محمد يوسف عدس | 13-02-2012 15:13

ترسو وسبارس وسوارس .. كلمات كانت شائعة الاستعمال فى أواخر الثلاثينيات من القرن الماضى.. وما أظن أحدًا من الأجيال الحاضرة قد سمع بها .. أو يفهم معناها إذا ذُكِرَتْ الآن أمامه .. كذلك "الهلع" من المصطلحات التى قد يتداولها بعض الناس فى أحاديثهم وهم لا يدركون مدلولها العلمى، أو يعرفون ما يترتب على الهلع من آثار نفسية مروّعة على حياة الفرد والمجتمع.. فما الذى جمع هذه المصطلحات معا فى خواطرى وأنا بصدد كتابة هذا المقال..؟!

دعنا أولا نحرر هذه المصطلحات بإيجاز:

تِرْسُو: كلمة عامية مأخوذة من الإيطالية وكانت تطلق على المقاعد الأمامية فى قاعة السينما.. أمام الشاشة مباشرة، وتعتبر أدنى وأرخص درجة.. تجتذب من المشاهدين التلامذة والفقراء، أما الطبقة المتوسطة فكانت تذهب إلى الصالة فى منتصف القاعة، بينما يحتل عِلْية القوم -من الأغنياء- الألواج والبلكون.. نموذج كامل لمجتمع طبقى تتجلى فيه الفوارق الاقتصادية والاجتماعية على أشدّها ..

سبارس: مصطلح كان يطلق على أعقاب السجائر التى يُلْقى بها المدخنون فى الطرقات.. ويجمعها أطفال الشوارع، لتدخينها أو لتفريغ ما تبَقّى فيها من محتويات، لإعادة لفّها فى سجائر وبيعها للفقراء.. فالذين يجمعونها والذين يدخنونها هم من الطباقات الفقيرة أو المعدمة.. ومن ثم فهم فى نظر الطبقات الأخرى فئة منحطة..

أما "سوارس" فمصطلح كان يطلق على بعض وسائل المواصلات فى ثلاثينيات القرن العشرين.. فقبل المترو والترام فى القاهرة كانت توجد مع حناطير الأغنياء، عربات للفقراء خشبية مفتوحة من جوانبها، يجرها حصانان .. يطلق عليها سوارس.. كما كان المصطلح نفسه يطلق على نوع من القطارات الرخيصة تجرى بين البلدات الصغيرة فى دلتا مصر.. شديدة البطء لدرجة أن السائق كان يتوقف فى الطريق لمن لم يلحق بالقطار فى المحطة.. وقد شاهدنا مرة امرأة تقف أمام القطار فى الطريق بين نبرة وطلخا.. تساومه على الركوب.. وليس معها نقود سوى كيزان من الذرة المشوية، وهو يساومها على كوزين حتى ظفر بهما وسمح لها بالركوب.. وكان هذا محل نِكات وتندّر بين الطلاب طول الطريق..

صورة أخرى من صور الطبقية وإفرازاتها فى المجتمع المصرى.. الذى تبلور فى عصر مبارك فى طبقة من الأقلية التى احتكرت السلطة والثروة، بينما تمثل جماهير الشعب كله طبقة واحدة ليس لها أى اعتبار أو قيمة فى نظر الديكتاتور وبطانته.. يشيرون إليها فى مجالسهم الخاصة باسم "الرعاع والجرابيع" .. ومن هذه الطبقة انطلقت الثورة المصرية .. لتعيد الأمور إلى وضعها الصحيح: فالْوُضعاء والجرابيع الحقيقيون الذين سرقوا مصر أصبحوا فى السجون رهن التحقيق على جرائمهم.. والشعب النبيل حر طليق فى الشارع والبرلمان..

