كشفت دراسة دنماركية حديثة أجراها باحثون من جامعة ألبورج، عن أن الاستماع للموسيقى الصاخبة لمدة تصل إلى ساعة ونصف يحدث تغييرات ملحوظة فى التركيب الداخلى للأذن ويرفع من خطر الإصابة بفقدان حاسة السمع.
وأذيعت هذه النتائج فى المؤتمر العلمى للصوتيات لعام ٢٠١٢، والذى عقد فى هونج كونج فى الثامن من شهر مايو الجارى، بمشاركة كل من الجمعية الأمريكية والصينية للصوتيات ومعهد هونج كونج للصوتيات، ويهدف إلى تعريف مهندسى الصوت والموسيقيين ومنظمى الحفلات والمناسبات بأهم التوصيات والمخاطر المصاحبة للاستماع إلى الموسيقى الصاخبة.
وأشارت الدراسة إلى أن الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة والمرتفعة من خلال مكبرات الصوت الموجودة بالحفلات والأفراح والديسكو أو حتى من خلال السماعات الشخصية يؤثر بشكل سلبى للغاية على حاسة السمع لدى الإنسان ويهدد بحدوث تغييرات فسيولوجية كبيرة فى التركيب الداخلى للأذن قد يؤدى فى النهاية إلى فقدان القدرة على السمع.
ويعكف الباحثون حاليا على دراسة التأثير الفيسيولوجى الفيزيائى والميكانيكى الدقيق الناتج عن تأثير مستويات الصوت المختلفة وتأثير ذلك على الإنسان، ووضع معايير ثابتة حول أثر التعرض للموسيقى الصاخبة وتأثيرها التدميرى على الأذن وحاسة السمع.

المصدر: اليوم السابع

ساحة النقاش

هدى علي الانشاصي

alenshasy
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,916,067