مرسال
يراسلني ويسألني
كيف حال الياسمين
وهل مازالت جدتي تروي حكاية
بحر عشق فتاة بجدولتين
قرب معبره القديم
ومن شدة قبلة أمواجه كسرت شرفة النرجس
والنورس من غيرته اخذ يبحث بين أجنحته عن فصول البكاء
وعن قمر مات بضربة حب
بماذا أجيبك : ياصديقي ورعاف من الخوف يدق حنجرة الليل
وصوت البحر يمتد ويمتد ليملأ براري الحزن أنين
يهرول على عجل بين نبض الكلمة وموت المعنى،!
وفاء ديب

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 62 مشاهدة
نشرت فى 21 مايو 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

636,143