حقيقة الأمر أن هذه المصطلحات كانت تخطُر فى بالى كلّما ذُكر اسم "ساويرس" أمامى.. ومن هنا كان بحثى عن أصل هذا الاسم فى تاريخ مصر.. وقد عرفت خلال بحثى مصطلحا مشابها يتعلق بنوع من وسائل المواصلات التى كان يطلق عليها "سوارس" -كما أشرت آنفًا- وترجع هذه التسمية إلى عائلة يهودية إيطالية انتقلت إلى مصر فى النصف الأول من القرن التاسع عشر: كانت تتألف من رفائيل سوارس وإخويه يوسف وفيلكس، الذين أٌنشأوا معا مؤسسة "سوارس" سنة ١٨٧٥، ولم تقتصرالمؤسسة فى نشاطها الاقتصادى على إنشاء وسائل المواصلات فحسب.. بل تعدّى ذلك -مع التوسع المتواصل والشراكة مع أسر يهودية أجنبية أخرى، ورءوس أموال بريطانية وفرنسية وسويسرية- إلى مجالات إنشاء البنوك؛ كالبنك العقارى المصرى والبنك الأهلى المصرى، وتمويل بناء خزان أسوان..

و قد استطاعت عائلة سوارس مع عائلات يهودية أجنبية أخرى مثل: قطّاوى ورولو ومِنَسَّى، شراء ثلاث مائة ألف فدّان من أراضى الدولة بتراب الفلوس.. باعوها وكسبوا منها الملايين ليصنعوا ثرواتهم، التى احتكروا بها مصانع السكر والتكرير المصرية.. وشركة مياه طنطا.. وساهموا فى إنشاء سكك حديد مصر..

امتلكت عائلة سوارس مساحات شاسعة من أراضى البناء فى قلب القاهرة حتى إن واحدا من أهم الميادين بها كان يسمى "ميدان سوارس" وهو الآن ميدان مصطفى كامل.. كما زحفت على شركات أخرى كثيرة لتستولى على حصص وأسهم فيها.. حتى أصبح أعضاؤها أخطبوطا تمتد أذْرُعُه إلى كل مكان بمصر؛ فقد شغلوا مراكز حيوية فى الدولة.. وكان منهم رِؤساء ومديرو بنوك وشركات لا حصر لها..

ويمكنك أن تتصور آنذاك مدى هُزال الدولة المصرية وضعفها أمام غيلان المال والاقتصاد الذين كانوا يسيطرون على كل شىء فى مصر بدعم من الاستعمار البريطانى الذى كان جاسما على صدر البلاد، وبتعزيز من القوى الأوروبية الأخرى.. ونفوذها الطاغى فى مصر.

كانت المحاكم الأجنبية الخاصة تسمى المحاكم المختلطة، جعلت الأجانب طبقة متميّزة لا تخضع للقوانين ولا للمحاكم المصرية .. فكان بعضهم يأتى إلى مصر فيرتكب ما يشاء من جرائم السرقة والنهب والنصب والقتل.. ثم يفلت بجلده عائدا إلى بلاده.. بلا عقوبة...!

الشاهد من هذا العرض أن المال الأجنبى مصحوبا بالنفوذ كان ولا يزال هو العامل الأقوى فى السيطرة والسلطة وتنفيذ المخططات الأجنبية ضد أمن مصر ومصالحها.. وما زالت السيناريوهات الأمريكية تسعى لتأكيد هذا الدور وحمايته والدفاع عنه ضد إرادة الشعب المصرى.. وضد مصالحه.. لقد مضى زمن الاستعمار الاحتلالى ، وتوارت الأسماء الأجنبية المشهورة التى كانت تمارس السيطرة .. ولكن بقيت السلطة والسيطرة المالية فى يد حفنة من المصريين تؤدى دورها فى إخضاع الشعب وقهره.. ونهب ثرواته.. وتطويعه للنفوذ الأجنبى.. وفوق هذا: تضليله من خلال الصحف والفضائيات التى تمتلكها..

