
تقرير د/ امانى ثروت ارناؤط
خبيرة الارشاد الاسرى
الطلاق الصامت هو مرحلة يصل الأزواج إلى هذه الحالة عندما يفقدون الشعور بأي ارتباط عاطفي تجاه بعضهم البعض، لكنهم يواصلون العيش معًا لأسباب مالية أو أسباب أخرى.
أن الطلاق الصامت يتمثل بانفصال الثنائي عاطفيًا، وعقليًا، وجسديًا عن بعضهما البعض، لكن ليس قانونيًا.الطلاق الصامت هو انفصال عاطفي وروحي بين الزوجين مع استمرارهما في العيش معًا تحت سقف واحد بشكل قانوني واجتماعي. يعيش الزوجان كغريبين، حيث تتوقف المودة والتواصل، ويبقى الزواج قائمًا شكليًا فقط، غالبًا لأسباب مثل الأولاد أو الأمور المالية.
ما هو الطلاق الصامت؟
- انفصال عاطفي: فقدان الارتباط العاطفي والنفسي بين الزوجين، رغم استمرار العلاقة القانونية.
- استمرار الحياة المشتركة: يعيش الزوجان في نفس المنزل، لكنهما منفصلان في كل شيء عدا البقاء تحت سقف واحد.
- غياب التواصل: تتوقف المحادثات على الضروريات اليومية، وينعدم الحوار والتواصل العميق بينهما.
- استمرار الزواج لأسباب أخرى: قد يبقى الزوجان معًا بسبب الاعتبارات المادية، أو الحفاظ على صورة اجتماعية معينة، أو خوفًا من نظرة المجتمع للمطلقات.
علامات الطلاق الصامت
- انعدام الحوار: قلة أو توقف المحادثات بين الزوجين.
- تجنب المواجهة: انسحاب أحد الطرفين من أي نقاش أو مشكلة عن طريق الصمت أو الابتعاد.
- نقص الاهتمام: عدم الاهتمام بمشاعر الشريك أو أحداث حياته.
- الانفصال الجسدي: الابتعاد عن بعضهما البعض جسديًا وشعوريًا.
- الاستمرار الشكلي: العيش كأنهما غريبان في بيت واحد، دون أي حميمية أو مشاركة.