<!--
<!--<!--
الى الصديقة الغالية حسناء مرابط
بمناسبة ذكرى مولدها
أيا ظبية الجنوب رفقا بحاليا فقد بت أبكي في هواك لياليا
ترفقي بالقلب المحب فقد جرى هواك بدمي وما بت ساليا
أأخفيه والدمع المطيع مبلغ عن الألسن البكم الأمور الخوافيا
فلا تبغضيني لصدق مقالتي فإني رايت الناس قد عابت مقاليا
ومنذ ولدت اصبح الكون مشرقا وفاحت عطور الزهر منك زواكيا
ولاحت سمات الحسن منك سواطعا كأنك بدر جال ما كان داجيا
وسوس أضاءت عن جميل صفاتها ترى كل مخلوق لمثلها راجيا
وتشدو بأغصانها الطير وتطرب وتوحي إلى القمري ما كان غانيا
وترجو الأنام الطيب من تحت نعلها وتسعى لنيل الود منها حوافيا
أيا لائمي في الحب ماذقت عشقها فمن يهو لايؤثر على الحب غاليا
إذا أنت لم تعشق ولم تعط ما غلا فلست بمستحق ما كنت راجيا
عدلت عن العشق إذ ذقت صابه ولم تبصر الشهد فيه صافيا
فمن يعشق الحسناء يجود بروحه وياتي من الاشياء ما كان ناهيا

