جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ذاك الذي تحت رماد القصف
لم ير الموت
كانت برْقا ثم مرّت
و الشقيّ من أبى الموت
ستروْن الموت آجلا
يعْرضُ أزياءه و ألوانه
على نسق بطئ
سيُداعبُكم رعشة فرعشة
كنشوة طويلة الأمد
مناطقكم الخضراء
ليست سوى سجن فسيح
سيهوي عرش العنكبوت
ومن أهْونُ منه
وتمُرّ بكم الأشباح
و ملك الموت
ضيوفا غير عابرة
يوما ما
ستشْخصّ أبْصارُكم
على الكراسي المُمدّدة
و يمُرّ أمام أعْينكُم
تاريخ فرد و أمّة
تاريخ راع
قد أهْلك الأغنام جُوعا و بطشا
وألْحق التّهْمة بالذئب
و أمْنيتُه قبل الموت
أن يعُود ولو للحْظة
ليُصحّح إمضاء
قد قلب مسارا و مصائر
و الآن قد طُويت الصّحيفة
فلا خيْر و لا شرّ
انه انْجاز عظيم
إنْ قدِر على حبْس بوْله
أو كظْم ضرْطه
حسين فتح الله/ تونس