نطرح فيما يلي بعض الطرق التي قد تساعد في وقف العنف الإلكتروني:[٦]
الاحتفاظ بالدليل: من الضروري الاحتفاظ بدليل الجريمة عبر الإنترنت ويتم الأمر بسهولة بواسطة الهواتف الذكية، فتتيح للفرد التقاط الدليل وحفظه لعرضه على الجهة المعنية التي ستقدم المساعدة في الأمر.
طلب المساعدة: من الهامّ اللجوء إلى شخص ثقة يمكنه الاستماع لهذه المشاكل، ويساعد في معالجتها، إضافةً إلى أن الفرد يكون بحاجة إلى الدعم في مثل هذه الأوقات.
استخدم الأدوات التقنية المتاحة: إذ تتيح معظم التطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت خاصية الحظر، سواء أكان لأفراد أو تطبيقات، أو تعليقات، أو صور، أو أي مضايقات بأشكالها.
زيادة الحماية على الحسابات: ويتم الأمر من خلال عدم مشاركة كلمات المرور مع أي شخص حتى وإن كان قريبًا، وحماية الهاتف بكلمة مرور حتى لا يتمكن أي شخص من انتحال الهوية الشخصية.
مؤازرة ودعم الضحايا: إن كان من الصعب إيقاف المعتدي ومحاولة إيقاف العنف الذي يرتكبه أو اتخاذ أي إجراء ضده، فمن اللطيف الوقوف إلى جانب الضحية والاستماع لها ومعرفة كيفية مساعدتها.
المرونة في التعامل مع قضايا العنف الإلكتروني: من الصعب القضاء على مثل هذه الآفات في البشرية، فهي من الأمور التي ستبقى تتطور وتلازمنا حتى انتهاء حياتنا، لكن نحن بحاجة إلى التخفيف منها أو القضاء عليها عندما تزداد قدرتنا على المواجهة والصمود أمامها، ويتم هذا الأمر من خلال التعرض للتحديات ومعرفة الآلية التي يمكن التعامل فيها مع هذه المشكلات.