واسقيناكم ماء فراتا
نعمة الماء الفرات والأشربة الطبيعية
وأخطار المشروبات الغازية والعصائر المعلبة
هل سمعت بماء ملوث عمدا ويباع للشرب ويشترى
من المعلوم أن الماء الملوث هو الذي اختلط بمواد غير غذائية او سموم كيماوية او مخلفات حيوية وجراثيم ..الخ
الواقع أن المشروبات الغازية والعصائر المعلبة ماء ملوث عمدا
والحقيقة أنها تحوي ماء ملوث بالسموم الكيماوية المسماة مواد حافظة وهي سموم قاتلة الهدف منها قتل جراثيم التعفن لكي لا تتعفن محتويات الزجاجة او العلبة وهي بنسبة قليلة تقتل فقط الأحياء المجهرية ولا تقتل الانسان إلا بجرعة اكبر ولكنها على المدى البعيد تقتل الانسان عبر تحفيزها لعملية التسرطن والسرطان بدوره يقتل الانسان
او بمعنى اخر ان تراكم السموم الى المستوى الحرج يؤدي الى نفس نتيجة تناول الكمية الكبيرة ولكن مع فارق الوقت
الماء الملوث عمدا مع إصرار المصنعون
تحوي المشروبات الغازية والعصائر المعلبة على ألوان وأحماض ونكهات وطعوم صناعية لغرض خداع الذوق وهذه معروفة أنها تثير عملية التسرطن على المدى الزمني
كيف تتجرع السموم المرة بلذة خادعة
كافة السموم الحافظة في المعلبات مع المظافات الغير غذائية والألوان الصناعية هي مجموع من المواد المرة الغير مستساغة للبلع فعمد المصنعون الى اضافة المزيد من السكر المكرر لعمل قناع ذوقي خادع ومقبول ذوقيا لكي تستطيع هذه المواد المرة والمسرطنة عبور الأفواه إلى الأمعاء لإنجاح العملية التجارية في دعم زيادة الاستهلاك وبذلك يكون نصيب من يتناولها المزيد من السكر الصناعي الذي بدوره يرهق خلايا البنكرياس حتى تصل به اخيرا الى الفشل وظهور داء السكري وقد تساهم مجموع السموم المظافة تساهم في عملية سرعة تدهور خلايا البنكرياس حيث وجد أن مرض السكري يكثر في الجتمعات المتحضرة وكلما مالت العادات الغذائية الى ما سبق ذكره حتى في المجتمعات الفقيرة لتوفر هذه المنتجات بأسعار تنافسية ويندر هذا المرض في المجتمعات البدائية المعتمدة على الاغذية الطبيعية
المشروبات الغازية والعصائر لا تروي العطشان
عندما تزداد لزوجة وتركيز الدم داخل الجسم البشري يشعر الانسان بالعطش والعصائر والمشروبات الغازية مواد مشبعة بالمواد المسرطنة والسكر الابيض زائدة التركيز واللزوجة لا تروي العطشان ويستمر العطش ويضطر الإنسان أخيرا وفي نهاية المطاف الى شرب الماء الفرات العذب كحل نهائي وحاسم لحل مشكلة العطش لزيادة سيولة الدم وتسهيل انسيابه في عملية التروية الدموية أي انه لا غنى عن الماء الفرات في كل الأحوال لأنه نعمة إلاهية ومنة من الله تعالى قال تعالى [ واسقيناكم ماء فراتا ] المرسلات 27
أسرار الماء الفرات
من طبيعة الماء الفرات انه غير مشبع وقابل للتشبع بالمواد الغذائية إلى درجة سبعة في المائة من حجمه دون أن يزداد حجم الماء اى انه توجد فراغات بين جزيئات الماء لا تراها العين ويمكن التأكد من وجودها بواسطة إذابة السكر أو الملح إلى كاس مملوءة بالماء فنلاحظ أن الماء لا يزداد حجمه إلا إذا زادت كمية المواد الذائبة فيه على درجة التشبع بأكثر من سبعة في المائة من الحجم وهكذا فشرب الماء الفرات فيه فوائد جما علاوة على إطفاء لهيب العطش وزيادة سيولة الدم وأهم فوائد الماء الفرات مع ما ذكرت آنفا هو أن الماء المشروب بعد الطعام يحمل المواد الغذائية عند عبوره الأمعاء وفق خاصية قابلية التشبع والماء الفرات ذاته الذي نشربه لدواعي العطش يحمل المخلفات والسموم البشرية عند خروجه عبر العرق والبول وهذه الخاصية لا توجد في المشروبات الغازية والمعلبة لأنها مشبعة أصلا



ساحة النقاش