جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
حُبِّي إِلَيْكِ فَاقَ كُلَّ الحُدُودِ.
رِيَاحُ العِشْقِ أَذَابَتْنِي.
أَحْرَقَتْنِي وَأَنْتِ فِي صدود.
مَحْبُوبَتَيْ تَعَالَيْ لِنَجْمَعَ.
عَاشِقَيْنِ قُدْ اِخْضَرَّتْ.
لَهُمَا بَسَاتِينُ وَوُرُودٌ.
إِمَّا يُكْفَى تَهْمِسِينَ لِي
بِأَنَّكِ تُحِبِّينَنِي.
وَكُلُّ يَوْمٍ تَتَنَاسَيْنَ الوُعُودَ.
سَأَصْبِرُ عَلَيْكِ وَأَنْ أَخْلَفْتِ.
عسى آنْ تَذْكُرِينَ
الحُبَّ الوَدُودَ.
بقلمي/كاظم الحمداني