ظهر الطراز النيوفرعوني في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، مستلهماً من العمارة المصرية القديمة مع دمج تقنيات البناء الحديثة. كان هذا الطراز جزءًا من حركة وطنية وإحيائية تهدف إلى إعادة ربط الهوية المصرية بماضيها الفرعوني، خاصة خلال فترات التحولات السياسية والثقافية.
الخصائص المعمارية للطراز النيوفرعوني:
- <!-- wp:list-item -->
- الضخامة – مستوحاة من المعابد والمقابر المصرية القديمة، حيث تتميز المباني بواجهات ضخمة ومهيبة. <!-- /wp:list-item --> <!-- wp:list-item -->
- البوابات والمداخل الضخمة – تضم العديد من الهياكل مداخل تشبه البوابات الصرحية للمعابد المصرية. <!-- /wp:list-item --> <!-- wp:list-item -->
- الأعمدة المستوحاة من نباتات البردي واللوتس – تُستخدم الأعمدة الزخرفية التي تعكس أنماط العمارة المصرية القديمة. <!-- /wp:list-item --> <!-- wp:list-item -->
- النقوش الهيروغليفية والزخارف البارزة – تُزين الجدران بالكتابات الهيروغليفية والزخارف المستوحاة من الفن المصري القديم. <!-- /wp:list-item --> <!-- wp:list-item -->
- الرموز الفرعونية – مثل قرص الشمس المجنح، مفتاح الحياة (عنخ)، والخنافس المقدسة. <!-- /wp:list-item --> <!-- wp:list-item -->
- الأسطح المسطحة والكورنيش المحدب – غالبًا ما تكون الأسطح مسطحة مع استخدام كورنيش محدب يشبه الطراز المصري القديم.



ساحة النقاش