موغلةٌ بالقدمِ
في لجّ أزمانٍ حاضرها ماضٍ
متناسلٍ بالعبور
بعيدةٌ بهِ عن كلِّ معقولٍ
في ضبابِ خيالٍ هزمَ اباحيةَ العصور
بلا موعدٍ التقيتكَ
تقمصتني شغفاً.. تمرداً
عشقاً تعبّقَ باستحالةٍ مذاقُها عطور
ٍعشقٌ لهُ نكهةٌ خاصةٌ
كقهوةٍ صنعَتها
يدُ آلهةِ الحبِّ الأزليّ المأثور
و حوّجتها
ببخورِ ممالكِ الحسانِ المنسيةِ
ومزجتَها
بماءِ قلوبِ العذارى مقطراً معصور
على نارِ جوى عاشقينِ
اشتاقا الوصالَ
بزمانٍ عذريّ الهوى مسجور
َغلتها مراراً
عشرَ قرونٍ سحيقةِ الجنون
بأضعافِ ما عدها راوي العشور
حتّى اختمرت كشهدِ قطرٍ
سحائبهُ رضابٌ
معتقةُ الهياجِ تئزُ كاشراقةِ فجر مسطور
فغدا مذاقها كبوحِ الشعوذة
كلما ارتشفتُ منها قطرةً
ذابت ملامحي وهجاً بلثمِ فنجانكَ المخمور
فأغوصُ بها
أرتشفُ ملهوفةً
حدَّ الغرقِ الجميلِ بنشوةٍ تزيدُ السحر غرور
وجمر الطعوم فيها
يشدني بلهيب صبابةٍ
فأمسُّ فنجانكَ بولهِ المشتاقِ
ليستفيقَ بعوالمي عشقكَ
كجني المصباحِ ملبياً يترائى لي بالحضور
#علياعيسى ُ
أعجبنيإظهار مزيد من التفاعلاتتعليق4أنت و3 من الأشخاص الآخرين


