جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

تقرير: محمد علي حماد
في السنوات الأخيرة، انتشرت بين الشباب ظاهرة استخدام الألفاظ الخارجة والبذيئة في المحادثات اليومية، مما يشكل تهديدًا لقيم وأخلاقيات المجتمع. هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة على فئة معينة، بل أصبحت منتشرة في مختلف الأوساط الاجتماعية، سواء في المدارس أو الجامعات أو أماكن العمل. يرجع انتشار هذه الألفاظ إلى عدة أسباب، من بينها التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي، وتأثر الشباب بالمحتويات غير الهادفة التي تروج لمثل هذه السلوكيات، بالإضافة إلى غياب الرقابة الأسرية والتوجيه التربوي السليم. وللتصدي لهذه الظاهرة، يجب تكثيف التوعية الإعلامية من خلال الحملات التربوية والثقافية، وإشراك المؤسسات التعليمية في تعزيز السلوكيات الإيجابية، كما يتعين على الأسر مراقبة سلوك أبنائهم وتوعيتهم بأهمية استخدام لغة محترمة تليق بمجتمعهم وقيمهم. ختامًا، فإن الحفاظ على نقاء اللغة المستخدمة في الحوار اليومي يعكس مستوى وعي المجتمع وأخلاقياته، ويجب على الجميع تحمل المسؤولية في الحد من انتشار الألفاظ الخارجة، لضمان بيئة صحية تسودها الاحترام والأدب