تقرير / يمنى عمرو رميح
الصداقة كانت وما زالت من أهم العلاقات الإنسانية التي تمنح الحياة معنى، لكنها في السنوات الأخيرة تغيرت كثيرًا. أصبحنا نسمع كثيرًا عن خيبات الأمل في الأصدقاء، عن أشخاص كنا نظنهم سندًا، ثم اكتشفنا أنهم لم يكونوا كذلك.
 زمان، كانت الصداقة علاقة قوية مبنية على الوفاء والاحترام والدعم الحقيقي، أما اليوم فكثير من الصداقات أصبحت سطحية، تعتمد على المصلحة أو التواصل الافتراضي فقط. تجد أشخاصًا يظهرون عندما يحتاجون إليك، ويختفون عند حاجتك إليهم.
 المشكلة أن البعض أصبح يخلط بين المعارف والأصدقاء الحقيقيين. ليس كل من يشاركنا الضحك والحديث يُعتبر صديقًا. الصديق الحقيقي هو من يكون بجانبك في الأوقات الصعبة قبل السهلة، من يشعر بك دون أن تتحدث، من لا تغيره الظروف ولا تبدله المواقف.
 لكن أين ذهب هؤلاء الأصدقاء؟ هل تغير الزمن أم تغيرت النفوس؟ ربما السبب هو ضغوط الحياة التي جعلت الجميع منشغلين بأنفسهم، أو ربما نحن لم نعد نعرف كيف نختار أصدقاءنا بشكل صحيح.
 الأهم من البحث عن إجابة، هو أن نُحسن اختيار من نمنحهم مسمى "صديق"، وأن ندرك أن الصديق الحقيقي عملة نادرة، وإذا وجدناه، فعلينا أن نحافظ عليه جيدًا.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 78 مشاهدة
نشرت فى 1 نوفمبر 2025 بواسطة akherkalam

موقع اخر كلام

akherkalam
موقع اخر كلام صحافة حرة والخبر فور حدوثة رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير :محمد الصبروت /ت 01225288308-01004211282 »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

381,799