
عيناه زائغتان
هو هو
لا يطرق الباب
ولا يرحل
شاخت رسائله
وشابت كل آماله
ولكن لايزال
يطوي الطريق
عائدا
مترددا
وجلا
و كأن شيئا يخبره
على الرجوع
تكفيه نظرة
كي يحلّق
ويهدأ قلبه
فيتحدان كالملائكة
بقلمي غالية النجار

عيناه زائغتان
هو هو
لا يطرق الباب
ولا يرحل
شاخت رسائله
وشابت كل آماله
ولكن لايزال
يطوي الطريق
عائدا
مترددا
وجلا
و كأن شيئا يخبره
على الرجوع
تكفيه نظرة
كي يحلّق
ويهدأ قلبه
فيتحدان كالملائكة
بقلمي غالية النجار
عدد زيارات الموقع