.............الروح ثكلى..........
كطفلةٍ،
وَعَدوها بحَلوى ودُمى
رَضيَت البقاءَ في البيت
وَقَفت،
على باب الحنان الذي،
أشهَرَهُ صدرُك !!
أَطَلت على نوافذ الغياب
الموصَدَه !!
لَعَل وصولك،
يهزِم الأقفال !!
تُصيخُ السمع،
جُلّ الإنتظاررررر !!
ربما يَدُقُّ الهاتف،
أو تسمعَُ وَقعَ خَطوك !!ا
اظلمت السماء والكون
كل الأبواب أُقفِلَت
لا أملَ بعد !!
بِخَيبة،
يحترق القلب،
وعيونًٌ تغُصُّ بأنهار الدمع
والروح ثَكلىىىىىىىى !!!
تُجَرجِر يومها
حياتها
جَسَداً فقط !!
نهى عمر. بتاريخ 27/3/2017


