قدكان لي...
قدكان لي
في هواكَ موعِدا
أهفوإليهِ كطيرٍغرَّدا
فوق الغصونٍ
وقطرات الندى
يهتف بإسمك
إذاماأنشدا
والريح تعصف
بقلبي كلَّما
للوصل يوماً
جناحاًأفردا
والعينُ ترنو
إلى ذاك الهوى
قلبٌ طروبّ
وعهدّ جُدِّدا
يافاتني
قدأتيتك هائماً
حتَّى وقفتُ
ببابك مُشهِدا
لكنِّي قد
وجدتك غائباً
مالي أرى
باب قلبك موصدا


