جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لا شيءَ منكِ يُرتجى
................................ مهند طالب هاشم
ما زلنا نكتبُ
على أرائك الشعر قرائحُنا
نغفو على وسادةِ الشوقِ يلهبُنا الحنين صبٌ ولهفاتٌ
لا الشِعر يشفي الغليلُ ولا التمنّي
أشتِهاءةٌ تأتي وتروح كشحاذٍ في حيٍ فقيرٍ
لهفةٌ يصير لها جناحين لا تطير بهما
خُلقا من أجل التصفيقِ والضربِ
الى متى أناجيكِ ندياً وشِعرا......
نقرأُنا فتتعانق بيننا الصور والكلماتُ
أما آآآآآآآآآآآن لنزعِ الصمتِ هذا !
تباً لحروفٍ لا تملكُ مجيئكِ
لا تملكَ موعداً يطيبُ في لقاءهِ الوصلِ
أكتبي ما شئتِ وأحرقي حطب روحي
سأكون رماداً فأنثريه على شاهدةِ قبري
ما دمنا لا نملك غير التمني
فكل رغبةٍ في هواك هي التجنّي .