جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
هـــل أخــــبروك يا ابنــــــة مـــالـــكٍ ..
رسل الهوى أني عاشقٌ ولهــان...
أم أخــــــــبروك بأنـــي نــــاسيــــــاً ..
وبثـــوا على وجهــك الأحـــــــــــــزان...
فأصبح قلـــبك في هــواي حــــــــــائراً ...
مـــكبـــــــلاً ممـــــــــــــزقاً حـــــــــــيران ...
قسمـــــــاً بربـــــي عاصماً عــــاشقــاً ...
هــــــــــائمــــاً حــــــــــائــــــراً ولهـــــــان ...
ما كـــــان قيــس في جنـــــانه بجــــــــنتي ...
ولا ليــلى عيـــــــنيها كــــــــالعيــــــــنان ...
فأنتـــي فـــــــائقـــــة الجـــمــــال أنثـــــــــتي ...
فكيف انسي من ( تسكن ) الشريان ...
لا تسمـــعي لمـــــن قــــال عـــــني غـــــائباً ...
ونســـي مـــا كــــان بينــــكــــــم وكــــــان ...
فهــــــــا أنا أحــــــــي نسيــــــــم حــــــــــــــبنا ...
وأحــــــــلم بعــــــــودتي إلى الأحــــــضـــــــان...
.
.
.
.
عـــــا صــــــم رضـــــــوان
27|3|2014
أ
المصدر: هل اخبروك يا ابنه مالك -- للشاعر عاصم رضوان