
لرقتها أنوثه ودلال
يعصف بالقلب
صاعقه تصعق بالمشاعر صعقا
فتتحول فجأة
لمسلوب الإرادة أنفاسك
تتسمر أقدامك
لا تتحرك وكأنك دميه
مجرد عيون تراقب المشهد
لاتتخيل
هذا الطغيان الجائر الماثل
يتحول لأنثى بجمال صارخ
فتحاول أن تعدل من أوضاعك
لكن عبثا يفعل مشلول
فى هذا المشهد
تسقط كلمات شعرك صرعى
واحده تلو الأخرى
فى مشهد دراماتيكى عجيب
بتحول القلب
لمضخه تقذف الدم
فتصير كما الآله
وفجأة تتعطل
حينها
تصبح أنت
كالنصب التذكارى
لجندى مجهول
فى المشهد.
(على عبدالباقى ٢٦أغسطس٢٠١٧)