ثم ظهرت بعد الثورة على الساحة عشرات من الشخصيات الأجنبية والمصرية التى تقوم بتنفيذ المخططات الأجنبية لضرب الثورة المصرية وتحويل الحركة الوطنية التى تحررت إلى دور المُدافع عن الذات من أجل البقاء فقط.. مجرد البقاء.. بدلا من أن تصرف طاقتها فى عملية البناء والتقدم.. وإلا فما معنى هذه الأحداث:

أولا: التهديد بوقف المعونات الأمريكية.. فالتذهب معوناتهم إلى الجحيم...! فليس هذا بأسوأ ما فى الأجندة الأمريكية من مخططات ضد مصر..

ثانيا: الحملات الإعلامية المتواصلة ضد مصر لأنها قررت بعد طول صبر وقف الأنشطة التخريبية التى تقوم بها جماعات مشبوهة ممن يسمون أنفسهم منظمات المجتمع المدنى، تحت ستار دعم الديمقراطية و حقوق الإنسان.. أمريكا تنفق عليهم مليارات الدولارات من وراء القانون ومن خلف السلطة الشرعية لمواصلة نشاطهم التخريبى بلا حسيب ولا رقيب..

ثالثا: بأى معنى نفهم اهتمام الجنرال مارتن ديمبسى رئيس هيئة الأركان الأمريكية بالحضور إلى مصر هذا الأسبوع تحت مزاعم بحث أوجه التعاون العسكرى بين الولايات المتحدة ومصر..؟! وحقيقة الأمر أنه قادم للضغط على مصر كى تطلق سراح المتهمين بتلقى أموال أمريكية لمباشرة أعمال وأنشطة سياسية معادية، والتحريض على المظاهرات والاعتصامات.. وأعمال عنف وقتل بمساعدة من الفلول والبلطجية ومباحث أمن الدولة وغيرهم من الذين يخشون أن تمضى الثورة فى طريقها لتكمل مسيرتها الديمقراطية وتتبلور حكومة وسلطة مدنية تفتح ملفات الفساد والإجرام التى لم يتم فتحها بعد.. وهنا تلتقى إرادة الإمبريالية الأمريكية والقوى التخريبية الفاسدة فى مصر على هدف واحد هو ضرب الثورة وزعزعة الاستقرار تمهيدا لعملية تمزيق مصر والوطن العربى ..

وهنا نأتى إلى المصطلح الأخير الذى عرضناه آنفا ولم نتناوله بعد.. ذلك هو "الهلع" : فكل ما يُنشر ويذاع الآن من مخططات أمريكية ضد مصر مقصود به إثارة الهلع بين الجماهير.. فإذا تمكّن الهلع من نفوس الناس أصابهم بالشلل الفكرى وترتب عليه العجز عن المقاومة.. والاستسلام للعدوّ.. وبهذا تكسب أمريكا المعركة دون قتال.. فهل تنجح أمريكا..؟؟!

ما أظن أن مخططات أمريكا فى تبديد منجزات الثورة وتفكيك مصر يمكن أن تنجح.. ولدى من الأدلة والشواهد عشرات الأمثلة.. ولكن هزيمة المخططات الأمريكية لا يتحقق بمعجزة.. ولا بالجلوس فى انتظار المهدى المخلّص.. وإنما بإدراك الحقائق الموضوعية وتفعيلها.. وبالنشاط العملى وبث ثقافة المقاومة والفاعلية لدى الجماهير..

أول الطريق وأهم خطوة فيه هو أن تعى الجماهير حقيقة المؤامرات التى تُحاك لها فى الداخل والخارج.. أن تعرف من هو العدو الذى يريد بها شرّا ومن هو الصديق الذى يرجو لها الخير.. المعرفة والمعلومات الصادقة بدون تهويل ولا تهوين هى أول خطوة فى الطريق الصحيح لهزيمة العدوّ..

 

والخطوة الثانية أن تعمل القوى الوطنية التى تحب هذا البلد وتتّقى الله فيه على استكمال مسيرة الشعب الديمقراطية حتى يكون لها حاكم منتخب ودستور يحكم العملية الديمقراطية، ويؤكد حقوق الشعب وسيادته على أرضه ومصيره..

