جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هَلْ أُبَارِكُ مَجْدَ الْخُضُوعِ ؟
وَأَحْنَى رأسى فى نُهُرِ الترابِ
حامِلَا طِينَ الْخَنُوعِ
عَلَى ظُهْرٍ
يَدَاهُ تَعْصِرُ جنباته شَرَابًا
وَتَسْحَقُ صَخْرَهُ اذ تَجُوعُ
تَتَأَرْجَحُ عَلَى شَوْقِهِ
متخبطةً مُتْعِبَةً هائجةْ
ودمهُا الْعَاصِفِ يَنْزِعُ ُفى قنوعْ
كَصَدَفَةٍ تَزْحَفُ عَلَى ركبتيها
تسفُ الرمالَ وَفَّى أهْدَابِهَا ضَجَرٌ
يَتَلَوَّى فى دِمائِهَا
يَنْتَفِضُ---- يَصْرُخُ
رَافَعَا َيدَهٌ الهمجيةِ
وَصَوْتَهُ الْمَقْطُوعِ يُبَارِكُ هَدِيرَ مدٍ
وَهِيَاجَ مَوْجٍ يَشْدُ الْجَزُوعَ
لِهَزِيمَةٍ بَارِدَةٍ عَلَى شَاطِئٍ مشردٍ ظلٌه
تَسْقَطُ اكتافى مِثْلُ الدموعْ
قَطْرََاتٌ تَطْرُقُ بَابَ املٍ
و قَطْرََاتُ عَجُزٍ تُحَيَّا فى الضلوعْ
فَتَكْسِرُ مِجْدَافًا عَلَى أَنْقَاضِ الْحَيَاةِ
يُقَاوِمُ تَحْتَ سَمَاءٍ مجعدةٍ بِالْغُيُومِ
فاردةٍ وِشَاحُهَا فَوْقَ الربوعِ حجابُ ذلِ
يَحْفِرُ قُبُورَ أحْلاَمٍ بلاخنوعْ
فَكَيْفَ أُبْنَى قلعةَ مَجْدٍ ؟
وأهدمٌ مُدُنَ ذٌلِ ؟؟
وأناأرسمُ عَلَى جَبِينِ الْمَاءِ أَمَلًّا بَلَا قلوعْ ؟
نجلاابراهيم
المصدر: نجلا ابراهيم