كانت خلاصةُ أحلامهِ
يحرس واديه بالمساءْ
يسكب العطر سنابلاً
وفى يديه نبعُ ماءْ
ماداً من عينيه شمساً
ومن خطوه نماءْ
فمن ذا يمنع النبعَ؟!
ومن ذا يوقف الضياء؟!
وسمائه تمطر الشهب
تحت أعاصيرِ الشتاءْ
ما كان يغفو مخافةً
بل كان مشوقا للنداء
مع كل شهيد
راقصاً من سكرةِ الموتِ
ينشد للفداءْ
يجتث من شفا الفجيعة
صموداً
يحيل الأعداءَ مسخاً
والخائنينَ عرشا للرثاء
والف حبل من مسد
وألف لا للبكاء
قابضا على الثرى
هذه الثغور بأروحنا
هذه الأرض للبقاءْ
فلتعوى ذئاب الظلام
ويحترق قرابين الفناء
سأمضى فى لهفةٍ
رافعا هامةَ النخل
وان اشتد العواءْ
أوقد من دمى ناراً
ومن جلدي رداءْ
راكضا نحو الشهادةِ
و الفجر ناهض فى الصدور
يسجل الأسماءْ
فما عاش من استباحت أرضه حرا
وماذُل وطنٌ
تسامى شامخاً نحو السماءْ
نجلا ابراهيم
#شاعرةمتمردة
يحرس واديه بالمساءْ
يسكب العطر سنابلاً
وفى يديه نبعُ ماءْ
ماداً من عينيه شمساً
ومن خطوه نماءْ
فمن ذا يمنع النبعَ؟!
ومن ذا يوقف الضياء؟!
وسمائه تمطر الشهب
تحت أعاصيرِ الشتاءْ
ما كان يغفو مخافةً
بل كان مشوقا للنداء
مع كل شهيد
راقصاً من سكرةِ الموتِ
ينشد للفداءْ
يجتث من شفا الفجيعة
صموداً
يحيل الأعداءَ مسخاً
والخائنينَ عرشا للرثاء
والف حبل من مسد
وألف لا للبكاء
قابضا على الثرى
هذه الثغور بأروحنا
هذه الأرض للبقاءْ
فلتعوى ذئاب الظلام
ويحترق قرابين الفناء
سأمضى فى لهفةٍ
رافعا هامةَ النخل
وان اشتد العواءْ
أوقد من دمى ناراً
ومن جلدي رداءْ
راكضا نحو الشهادةِ
و الفجر ناهض فى الصدور
يسجل الأسماءْ
فما عاش من استباحت أرضه حرا
وماذُل وطنٌ
تسامى شامخاً نحو السماءْ
نجلا ابراهيم
#شاعرةمتمردة