والخطوة الثالثة أن تبدأ كل القوى المفكرة والمخلصة بدراسة وتنفيذ مشروعات التنمية البشرية والاقتصادية.. طارحة خلفها المعونات الأجنبية غير عابئة بالتهديدات الأمريكية بقطعها .. لقد أرسل إلى بعض الأكاديميين المصريين فى جامعات ماليزيا خططا اشتركوا فى تجريبها من قبل فى ماليزيا وثبت نجاحها ..

بعضهم -مثلا- يحدّد ١٨ موردا من موارد التمويل المصرى (بالأرقام والمبالغ) غير المنظورة.. ولكنها متاحة بقليل من الإجراءات القانونية لتشكِّل مصدرا لتمويل مشروعات التنمية بعيدا عن القروض والمعونات الأجنبية التى يحاولون ابتزازنا بها.. ومعنى هذا أن طريقنا للتنمية ومعالجة مشكلاتنا الاقتصادية والاجتماعية ليس مسدودا كما يتوهم بعض الاقتصاديين التقليديين والسياسيين اليائسين..

وهناك حقيقة لا يجب أن تغيب عن وعينا أبدًا وهى: أن فى الإصرار على المضى فى طريقنا تكمن قوّة شعبنا وقدرته على هزيمة المخططات الأمريكية.. و أن أمريكا العملاقة لم تعد بالقوّة التى كانت عليها.. وأن الشعب المصرى لم يعد بالضعف أوالمهانة التى فرضها علينا مبارك ونظامه.. إننا اليوم أمام معادلات جديدة لا بد أن نأخذها فى الحسبان عندما نحاول تقييم طاقتنا على الصمود والمقاومة فى مواجهة أعدائنا، من ناحية.. وعلى الفاعلية والانطلاق من ناحية أخرى.. ولمزيد من التفاصيل فى هذا الاتجاه أرجو أن أتمكن من مواصلة الموضوع فى مقالات قادمة بعون الله وتوفيقه...

 

اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة

لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)

 

 

اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

قصدك الدلتا يفتح الدال

د ياسر عبدالتواب | 14-02-2012 12:44

يا دكتور محمد القطار البطئ كان اسمه الدلتا بفتح الدال

 

 

نعم للمعونه المصريه

محمد شلبى | 14-02-2012 11:44

هناك شبه اجماع على رفض المعونه الامريكيه وللعلم فان معظمها يذهب للامريكان فى بحوث زراعيه وخلافه لا علاقه لنا بها او مرتبات الخبراء الامريكان اما بالنسبه للخطوه الاولى وهى وعى الجماهير فتحتاج مجهود شاق لنعيد الوعى للشعب الذى جهل عن عمد على مدى ستون عاما ليترك كم من الهمل المسحوق الاراده المغيب عما حوله ليحقق الطواغيت مآربهم واهم خطوه لاعاده الوعى هى تطهير واصلاح الاعلام ومحو الاميه واعلاء قيم واخلاق الاسلام واضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه الافساد وبث الفرقه والفتنه والمساس بالامن

 

 

المعونة الأمريكية كانت مهمة جدا

أم رحــــــــاب | 14-02-2012 03:25

لأعضاء النظام السابق لأنها كانت تدخل جيوبهم. ولم تستفد منها مصر

 

 

الزمـــــــــــــــــــــن الجمــــــــــــــــــــــــــــيل .

آ د م أدهـــــــــــــــــــــــم | 13-02-2012 23:16

تساميت بنا كما العادة لحقبة من الزمن الجميل حيث البركة تعم ولا طائفية ولا يحزنون ؛ الكل كان يعمل لبناء مصر المحروسة وتعمير الأرض كانتا الغاية المنشودة ورباط المحبة لا يفرق بين حسن ومرقص وكوهين !!! ثم جاء إبليس فوفى بنذره فى أن يحتنكنا كافة ببث العداوة والبغضاء فى القلوب حتى قتل الأخ تواأمه من أجل لعاعة من لعاعات الدنيا الردية وآل الأمر إلى من إستجار إبليس بربه من إفسادهم فى الأرض وتقطيعهم للأرحام وخرج علينا دجال كفر مصيلحة وجوقته والله المستعان .

