الألم ....
من ذا الذى يحيا ولا يتألم ؟ ...... حكمٌ سرَى عَبرَ الخليقةِ مُبرَمُ
أمَّا السعادةُ كالسَّرابِ لِظامئٍ ...... لحظَ الوُصُولِ لأرضِها يتوهمُ
لكنها تُرضِى إذا ما أفلحتْ ....... في مَحوِ شجوٍ نارُهُ تتضرَّمُ
لهفي عليكَ أيا بنَ آدمَ كلما ....... شيئٌ تمرَّدَ مِن فِعالِكَ تسأمُ
والعيشُ مُنغلِقُ القيودِ كأنه ....... يخشى علينا من فِرَارٍ يرحمُ
لا شكَّ في عدلِ الإلهِ وقبحِنا ....... ويقينُ نفسِي أنَّ قلبي مُظلِمُ
***********************
بقلم سمير حسن عويدات


