جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يَا رَامى قَلباً قَد هَوى
بِسِهَامِ لَومٍ مَاضِيه
هَلّلا فُؤادُكَ قَد هَوى
بِالجّمرِ صَار مُعَانِيا
هَل بِتَّ لَيلاً والنّوى
تِرسَامُ وَهمٍ دَانِيا
أطيَافُ غُزلٍ قَد حَوى
تُراقِصُ بِنَشوةٍ حَالِيا
للهِ دَوُّ العَاشِقِينَ جَميعه
بالطّلِ يَهذِى وَجَاريه
كَلَمَ الغَرامُ لِبابَهم
حَتى تَعَلقّ سُتْرةً راقِيه
الحُبُّ دِينٌ والغَرامُ شَريعةٌ
لا تَحسب الكُفرَ مسّ ثِيابيا
فتش عن الحبِّ دَارا ونَشأةً
هل تجد سوى ما احتواهُ كِتابِيا
عَينَانِ مِن النّارِ لَم يُمسَسَا
بُعداً وقُرباً تَدَنِيا
إنّى بِعِشقِ مَلِيحَةٍ
كُنتُ الّذِى سَترَ الذنوبَ مواليا
الأثمُ فِى بعضِ الخطوبِ عَطِية
بالإنكِشَار تَرقَى نَفساً عَالِيا
والعُجبُ يَمحقُ صَارِخا
كلّ الحِسَان خَفِيّها والبَاديه
قَلبى الّذى خَطَّ الغَرامُ كَجنّةٍ
تهدى الفَراشُ لِرِقّةٍ مُتَدانِيه
وتَعود تَحمِلُ فِى اللّيالى رَحيقها
لِشَريكِ حَالٍ واستَحَال عِناقِيا
يًا أيُّها القَلبُ الّذِى
حُمِّلت فَيضَ مَعَنِيا
اطْرَح سِفاحا وارتَدِد
عنْ نَهج حُبيّ حَانِيا
فَانا المَلِيكُ لعِشقِها
ذَات العُيونِ بِحرفِىّ
عّذبٌ غَرامِي مُزَمزَمٌ
يَكفى العِباد مُوافِيا