 

 

ما قل ودل - أيييه فين أيام زمان

المستغرب جدا | 13-02-2012 22:47

ترسو هو الجلوس ليس فى الصفوف الاماميه بل على الأرض وعليه أن يتحمل أعقاب السجاير التى تلقى على قفاه وقشر الموز .ويقوم شباب الترسو فى الأستراحه بتمثيل المعارك التى تنشب بين بطل الفيلم والمجرمين مع أستعمال فمهم فى المؤثرات الصوتيه عندما يوجه لكمه فتسمعه يقول دشششششش. أما السوارس فكانت عربات يجرها حمار وسعر التذكره حتى السبعينيات قرش صاغ ويا سلام لو أسعدك الحظ مثلى وجلست بجانب السواق قصدى العربجى فستكون المتعه أكثر. والسبارسجى شخص ثيابه رثه ويحمل فى يده كوز يجمع فيه أعقاب السجاير

 

 

ما قل ودل - أولا أعتذر لك يا دكتور عن جهلى

المستغرب جدا - | 13-02-2012 22:38

فى يوم كتبت سيادتك أن حسنى مبارك عميل وساعتها قلت لك يا دكتور حرام عليك نعم هو ديكتاتور وليس عميل ولكن بعدها علمت أنه عميل ومرتشى حتى قبل أن يتولى رئاسة الجمهوريه فتقبل أعتذارى.أما عن المعونه الأمريكيه فوالله الحكومه قادره أن تدبرها دون الأحتياج الى الشعب وليس معنى هذا أننا نتهرب من تحمل تبعات مايفرض علينا من أجل أعلاء شأننا ونتحول من شحاتين يمدون أيديهم الى ساده ولولم يكن فى جيبهم ولا قرش. لقد سئمنا من دور الشحاته ونريد أن نكون أعزاء بسواعدنا وأكلنا من أرضنا وخيراتها

 

 

كالعادة يا د. محمد مقالك شديد العمق والثراء وأود لو قرأه كل مصرى ومصرية

سمير كمال - كندا | 13-02-2012 17:49

وكنت أود لو قام فينا رئيس مصر مخاطباً الشعب المصرى كله بلغة عربية سليمة وبلهجة حاسمة صادقة موضحاً مؤامرات الخارج والداخل, شاحذاً الهمم لمجابهتها, واضعاً الأمور فى نصابها دون تهويل ولا تهوين, كاشفاً العملاء والخونة, ممسكاً بيد شعبه لعبور الصعاب وبدأ البناء ... الكلمة القلبية الصادقة لها وقع السحر على القلوب والعقول أما الصمت المريب أو البيانات الصماء على صفحة الفيسبوك فهو الإفلاس بعينه وهو منبع الإحباط واليأس ... فاللهم قيّض لمصر -وبسرعة- من يأخذ بيدها إلى بر الأمن والعلم والإحسان والطهارة والرقى

 

 

نقول لا ونقول نعم

محمود | 13-02-2012 16:51

نقول لمن يدبر الخراب والفتنة مت بحسرتك , نقول لمن يستجدي الأمريكان لمعونة كفاك تذللا , نقول لمن يريد وأد الثورة المصرية ذات الثوب الناصع قتلت ياهذا بالطير الأبابيل, نقول لمصر الجديدة نعم للعقول التي تفكر لخيرالبلاد والعباد , نقول نعم لوحدة الشعب والجيش والشرطة , نقول نعم لاستثمار وطني مجدي , نقول نعم لاستكتاب شعبي من المصريين بالداخل والخارج يمول المشروعات المنتجة المستقطبة لجهود الشباب. عاشت مصر رغم أنف الحاقدين المدبرين

 

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 6 مارس 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,369