جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لا ترَمينىِ
كقطعةِ نردٍ
من ضَربةِ موجٍ أرتطمُ بالأحجارِ
ولا تَرْسم حِيلاً تحبكُ أذرعةً
لتكتبتَ فوقَ شفاهي
ليسَ لها حقٌ أنْ تَعْتَرضَ
أو تنهضَ ضدَ التيارِ
صامتةُ وفى حلقى منك صُرَاخَاتٍ
تأبى أن تضغطَ أسنانى على كلمات
بينَ فكيها حوارٌ مرغمة ودموعُ الغضبِ
تحتَ سماءِ الدهشةِ
تقلب منك كف ذهولٍ
هل بالحبِ تملكنى
تسكنُ صُورَتُكَ
وجهَ القمرِ على نافذتى
أم بالتهديدِ أو الإنذارِ!
منْ قالْ ؟!
من قالَ منَ حرقَ ضلوعىَ
أقطرُ عسلاً و أجرُ أذيالَ خضوعٍ
أو حتى أشدوُ كبلابلَ
أرأيت شدواًعلى كفِ النارِ
أم بتَ على شرفِ المسعى
لا تحتسبُ وظننتَ أنى بالغيرةِ
أركدُ نهراً
بين شقوقِ الارضِ
أمدُ خيوطَ النبضِ
فتطلقُ أيد ى الرحمةَ ثمارَ
طيفٍ أغراكْ
أم تتخثرُ فى رأسكَ أفكارٌ
تروضٌ قلبَ إمرأةٍ بامرأةٍ أخرى
وتنثرُ عطرَ الزهرِ النازفِ
لِتُسْقطَ عن شفتي البسمةَ
وتسكنُ بالعقلِ دوارٌ
كيفَ تضطرمُ غيرةٌ وتشبُ فى القلبِ الحيرةِ
وأبقى الحضنَ الغضَ
بين أنيابِ الشكِ
حٌلمَكَ غير مفهومٍ
وأشد غباءً ان تهدمَ ثقةً لتعلو ببناءٍ
أوتفتحَ باباٍ للوجعِ ويبارك كفكَ ليلَ الأرقِ
والضجرٌ أكثرَ متعةً من ألفِ لقاءٍ
تقديركَ وهمٌ تجلى كحقيقةِ
وبوسعِ الوهمِ
ان يَهْطُل عتمةًعلى قرصِ الشمسِ
أو يومئ بكلامٍ فى الصمتِ
و يبنى بيتاٍ يتطايرُ فى السحبِ
او يهبٌ كمنجةً لهواءِ
فبوسع الوهمِ أن يتأقلمَ مع من شاءِ
لكنى ما شئتُ
أن تخلع ثقة وتبقى بغير رداء
نجلا ابراهيم
#شاعرة_متمردة
المصدر: نجلا ابراهيم