد فلا تقول ( هذلك) .
اسم الموصول :
ينقسم الموصول إلى نوعين ( إسمي ، وحرفي) :
1/ الموصول الاسمي :
• (الذي) للمفرد المذكر
• (التي ) للمفردة المؤنثة
• (اللذين) للجمع المذكر
• (اللات ، واللائي) للجمع المؤنث
أحكامه:
1/ (الذي ن والتي) إذا ثنيتا تُسقط الياء ويوضع مكانها الألف في حالة الرفع ( اللذان ، اللتان) ، والياء في حالتي النصب والجر ( الذَين ، اللتَين) . كما يمكن التعويض عن الياء المحذوفة في الحالة السابقة بتشديد النون (اللذانَّ ، اللتانَّ)
2/ (الذين) يستخدم لجمع المذكر العاقل دون تغيير (رفعاً ، نصباً ، جراً) أمثلة ( توفي الذين أضربوا عن الطعام، ورأيتُ الذين حضروا مبكرين ، ومررتُ بالذين أحسنوا القولَ ) . وتفرِّق بنو هزيل فيستخدمون ( الّذُون) في الرفع و(الذين ) في النصب والجر :-
شاهد : نحن الّذُون صبحوا الصباحا * يومَ النخيلِ غارة ملحاحا
3/ (اللاتي ، واللائي) فيجوز حذف الياء ( الات ، اللاء) :
شاهد : فما آباؤنا بأمنٍ منــــه * علينا اللاء قد مهدوا الحجورا
وقد تأتي (الألى) بمعنى (اللائي )
شاهد : فأما الألى يسكُّن غورَ تِهامةِ * فكل فتاةٍ تترك الحِجْلَ أقصَمَا
مزيد من الأسماء الموصولة :
هناك أدوات أخرى غير المذكورة استخدمت بمعنى الأسماء الموصولة وهي 0 مَنْ ، مَا ، والألف واللام)
1/(من ) للعاقل ،تستخدم للمذكر والمؤنث مثنى وجمع فتقول :
( جاءني منْ قام ، ومنْ قامتْ ، منْ قاما ، منْ قامتا ، منْ قاموا ، منْ قمن ) . وقد تستخدم لغير العاقل / شاهد / قوله تعالى( ومِنْهُم مَنْ يمشِي على أربعٍ يَخْلُقُ اللهُ مَا يشَاءُ) " النور آية 45)
2/ (ما) لغير العاقل تستخدم للمذكر والمؤنث مثنى وجمع فتقول : ( (أعجبني ما رُكبَ ، ما رُكبتْ ، ما رُكبتا ، وما رُكبوا ، وما رُكِبْنَ .
وقد ورد استعمال ما للعاقل :
شاهد : قوله تعالى ( فَانْكِحُوا مَا طابَ لكُم من النِّساءِ مُثْنَى ) "النساء آية 3
3( الألف واللام) "ال" فتكون للعاقل وغير العاقل . قولك ( جاءني القائمُ والمركوبُ).
4/ (ذو ) قد تستخدم ذو موصولةً ( اسم موصول) للعاقل وغير العاقل في لغة طيء . وتستخدم بنفس اللغظ للمذكر والمؤنث مفرد ومذكر وجمع فتقول 0 جاءني ذو قَامَ ، و ذو قامتْ ، و ذو قَامَا ، و ذو قامتَا ، و ذو قَامُوا ، و ذو قُمْنَ)
ومنهم من يضيف (تاء) إليها في المفرد المؤنث ( جاءني ذات قامتْ ) ، (وجاءني ذوات قُمنَ) . ومنهم من يثنيها ويجمعها فيقولون ( ذوا ، وذووا ) في الرفع و( ذوي) في النصب والجر ، و(ذواتا ) في الرفع ، و(ذواتَي ) في النصب والجر .
شاهد : فإما كِرامٌ موسرونَ لقِيتهم * فحسبِي من ذي عندهم ما كفانيا
المعرف بالألف واللام :
اختلف اللغويون في ( ال) الداخلة على الاسم النكرة عند تعريفه ، فتعامل معها سبويه باعتبار أن اللام وحدها هي أداة التعريف بينما الألف فهي همزة وصل . بينما يرى الخليل خلاف ذلك إذ في رأيه أداة التعريف هي (أل) باعتبار الهمزة همزة قطع . وتأتي (ال) للتعريف على عدة معاني هي:-
1/ للعهد : كما في قوله تعالى ( كَمَا أرْسَلْنا إلى فِرعونَ رسُولا * فعَصَى فرِرعونُ الرسولَ ) " المزمل الآيات 15، 16" أو قولك ( لقيتُ رجلاً فأكرمتُ الرجلَ ) .
2/ لاستغراق الجنس وعلامتها أن يصلح استخدام (كل ) في موضعها: نحو قوله تعالى ( إنَّ الإنسانَ لفِي خُسْرٍ ) " العصر آية2.
3/ لتعريف الحقيقة : نحو قولك ( الرجلُ خيرٌ من المرأةِ) بمعنى أن هذه الحقيقة خير من هذه الحقيقة .
وقد تأتي (ال) زائدة وهي قسمان :
الأول ) لازمة) ، في ( اللات) -اسم صنم كان في مكة في الجاهلية ، (الآن) ظرف زمان مبني على الفتح . واختلف النحاة في(ال) الداخلة على الآن إذ رأي بعضهم أنها لتعريف الحضور بمعنى هذا الوقت بالتحديد وعندها فهي ليست زائدة . بينا رأي بعضهم أنها زائدة لتضمنها معنى الحرف وهو لام الحضور .
الثاني (غير اللازمة) : فهي التي تدخل على العلم اضطراراً قول العرب في (بنات أبَرَ) وهو علم لنوع من الكماة فيعرفون العلم بقولهم ( بنات الأُبَرَ ) .
شاهد : رأيتُكَ لمَّا أن عرفتَ وجُوهَنا * صدَدْتَ وطِبْتَ النفس يا قَيسُ عن عمر
(ضبط النفس ) أصله (طبتَ نفساً) حيث أدخل (ال) التعريفية على التمييز الذي ينبغي أن يكون نكرة مطلقا.
وتدخل (ال) على الأعلام المنقولة أي الأعلام التي هي في الأصل كلمات عادية ثم نقلت لتدل على العلم مثل ( حسن ، حارث) منقول من صفة فتقول ( الحسن ، الحارث ) و منقول من مصدر ( فضل ، )فتقول (الفضل . أو المنقول عن اسم جنس (نعمان اسم من أسماء الدم وهو غير مصدر ( النعمان)

amer123123

اللهم احفظ المسلمين من شر وسوء المنافقين والخونة والعملاء والكافرين يارب

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 4899 مشاهدة
نشرت فى 15 يونيو 2014 بواسطة amer123123

ساحة النقاش

عبد الفتاح أمير عباس أبوذيد

amer123123
موقع لغوي تربوي وأدبي وقيمي الرؤية والرسالة والأهداف: رؤيتنا: الرؤية : الارتقاء بالمنظومة التعليمية والتربوية بما يؤسس لجيل مبدع منتمٍ لوطنه معتزاً بلغته فخوراً بدينه رسالتنا: السعي لتقديم خدمات تربوية وتعليمية ذات جودة عالية بتوظيف التقنية الحديثة ضمن بيئة جاذبة ومحفزة ودافعة للإبداع الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها · إعداد »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,262,484