الأديب الكاتب الشاعر : محمد عايد احمد جرادات
قصيدة : نثريــــــــــــــــــــــــــــــــة
عنوانها : في حضرة الغياب رحلتي
-------------------------------------
غيمة فوق السحاب مضت
تروي قصتي وحكايتي
عن ماضي سراب
عشت فيه طفلا
ولا أدري كيف كان العذاب
دموعا من الغربة
في حضرة الغياب رحلتي
سافرت طويلا
وعادت الحياة
وخفت من جنون العشق
حتى سكنت في وحدتي
وكأنني في الحياة لا شيء
بل عبارة عن كلمات
مكتوبة على صفحتي
أو ذكريات عن حبيبتي
أين هي وإلى أين سافرت ؟
تركتني بحيرتي
ما هو السبب ما هو الذنب ؟
آه حبيبتي كيف أنا من دونك في الحياة
كأنني في غابة من السراب
أعيش بعيدا طريدا
مخنوقا وفقدت البهجة
ندمت من سفري
وندمت من كثرة الألم
في حضرة الغياب رحلتي
وندمت من الحيرة
إلى أين أذهب يا من ملكتة روحي
الفراق صعبا
بل دمار
حتى المشاعر باتت بعيدة
كأنها سحابة مرت من فوق رأسي
مثقلة بالهموم
أرهقتها الأيام والسنين
إلى أين مصيري لا ادري
حاسبتني حبيبتي على ذنب لم أقرفه
بل طردي كل من حولي
وكأني أعيش في غابة
بها ذئاب في هذا الزمن
حبيبتي متى أكون لك ؟
أختفت صيحتي من الالم
وعدت إلى الصمت
لعل يوما تعود لي بسمتي
وحل الظلام وتنتهي صرختي
أو تعود لي بنورها ليملأ قلبي
كضياء القمر في وسط السماء
تحيط بها النجوم فرحة
تزهو وتتلألأ ضحكة بنسائمها
طيفها أن حل عادت لي بالأمل
وأحلامي في صفحة الكتاب معنونة
إليها يكفيني الغربة
يكفيني الحيرة
يكفيني طول السفر يا عالم
الكل من حولي سعيدا
وكأنني سراب في تلك الواحة
قضيت ليلتي وحيدا
وأختفت فرحتي من الحياة
وحملت أمتعة سفري
لأعود بأدراجي للماضي
بلا عودة وبلا ذكريات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 53 مشاهدة
نشرت فى 9 سبتمبر 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

638,909