الغروب
كل الوعود الزائفة تنكرها القلوب
ربما لأنها وعود خائفة
أن تأتيها لحظة الهروب
لا تسأل إخوة يوسف لما رَميتهم قازفة
لقد خشيت مشاعرهم لحظة الغروب
كان يعقوب مدركا لنفوسهم الراجفة
لكنة لم يستطيع منع المكتوب
عزة وهيب

