جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصيدة : ألم // بقلم : مؤيد علي حمود
ألمٌ على مرسىً لطيفــــكَ أستفيقْ
حدقتُ في إثر الخطى لثرى الطريق
وتناثرتْ أشلاءُ ذكــــرانـــــــا بنــــــا
وتَجمّعت فوقَ التهابــــاتِ الحــــريقْ
ماذا ألَمّ بدربنــــا ياصــــــــاحبــــــي
بمساربٍ في حينا النــــزقِ العتيـــقْ
راجعتُ كل الذكريـــــاتِ وجدتهـــــــا
لاترتقي في أن تكونَ لــــــي الرفيقْ
في نهرِ أحـــــلامٍ تجففَ بالهــــــوى
لكنما يشكو بـــــهِ نفَسُ الغريــــــقْ
مذ سافرَ الأمـــــــلُ اللقيطُ لموطـــنٍ
يدعى بيأسِ الرأبِ في الجرحِ العميقْ
شخبَتْ بـــيَ الأنفاسُ صاحت بالردى
ياويحَ أيامٍ يــــغــادرها البــــــريـــــــقْ
صالتْ عليها ســــــاعةٌ في غفلــــــةٍ
منها تبرأ خلّها فــــــي وقتِ ضيــــــقْ