عدد 480 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
اتقوا الله -عباد الله- حق تقاته: (وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)[آل عمران:102]. عباد الله: الزمانُ بليله ونهاره، وشهوره وأعوامه، وصيفه وشتائه آيةٌ من آيات الله تبارك وتعالى التي نصبها للعباد
-
اعلم أن مثال القلب مثال الحصن ، والشيطان عدو يريد أن يدخل الحصن فيملكه ويستولي عليه ، و لا يقدر على حفظ الحصن من العدو إلا بحراسة أبواب الحصن ومداخله،
-
يقول ابن عطاء الله السكندري: أصل كل معصية وشهوة الرضا عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها.انتهى. فحري بالعبد أن يكون متواضعا مع ربه عز وجل
-
إن للفتنة معاني كثيرة ، وإن كانت في الأصل تدل على الاختبار والامتحان والابتلاء ، كما قد تطلق الفتنة على إعجابك بالشيء ، وهي أيضا تعني ما يكون بين الناس
-
مكانة الإمام أحمد بن حنبل الفقهية
أما مكانة الإمام أحمد الفقهية ومنزلته التي اختصه الله بها من العلم والدين فأبين من أن يستدل عليها، ونظرة واحدة تجيلها بين كتب التراجم؛ كالبداية لابن كثير، والسير للذهبي، وغيرها
-
الغضب شعور نفسي سوي وحالة طبيعيَّة، حينما يوظَّف للحفاظ على الحياة والعرض والدين والمال...، أمّا إذا تجاوز هذا الحدَّ إلى العدوان على الآخرين، انتقل الغضب من الحالة الطبيعيَّة إلى حالة
-
روى الإمام الطبراني وأبو نعيم في كتاب "معرفة الصحابة" عن خوات بن جبير قال: [نزلْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ الظَّهرانِ، قالَ: فخرجتُ من خِبائي،
-
إننا نعيش في عصر كثرت فيه الفتن والمغريات.. وتحكمت فيه الغرائز والملهيات.. وتنوعت فيه وسائل الإغراء والشهوات.. وتكاثرت فيه الخطايا والموبقات.. {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
-
هو خبيب بن عدي بن مالك بن عامر، أنصاري من قبيلة الأوس التي كان رأسها سعد بن معاذ رضي الله عنه، وقد عرفت بالشجاعة والصبر عند لقاء العدو. وهو من
-
لذة العلم أعظمُ اللَّذات، وشهوته أعظم الشَّهوات، وحلاوته تفوق كل حلاوة، وطعمه يعلو على كل الطعوم، وأصحابه هم المسرُورون وهم الفرحون، وأهله هم المنعمون، فـ "في العِلْم بالأشياء لذَّة لا
-
يومٍ القيامة يوم طويلٍ قدرُه، عظيمٍ هَوْلُه، شديدٍ كَرْبُه، يجمع الله فيه الأوَّلينَ والآخِرين؛ {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى}[النجم:31]. وقد حذَّر الله عباده من هذا اليوم
-
بلغ يوسف عليه الصلاة والسلام أشده، إلا أنه لم يجعل بلوغ أشده في اللغو والعبث، ولا في المجون والرفث، بل أحسن إلى نفسه ترقياً في مدارج السالكين إلى الله، والتماس
-
فالترف آفة من أعظم الآفات التي تصيب الأفراد والدول و الجماعات ، و هو عبارة عن نعمة تورث طغياناً أو كفراً و يصاحبها البطر و الظلم ،فإن فعلوا ذلك أحلوا
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
