authentication required


يا من غوَّصتَ فى بحارٍ سبعة

وجمعتَ ألوانَ الطيفِ
ورقصتَ على ضوءِ الموجِ
محبوباً جئتَ أم جئتَ لقطافِ بكارٍ 
على أجنحةِ الشهوةِ
فمسكَ شيطانُ الرغباتِ
وبتَ تقطفُ بكلِ رعونةٍ زهرةً
هل ناركَ لا تعرفُ أيَ قبيحةٍ 
وشربتَ من نهدِ القسوةِ 
لا أعرفُ
و لا أعرفُ أيةَ أمالٍ تتعلقُ بفكرٍ 
يطلقُ أقداماً من اجلِ النشوةِ
تنزعُ من العقلِ سلطتهُ 
وتحيى من أجلِ اللحظةِ 
والعقلَ إذا مُنِحَ الاداركُ
بغروبِ الشمسِ بعد الفجرِ تقوى الحجةُ
فكيف لعينٍ أن تدركَ أمراً 
أمرُ مدهشُ
وجهةُ نظرٍ تكمنُ في العقلِ تفرضُ رؤيةَ
أن الفتياتِ الدميةً 
رائعةً في اللاوعي
لا تتملقْ بالكلماتِ 
ولاتلقِ أستاراً على الرغباتِ 
ولا تفتكٌ بقلوبِ العشراتِ
وتتحدى ضباباً 
إن لعنَ الصمتَ أقدامٌ العتمةِ 
أن تشعرَ بتعاسةٍ أو تمضى تقتفى أثراً
فكيفَ إن فقدتْ ساقٌ الروحِ
والبوحِ معها بلا جدوى
أرأيتَ على قيدِ حياةٍ 
يسيلُ لعابُ على دميةٍ 
يحركها مثلَ الأخشابِ نشواناً والفتنةُ جمرةً 
شئُ غيرَ مفهومٍ 
مجهولُ المعنى 
كيفَ بكفٍ ان تطفئُ وهجَا 
وكيفَ تعصرُ من الأخشابِ الخمرةِ 
وكيف تتشبثٌ بجدائلِ حلمٍ 
كلما أسدلَ على كتفِ هواءٍ تتخيل مرأةً
تتبركَ من غيثِ رضاها 
وترشُ الفرحَ مع أولِ قطرةٍ 
كطفل الصبارِ لكن لا تشغلهُ كلُ الأمطارِ 
فكلما زادت تركتْ حفرةَ 
والحفرة فى الجسد ندبة
تشعرُ العقل بالضجرِ 
بعدما يصل لنهايةِ اللعبة
نجلا ابراهيم
‫#‏شاعرة_متمردة‬

المصدر: نجلا ابراهيم
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 91 مشاهدة
نشرت فى 3 يونيو 2015 بواسطة adrianalima

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

27,941

ابحث

نجلامتمرده مصرية

adrianalima
»